أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

إنشاء معامل تكرير مصرية في السودان يسهم في زيادة الاستثمارات بين البلدين


المال - خاص
 
أعلن المهندس سامح فهمي، وزير البترول والثروة المعدنية، مؤخراً عن ان الشركات المصرية التي ستقوم بتنفيذ وحدات تكرير صغيرة في جنوب السودان لتكرير البترول، ستسهم في تغطية احتياجات هذه المناطق بالمنتجات البترولية.
 
أكد عدد من المهتمين بقطاع البترول والطاقة أن هذه الخطوة جيدة وإن كانت متأخرة بعد دخول ماليزيا والصين الي تلك المنطقة واستحواذهما علي اغلب استثماراتها البترولية، مطالبين بالاسراع في الاستعانة بالخبرات الفنية والهندسية المصرية لانشاء معامل تكرير جديدة جنوب السودان، حيث يفتح التعاون آفاقاً مستقبلية أوسع لمزيد من الاستثمارات المصرية - السودانية بقطاع البترول، خاصة بمجالات البحث والتنقيب والاستكشاف عن البترول السوداني الذي يتواجد بكميات هائلة، خاصة بمنطقة الجنوب.
 
يذكر أن السودان من أكثر دول حوض النيل الغنية بالخام والثروات المعدنية، حيث تبلغ احتياطياتها البترولية ما يزيد علي المليار و200 مليون برميل معظمها في الجنوب وما تم استغلاله حتي الآن من الخام السوداني يتراوح ما بين 10 و%12 من إجمالي الاحتياطيات ومن المتوقع ارتفاع إنتاج السودان من الخام الي ما يزيد علي 500 الف برميل يوميا خلال 2010، شريطة استقرار اسعار البترول الحالية وعدم المفاجأة بتذبذب جديد في الاسعار في اتجاه الصعود أو الهبوط الحاد.

 
وأكد المهندس إيهاب حسني، رئيس مجلس إدارة شركة سيجما للبترول، أن توجه قطاع البترول الي السودان خطوة ذكية، توطد العلاقات الاقتصادية مع أفريقيا ودول حوض النيل موضحا ان جنوب السودان منطقة ثرية بالخام وهو ما يتطلب دعم تلك الخطوة والاسراع في الوصول الي مزيد من سبل التعاون، خاصة مع حكومة جنوب السودان التي تستحوذ أراضيها علي أغلب الخام السوداني.

 
وأشار حسني الي أن إنشاء شركات البترول المصرية وحدات تكرير صغيرة جنوب السودان، سيخلق جسور تعاون جديدة وسيفتح آفاقاً جديدة لعقد اتفاقيات المشاركة في الانتاج من الخام السوداني، موضحا ان دعم مصر للسودان فنيا وهندسيا في إنشاء معامل تكرير جديدة سيعود بالنفع علي قطاع البترول المصري قبل السوداني إذ إنه سيسمح بالاستفادة من الخبرات المصرية في السودان، موضحاً أنه في حال ارتفاع عدد وحجم المشروعات البترولية المصرية بالسودان، فإن معدل شراء المعدات المصرية والاجهزة المستخدمة وفرص التشغيل والعمل سيرتفع، مشيرا الي ان تأخر تلك الخطوة، كما يؤكد البعض، جاء نتيجة بعض المشكلات السياسية، ورغم ذلك فإن الفرصة مازالت قائمة ومازال الجنوب يزخر بكميات هائلة من الخام بحاجة الي الاستغلال ولا توجد دولة احق من مصر في التعاون البترولي مع السودان باعتبارها دولة شقيقة، إضافة الي خبرة مصر بالصناعة البترولية.

 
وأكد مصدر مسئول بقطاع البترول أن السودان، خاصة الجنوب، منطقة مبشرة للغاية وتحوي داخلها ثروات بترولية هائلة يجب استغلالها موضحا أن التعاون البترولي بين مصر والسودان ليس وليد اللحظة أو يحدث لاول مرة بل إنه مستمر في اتجاه نحو تحقيق المزيد من الفرص المشتركة بقطاعات البترول والصناعة والزراعة والتجارة موضحا ان أحدث تصريحات الحكومة السودانية أكدت أن 2010 سيشهد انتعاشة وزيادة في معدل الاحتياطي السوداني من الخام.

 
وأضاف المصدر أن هناك العديد من المناطق الجديدة يتم الحفر فيها حاليا في السودان ومنها مدينة بورتسودان وغيرها من المناطق بالجنوب مشيرا الي ان شركة بتروناس الماليزية وشركة النيل الكبري CNPC الصينية من أكبر الشركات البترولية الاجنبية المستثمرة بجنوب السودان الذي يضخ كميات بترول أكبر من الشمال.

 
وقد شهدت السودان تحقيق عدد لا بأس به من الاكتشافات بقطاع التعدين للذهب والحديد والنحاس وبعض المعادن الاخري، وعلي الرغم من تأثير الازمة الاقتصادية العالمية علي الاقتصاد السوداني وعلي موازنته فإن التحسن التدريجي بأسعار الخام قلل من تأثير الازمة علي السودان وعلي اقتصادها الذي يتكون أغلب صادراته من البترول، حيث تستحوذ صادرات السودان البترولية علي  %90-85من إجمالي الصادرات، إضافة الي ان البترول يشكل %12 من الناتج المحلي الاجمالي.

 
من جانبه أكد الدكتور عبد العزيز حجازي، مالك أحد المكاتب الاستشارية العاملة بقطاع البترول والطاقة، أن دعم قطاع البترول المصري لمثيله السوداني سيتضمن التعاون الفني والهندسي KNOW HOW ، وليس الدعم التمويلي المادي حيث ستقوم شركات البترول المصرية، أمثال إنبي وبتروجت، بتقديم خبراتها الفنية والهندسية والتصميمية الي السودان لانشاء معامل تكرير جديدة بالجنوب موضحا أن نشاطنا البترولي في السودان متأخرفي التوقيت ومحدود في التواجد والانتشار.

 
وأوضح حجازي ان عدد الشركات البترولية الاجنبية العاملة بجنوب السودان يتراوح ما بين 4 و5 شركات فقط، منها بتروناس، والنيل الكبري، وبترودار، وغيرها، لذلك لا مانع من اتخاذ خطوات جادة وسريعة من قبل الشركات المصرية للحاق بتلك الشركات الاجنبية التي استحوذت علي اغلب وافضل المناطق البترولية والاستثمارات بجنوب السودان، مشيرا الي ان السودان تملك شركة متخصصة في اعمال قطاع البترول بالسودان مثل هيئة البترول المصرية وتلك الشركة تدعي SUDAN PETROLIUM COMPANY .

 
وأضاف حجازي أن دعم السودان فنيا في إنشاء وحدات تكرير يساهم في توفير احتياجاتنا من البترول أو مشتقاته عند الحاجة، مطالبا بالاسراع في توطيد التعاون البترولي بين البلدين إذ إن الخدمات البترولية المصرية بالسودان خدمات فردية بتعاقدات شخصية، الامر الذي يحتم ضرورة السعي لعقد عدد من الاتفاقيات بين الحكومة السودانية بالجنوب ووزارة البترول المصرية.

 
يذكر أن أحدث زيارات جيمس كوك، وزير التجارة السوداني، الي مصر شملت عقده مباحثات مع المهندس سامح فهمي وزير البترول والثروة المعدنية، لبحث أوجه التعاون المستقبلي بين البلدين في مجالات البترول والغاز والبتروكيماويات والثروة المعدنية.

 
وذكر سامح فهمي، وزير البترول، أنه تم الاتفاق علي التعاون الاقتصادي بين مصر والسودان خلال المرحلة المقبلة وتنفيذ العديد من المشروعات المشتركة والاستفادة من الإمكانيات المتاحة في البلدين بهدف تعظيم الثروات البترولية والتعدينية، مشيراً إلي أن شركات البترول المصرية بخبرتها المتميزة، قد تقوم بدور بارز في دعم التعاون، خاصة أن السودان تعتبر من الدول الواعدة في مجال البترول وسيكون لها دور مهم في هذه الصناعة مستقبلا.

 
ووجه جيمس كوك، وزير التجارة الخارجية السوداني، الدعوة لسامح فهمي لزيارة جنوب السودان للتعرف علي مجالات وفرص الاستثمار المتاحة خاصة في مجال البنية الأساسية وتمويل المشروعات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة