أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

نقص العمالة الماهرة أكبر تحد يواجه الشركات الأمريكية


أيمن عزام
 
تبذل الشركات الصناعية الأمريكية جهوداً مضنية من أجل العثور علي عمالة فنية ماهرة رغم ان القطاع تخلص من 2 مليون وظيفة خلال العامين الماضيين. قالت صحيفة »فاينانشيال تايمز« ان الشركات الأمريكية الكبيرة والصغيرة علي حد سواء أصبحت تواجه مشكلة وصول العمالة الماهرة المتوافرة لديها لسد التقاعد مع عدم توافر عمالة صغيرة السن تكفي لسد العجز في العمالة الماهرة.

 
وذكر ريك سيتفنسون، نائب رئيس قسم الموارد البشرية لدي شركة »بوينج« ان جميع الشركات الكبري المختصة بإنتاج التقنيات، أصبحت تواجه مشاكل مماثلة في توفير العمالة نظراً لأن جانباً كبيراً من السكان قد أصبح مرشحاً للتقاعد، وهو يتوقع أنه بحلول عام 2012 سيصل إلي المعاش نحو %40 من العمال في شركات صناعة الطائرات أي أن حوالي 60 ألف شخص ستتم احالتهم للمعاش خلال السنوات الخمس المقبلة. وذكر مكتب احصائيات العمالة ان نحو %19 من العمال في الشركات الصناعية الأمريكية تزيد أعمارهم علي 54 عاماً، بينما لا يتجاوز عدد من هم في سن 25 عاماً نسبة %7 من العمال في الشركات الصناعية. ولم يؤد الركود بالنسبة للعديد من الشركات الصناعية لسد النقص من أصحاب المهارات. ويتوافر لدي شركة »سيمنز« نحو 600 وظيفة شاغرة للمهندسين بزيادة تبلغ 500 وظيفة علي العام الماضي، وفقاً لما ذكره جيم والي، رئيس مؤسسة »سيمنز« المختصة في الترويج للتعليم في مجال التقنيات. ويقولو العاملون في القطاع ان العمال قاموا بتأجيل تقاعدهم بسبب الأزمة المالية، لكنهم توقعوا تزايد أعدادهم مع بدء الخروج من الركود.
 
وتتوقع ليزا سيمون، مديرة قسم اكتساب المواهب في وحدة الدفاع التابعة لشركة »أي تي تي« الصناعية الأمريكية، ان الوضع سيزداد سوءاً مع بدء الخروج من الركود. وحذر جيم ماكرني، رئيس شركة »بوينج« ومديرها التنفيذي، من ان شركات التكنولوجيا ستواجه نقصاً محتملاً في العمالة الماهرة. وأشار إلي أن شركة »بوينج« واجهت صعوبات كبيرة في إنتاج طائرات جديدة خلال الأعوام القليلة الماضية بسبب عدم توافر العمالة الماهرة.
 
وأضاف ان الأزمة تزداد حدة في الولايات المتحدة التي يقترب منها عدد كبير من العمالة الماهرة والموسمية إلي الوصول لسن التقاعد.
 
وتبدو التحذيرات التي أطلقتها الشركة بشأن نقص العمالة لديها متناقضة مع قيامها مؤخراً باستكمال خطة للتخلص من 10 آلاف وظيفة. وبعد 26 شهراً من تعرض قطاع التصنيع الأمريكي لفقدان نحو 2 مليون وظيفة، وفقاً لما ذكره مكتب احصائيات العمالة.وقال تيم هانلي، رئيس شركة »ديوليت« للخدمات، ان التركيز خلال العام الماضي اتجه إلي تقليص عدد العمالة. وصاحب ذلك فشل بعض الشركات عن سد العجز في بعض الوظائف.
 
وتقول ثلث الشركات الصناعية الأمريكية إنها تعاني من نقص العمالة المدربة بينما توقع نحو %38 منها تعرضها لنقص في العمالة خلال الفترة القليلة المقبلة، وفقاً لتقرير حديث صدر عن شركة »ديوليت واوركل« ومعهد التصنيع الذي يتبع الهيئة الوطنية الأمريكية للتصنيع. وتبين من المسح ان الشركات تبحث أساساً عن العمال المهرة والعلماء والمهندسين.
 
ويري المحللون ان الفجوة في العمالة الماهرة نشأت بسبب تزايد أعداد المتقاعدين الذين ولدوا في أعقاب الحرب العالمية الثانية ويتوقع استمرار التزايد في أعدادهم خلال العقد المقبل.والسبب الثاني هو تفضيل الشباب عدم الالتحاق بوظائف في مجالات صعبة مثل التصنيع والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
 
ويتوقع جون اولتيراك، رئيس شركة »بي دبليوم سي« للمراجعة المحاسبية، اشتداد التنافس بين الشركات الصناعية خلال السنوات القليلة المقبلة علي اقتناص العمالة الماهرة، وهو ما سيؤدي إلي صعود تكاليف العمالة ولاجبار بعض الشركات علي الاعتماد علي عمالة تعد أقل مهارة، خصوصاً في ظل تزايد فرص تحقيق التعافي الاقتصادي.وبينما تقدر شركة »بيونج« ان نحو %40 من عمالتها سوف يتقاعدون خلال السنوات الخمس المقبلة. يقول جيف اونز، المدير التنفيذي لشركة الخدمات التكنولوجية المتقدمة المختصة بصيانة المعدات الصناعية التي تتخذ من ولاية الينوي مقراً لها ان الشركات الأخري ستعاني من مشاكل أكثر حدة.
 
وأضاف ان الكثير من عملائه مثل شركات »كاتربلر« و»وارنر« و»هني ويل« و»تكسترون« ستفقد نحو 70 إلي %80 من عمالتها لأنه سيحين قريباً موعد احالتهم للتقاعد.
 
وتزايد إحجام الكثير من هذه العمالة عن التقدم بطلب للاحالة للتقاعد بسبب معرفتهم بحجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بصناديق المعاشات خلال الأزمة المالية، ويتوقع لذلك ان يحفزهم التعافي الحالي لتزايد طلبات الاحالة للمعاش. ويتوقع تزايد فجوة العمالة الماهرة في الولايات الأمريكية التي يتزايد فيها عدد المتقاعدين الذين ولدوا في أعقاب الحرب العالمية الثانية والذين يعتمدون بشكل أكبر علي الشركات الصناعية. وتتوقع رابطة الشركات الصناعية في ولاية الينوي علي سبيل المثال ان الولاية ستحتاج لما يقرب من 30 ألف عامل سنوياً لاستبدال هؤلاء المتقاعدين.
 
وتتزايد صعوبة استبدالهم في ظل تخرج أعداد أقل من المهندسين سنوياً، وتراجع جاذبية القطاع في أعين الكثير من الشباب مقارنة بما كان عليه الحال في الجيل الماضي.
 
ويقول جيم ويلي، رئيس مؤسسة »سيمنز« المتخصصة بالترويج للتعليم في مجال التقنيات، ان التصنيع فقد الكثير من جاذبيته وان الشباب لم يعد يستهويهم الانخراط في مهنة الهندسة.
 
ويلقي البعض باللوم علي وسائل الإعلام لقيامها بنقل صورة سيئة عن التصنيع.
 
ورغم ان الكثير من الشركات تدير أو تدعم برامج تعليمية حول التقنيات فقد قامت إدارة الرئيس أوباما باصدار تقرير في شهر ديسمبر الماضي انتقدت فيه قطاع التصنيع بسبب ضعف استثماراته في مجال تمويل برامج تدريبية لتعليم العمال، ووعدت الإدارة باتخاذ إجراء لتلافي هذه الظاهرة خلال الفترة المقبلة.
 
وترد الشركات الصناعية علي هذه الاتهامات التي تحملها مسئولية تردي أحوال التصنيع في الولايات المتحدة بقولها ان الكثير من المبادرات الحكومية التي صدرت خلال الفترة الماضية لم تجد طريقها للتنفيذ.
 
وتزداد المخاوف من ان يؤدي اتساع هذه الفجوة من العمالة الماهرة إلي فقدان الولايات المتحدة ميزتها التنافسية لصالح دول أخري مثل الصين والهند اللتين يتم فيهما تخريج أعداد أكبر من المهندسين مقارنة بالولايات المتحدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة