بورصة وشركات

البورصة ترضخ للقوة البيعية رغم اختراقها حاجز‮ ‬6800‮ ‬نقطة


كتب - فريد عبداللطيف:
 
فشلت البورصة أمس خلال تعاملات فتح الأسبوع، في إعادة شهية المستثمرين للمخاطرة علي الرغم من صعودها في بداية الجلسة، مخترقة حاجز6800  نقطة الذي اعتبر محللون فنيون اختراقه محوريا في حركة السوق في المرحلة الحالية، وتبعت اختراق هذا المستوي مبيعات معتدلة رجح السماسرة اتساع نطاقها في حال ظهور القوة الشرائية في الجلسات المقبلة، وبلغت قيم التعامل وفقا لتلك المستجدات مستويات متدنية قيمتها 552 مليون جنيه، تعد الأدني منذ بداية العام.

 
واغلق مؤشر EGX 30 علي ارتفاع طفيف بلغت نسبته %0.35 مسجلا 6807.4 نقطة مقابل 6783.8 نقطة في إقفال الجلسة السابقة.
 
أعرب وسطاء عن قلقهم من أداء البورصة في فتح تعاملات الأسبوع، حيث جاء استسلامها للقوة البيعية علي الرغم من صعود أسواق المال علي مستوي العالم وارتفاع مؤشر داو جونز بنسبة %1.2 في جلسة الجمعة، والذي كان قد أدي لارتفاع شهادات الإيداع الدولية بصورة لافتة في اغلاق الأسبوع الماضي، واتجاه الأجانب للشراء أمس. وكان لتلك العوامل الإيجابية تأثير محدود علي حركة الأسهم الكبري، حيث جاء صعودها طفيفا، في الوقت الذي طغي فيه اللون الاحمر علي شاشات التداول.
 
قال إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للسمسرة، إن البورصة وصلت إلي قمة حركتها في المرحلة الحالية، بعد أن ارتفعت الأسهم الكبري في بداية الجلسة مستهدفة نقاط مقاومة رئيسية في المرحلة الحالية، وفي مقدمتها أوراسكوم للإنشاء وأوراسكوم تليكوم، بدفع من مشتريات معتدلة من قبل الأجانب في ظل تحسن أسواق المال علي مستوي العالم في اغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، ولم تستجب البورصة لتلك المشتريات في ظل تولد قناعة المستثمرين الأفراد بأن الاتجاه علي المدي القصير يعد عرضياً علي أفضل تقدير بين مستويي 6800 -6550 نقطة، وذلك لتفضيل السيولة الكامنة الاحتفاظ بمراكزها، وعدم استهداف الأسهم قرب مقاومتها الرئيسية في المرحلة الحالية.
 
واستبعد »السعيد« عودة قيم التعامل للتحرك قرب مليار جنيه قبل وصول المؤشر إلي 6550 نقطة، الذي سيحقق لحملة الأسهم في حال احترامه لها مكاسب رأسمالية لحملة الأسهم بحوالي %4 في حال استمراره في التحرك عرضيا.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة