أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

النشاط الرياضي‮.. ‬قناة جديدة لترويج خدمات التجزئة


علاء عبد العليم
 
تعتبر الأحداث الرياضية الوجهة الجديدة التي خطفت أنظار البنوك في الفترة الأخيرة لتسويق منتجات التجزئة المصرفية لعملاء جدد علي اعتبار أن المباريات الرياضية تستحوذ علي فكر رجل الشارع المصري خاصة بعد سلسلة الفوز المتكررة للمنتخب المصري في مباريات بطولة كأس الأمم الإفريقية، ومحاولة البنوك خوض غمار تجربة التسويق خلال الأحداث الرياضية العالمية، وكان أخرها كأس العالم، حيث أعلن كل من البنك الأهلي المصري، وبنك باركليز - مصر عن إجراء سحب علي تذاكر السفر لكأس العالم، حيث طرح البنك الأهلي لبطاقة »فيزا كأس العالم FIFA-2010 « وهو العرض الذي يتيح لعملاء البنك الأهلي المصري القدامي في الفترة بين فبراير ونهاية أبريل فرصاً للفوز برحلة السفر لكأس العالم 2010 شاملة تذاكر السفر ذهاباً وعودة والإقامة ثلاث ليال، ويحق للفائز بالرحلة اصطحاب مجموعة من أقاربه.

 
 نبيل الحكيم
قبل ذلك أطلق البنك الأهلي المصري حملة ترويجية لتسويق منتجات التجزئة المصرفية تمثلت في عمل سحب علي جوائز السفر مع المنتخب المصري لعملائه في محاولة لاستغلال فرصة مباراة مصر وإنجلترا، ويعتبر هذا التوجه بمثابة رؤية تسويقية لمجلس إدارة البنك الأهلي المصري لتوسيع نطاق التجزئة المصرفية ومحاولة الطرق علي أبواب الدخول للعملاء والتي كان أبرزها كرة القدم والتي تجذب إليها عدداً كبيراً من الشعب المصري لمشاهدة مبارياتها، ويمكن أن يزيد من قاعدة عملاء البنك ويتيح المجال لجني أرباح هائلة من وراء تسويق منتجات التجزئة المصرفية الجديدة.
 
وأعلن بنك باركليز - مصر عن مسابقة بطاقات باركلي كارد من 23 فبراير حتي 10 مايو 2010 وهذه المسابقة تمكن المتقدمين للحصول علي البطاقات البلاستيكية »Bpl « الاشتراك في السحب لمرة واحدة للفوز برحلة لشخصين لحضور نهائيات كأس العالم 2010، كما يمكن لكل المتقدمين للحصول علي البطاقات الذهبية الاشتراك في السحب لثلاث مرات أما بالنسبة لحاملي بطاقات »باركلي كارد« فيمكنهم الاشتراك مرة واحدة مع كل 100 جنيه مشتريات من البطاقات، وسيتم الإعلان عن نتيجة السحب في 12 مايو المقبل.
 
أكدت مجموعة من المصرفيين أن الأحداث الرياضية أضحت فرصة كبيرة للبنوك لممارسة سياساتها التسويقية لمنتجات التجزئة المصرفية ومحاولة ناجحة لجذب عملاء جدد يمكن أن تقوم البنوك بسداد الأقساط المستحقة عليهم للأندية، واعتبروا الاستثمار الرياضي من جانب البنوك مرهوناً بخصخصة بعض الأندية لتحقيق عوائد كبيرة من وراء البث الفضائي للمباريات، ولكن في الوقت الحالي مازالت المحاولات من جانب البنوك لدخول الاستثمار الرياضي غير مجدية وتتطلب عمل دراسات أكبر لمعرفة جدوي الدخول لتمويل الأندية الرياضية، ولذلك فعلي جميع البنوك أن تعيد صياغة سياساتها التسويقية لتتواكب مع الأحداث الحالية.
 
أكد نبيل الحكيم، مستشار التجزئة لبنك بيريوس، أن الأحداث الرياضية تمثل فرصة مناسبة لأي بنك لتسويق منتجات التجزئة المصرفية ولذلك فإن بنكاً مثل الأهلي المصري سعي بقوة لترسيخ أقدامه في هذا المجال، وقام بعمل سحب علي جوائز السفر مع المنتخب إلي إنجلترا، والذي كان الهدف منه تنشيط مبيعاته من المنتجات المصرفية لتوظيف السيولة المتوافرة لديه واجتذاب عدد كبير من العملاء.
 
وبالإشارة إلي بنك باركليز ودوره في رعاية الدوري الإنجليزي أشاد الحكيم بالتجربة التي أثبتت نجاحات هائلة، لأن أندية الدوري الإنجليزي تحقق عوائد كبيرة من بيع التذاكر وبيع اللاعبين المحترفين، وهي التجربة التي لا تستطيع البنوك المصرية محاكاتها في الوقت الراهن للدخول في شكل رعاة للأندية علي اعتبار أن الأندية المحلية في مصر ليست مؤسسات هادفة للربح ولايوجد بها مساهمات ؛ بالإضافة إلي صغر حجم هذه الأندية وانخفاض حجم البث الفضائي لمبارياتها؛ مما يجعل البنوك تتنحي عن فكرة »المهاترات الإستثمارية« لتمويل هذه الأندية بشكل الرعاة ورؤيتها بأن ذلك لن يتحقق من ورائه مردود إيجابي يصب في مصلحة البنك التي تتمثل أساسا في جني الأرباح، لذلك فإنه من الأفضل للبنوك أن تسلك طريقاً أقل تكلفة لها بدفع اشتراكات أعضاء النوادي بالتقسيط ومحاولة تسويق منتجات التجزئة المصرفية المختلفة لهم.
 
من جانبه قال مصدر مسئول بأحد البنوك، إن البنوك كمؤسسات مالية هادفة للربح تحاول بكل ثقلها الاستفادة من كل الأحداث، وخاصة الأحداث الرياضية التي تعتبر فرصة جيدة لتسويق منتجات التجزئة المصرفية للبنوك، باعتبار أنها تمثل تجمعا لعدد كبير من مشاهدي المباريات وعشاق كرة القدم، ولذلك فإن فرص نجاح استراتيجيات التسويق كبيرة وتستطيع البنوك من خلالها اجتذاب عدد كبير من العملاء وعلي البنوك أن تتحرك بأفكار مختلفة لاستغلال أي فرص للربحية.
 
وأكد إبراهيم أن عدد أعضاء الأندية كبير ويرتفع مستوي دخلهم ولذلك فهم بحاجة إلي الأنشطة المصرفية، وعلي البنوك أن تتحرك لتقديم جميع منتجات التجزئة المصرفية في أماكن تواجد أعضاء الأندية، كذلك قد يمثل دفع اشتراكات النوادي بالنيابة عن أعضائها وسداد الأقساط المستحقة عليهم بمثابة وسيلة لجني الأرباح.
 
وأضاف المصدر أن دخول البنوك بقوة إلي مجال الاستثمار والمساهمة في الأندية الرياضية مرهون بخصخصة الأندية والتي مازال عدد كبير منها مملوكاً ملكية عامة ولايتحقق من ورائه عوائد كبيرة في ظل انخفاض سعر تذكرة الدخول للمباراة وانخفاض أسعار اللاعبين، ولكن مازالت هناك بعض الأمور الفنية التي تقف عائقا في وجه تمويل الأنشطة الرياضية أبرزها نوع الأندية.
 
خالد الدرندلي، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي والمصرفي السابق، أشار إلي أن بنك باركليز في إنجلترا يعطي لعملائه هدايا وتذاكر سفر في محاولة لجذبهم والتعامل معه بشكل أكبر في رؤية صحيحة بأن كرة القدم تمثل متنفساً واضحاً للجميع بعيداً عن ضغوطات الحياة. مشيراً إلي أن البنك الأهلي في الفترة الأخيرة يحاول تغيير أساليب تسويق المنتجات المصرفية وإقرانها بالمناسبات والأحداث الرياضية المهمة والدليل علي ذلك السحب الذي قام به البنك الأهلي المصري لعملائه علي رحلات السفر مع المنتخب المصري لإنجلترا مما يجعل رجل الشارع يشعر بأن البنك الأهلي المصري داعم رئيسي للرياضة إلي جانب الشركات العملاقة، ويزيد من حملاته الترويجية، موضحا أن بنك مصر مثلا في الوقت الذي أعلن فيه عن مئوية النادي الأهلي كان البنك الرسمي له.
 
وأكد الدرندلي تمتع النادي الأهلي بقاعدة جماهيرية كبيرة مما دفع البنك الأهلي المصري للتوجه نحوه، وهي الخطوة الأولي من جانب إدارة البنك الأهلي المصري للتوجه نحو الاستثمار الرياضي وتوفير ميزانية جديدة للإعلانات الرياضية وعمل مايسمي »cross-selling « أي بيع منتجات جديدة لم يكن يحصل عليها العميل في السابق. فإذا كان يمتلك بطاقة ائتمانية فقط لدي البنك فإنه من الممكن أن يتم فتح حساب توفير له، وحساب ودائع، وزيادة قدرته علي الاقتراض بضمان كل ذلك، مشيراً إلي أن خصخصة الأندية سلاح البنوك لاقتحام حصن الاستثمارات الرياضية المنيع والذي يلقي عزوفاً كبيراً من جانب عدد كبير من المصارف المحلية بسبب الإيرادات المنخفضة التي تحقق من وراء إذاعة المباريات المحلية وانخفاض أسعار اللاعبين المحترفين مقارنة بالأندية الأوروبية وانخفاض سعر تذكرة الدخول للمباريات؛ وهو علي خلاف الحال في الخارج حيث تزيد المراهنات ويزيد سعر تذكرة الدخول لمشاهدة المباريات المختلفة. لذا علي جميع البنوك أن تدرس بعناية جدوي التسويق لمنتجاتها في وقت الأحداث الرياضية وتفكر في إمكانية جذب عملاء جدد علي غرار تجربة »البنك الأهلي المصري« الرائدة وتجربة بنك »الإسكندرية - سان باولو« والذي رفع شعار »ليه بنحب مصر« تضامناً مع الفريق المصري في مباريات بطولة الأمم الأفريقية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة