جريدة المال - مشكلات بالجملة تواجه صناعة الطوب..والغرفة تبحث آليات التطوير
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مشكلات بالجملة تواجه صناعة الطوب..والغرفة تبحث آليات التطوير

مصانع الطوب
مصانع الطوب
مصانع الطوب

■ صلاح غريب: تراجع المبيعات سببه زيادة أسعار الطاقة
■ مسعد الشاذلى: أغلب المصانع تعمل بـ 30% فقط من طاقتها

■ رؤساء الشركات: أين دعم الدولة للصناعة؟


محمود زكى:

يواجه مصنعو الطوب جملة من المشكلات، قد تؤدى إلى انهيار الصناعة، نظرًا لقلة التنافسية، وارتفاع تكاليف الإنتاج، مؤكدين أن تعويم الجنيه فى 3 نوفمبر الماضى، ساهم فى زيادة أسعار الطوب مؤخرا.

وكشف عدد من أصحاب المصانع والشركات، أن هناك أزمة حقيقية تواجه المصنعين، تتمثل فى زيادة الأجور الخاصة بالعمالة اليومية، بالإضافة إلى أن أغلب المصانع لا تزال تعتمد على العمالة اليدوية، مما يزيد من الوقت الذى يستغرقه الإنتاج، مشيرين إلى أنه يجب على الدولة دعم مصنعى الطوب، عبر تقديم التمويل اللازم لتحديث المصانع، بالإضافة إلى منح تسهيلات ودعم ضد المخاطر التى تهدد الصناعة.

ولفتوا إلى أنه يجب على الدولة أيضا التدخل لمساندة مصانع الطوب، من خلال تقديم برامج دعم كاملة لها من تمويل وخلافه للحفاظ على المصانع من الإغلاق والتخارج من السوق، خصوصًا وأن الدولة تحتاج إلى قطاعات التشييد والبناء فى رؤيتها الجديدة 2030.

ويقول صلاح غريب، رئيس جمعية مصنعى الطوب بمنطقة عرب أبو ساعد بالجيزة، ورئيس مجموعة العمار للرخام والجرانيت، إن مصانع الطوب الطفلى بالمنطقة تشهد تراجعا كبيرا فى الإنتاج، نتيجة الركود فى المبيعات بعد زيادة الأسعارمؤخرا، والتى جاءت بعد تعويم الجنيه ورفع الدعم عن الوقود، مما أسهم فى زيادة أسعار الغاز والمازوت المستخدم فى حرق وتسوية الطوب.

وأضاف أن المصانع تعانى من فرض ضرائب عقارية بدون وجه حق، مشيرًا إلى أن تطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة، بنسبة %3 أدى إلى زيادة الضغط على مصنعى الطوب الطفلى فى التكاليف، ولفت إلى وجود أزمة حقيقية لدى مصانع الطوب الطفلى، بعد رفض شركة العاصمة الإدارية الجديدة من توريد الطوب لهم، خصوصًا وأنه ليس مطابقا للمواصفات القياسية التى تتطلبها.

ويشير على صلاح سينجر، رئيس شركة «سينجر لصناعة الطوب» بمنطقة عرب أبو ساعد ونائب رئيس الجمعية بالمنطقة، إلى وجود أزمة حقيقية لدى مصانع الطوب بسبب زيادة أسعار الغاز والمازوت بنسبة %30، لافتا إلى أن هناك زيادة فى أسعار مقدمات التأمين التى تدفعها مصانع الطوب لشركة «إيجاس» والتى توصل الغاز إلى المصانع، ليصل إلى أكثر من مليون جنيه وهو مبلغ كبير للغاية.

وأوضح أن مصانع الطوب تعانى من تجاهل الدولة والحكومة لها منذ فترة، مشيرًا إلى أن الدولة يجب أن تدعم تلك الصناعة حتى تنهض وتخدم رؤية الدولة فى المشروعات القومية والإنشائية الكبيرة، خاصة وأن قطاع الطوب يعد من العوامل الأساسية فى الإنشاءات.

 وزاد سعر الألف طوبة بعد التعويم، بين 130 إلى 140 جنيها.

وبلغ سعر الألف طوبه طفلى مقاس (25*12*12) حوالى 1060 جنيه وذلك بزيادة 130 جنيها عن آخر سعر له والذى سجل 930 جنيها، ومقاس (20*12*10) ارتفعت بـ 140 جنيها لتسجل 800 جنيه بدلا من 660 والطوب الأسمنتى مقاس (25*5*12) 70جنيها مسجلًا 400 جنيه بدلا من 330.

وقال محمد عامر، عضو مجلس إدارة غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، ورئيس شعبة الحراريات بالغرفة، إن مصانع الطوب الطفلى معرضة لتهديدات كبيرة بعد ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة أسعار الغاز والكهرباء، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الدولار، مشيرا إلى أن المنتج المصرى أمامه تحديات ضخمة، لن نتجاوزها إلا بترشيد استهلاك الطاقة، وتطوير المنتج اعتمادا على أحدث التكنولوجيات فى العالم، وهو ما بدأناه ومستمرون فيه والدعوة إليه خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن اتحاد الصناعات المصرية، مممثلا فى شعب الحراريات يعمل على تطوير تنافسية المنتج المصرى جودة وسعرا من خلال تعريف المصنعى بأهمية استخدام التقنيات الكبيرة فى عملية التصنيع.

ويقول ماهر الجحش، صاحب مصنع طوب بالمنوفية، إن منطقة شبين الكوم تعانى من مشكلات صعبة، تتمثل فى زيادة أسعار تكاليف النقل والمواصلات، بالإضافة إلى فرض رسوم ميزان للطرق تصل إلى 800 جنيه ورسوم محاجر من جانب القوات المسلحة 200 جنيه وهو ما اعتبره زيادة كبيرة على المصنع، وبالتالى ترفع الأسعار على المستهلك.

وأضاف أن هناك مصانع طوب تم بناؤها، على أراض زراعية بدون ترخيص، مما يفاقم أزمة المصانع المرخصة إذ أن تلك المصانع لا تسدد ضرائب ولا كهرباء، وهو ما يجلعها تقلل من أسعار التكاليف، ويكبد المصانع المرخصة خسائر كبيرة، مشيرًا إلى وجود أكثر من 30 مصنعا بالمحافظة.

وقال مسعد الشاذلى، رئيس الجمعية التعاونية الإنتاجية لمواد البناء، إن مصانع الطوب الطفلى بالجيزة تعانى من الركود فى حجم الطلب والمبيعات بها، مشيرًا إلى أن الجيزة تضم أكثر من 1000 مصنع لإنتاج الطوب، موضحًا أنه منذ ثورة 25 يناير ومرورًا بثورة 30 يونيو ما يزيد عن 300 مصنع طوب طفلى بالمحافظة، نظرًا لارتفاع سعر التكلفة على هذه المصانع، بالإضافة إلى أن أغلب المصانع تعمل بـ%30 فقط من طاقتها.

وأشار إلى أن منطقة الصف وعرب أبو ساعد بالجيزة لديهما مشكلة كبيرة فى تقنين أوضاع الأراضى التى يقام عليها المصانع، إذ أنهما حصلتا على وعود من رئيس الوزارء أحمد نظيف قبل ثورة يناير بتقنين الأوضاع إلا أنه وعقب الثورة لم يتم اتخاذ أية خطوة إيجابية حتى الآن مطالبا بضم المنطقتين للمناطق الصناعية، حتى تتمكن المصانع من الحصول على الدعم الحكومى.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة