جريدة المال - جلوبال نابى للأدوية تفتتح مصنعاً منتصف 2017
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

جلوبال نابى للأدوية تفتتح مصنعاً منتصف 2017

أدوية
أدوية
أدوية


 50 مليون جنيه تكاليف إضافية للماكينات بسبب «التعويم»


أحمد صبرى:

تعتزم شركة «جلوبال نابى» للأدوية، إفتتاح مصنعها الثالث بمدينة 6 أكتوبر خلال الربع الثانى من العام القادم، ضمن مخطط توسعاتها خلال الفترة المقبلة.

وقال الدكتور أشرف وجيه، عضو مجلس إدارة الشركة- فى تصريحات لـ «المال» - إن المصنع مقام على 50 ألف متر، مؤكدا أن الشركة لديها العديد من الأصناف الجديدة التابعة للمصنع، لكن لم يتم الانتهاء من تسجيلها حتى الآن بوزارة الصحة .

وأشار إلى أن الشركة خططت لافتتاح هذا المصنع فى الربع الرابع من العام الحالى، لكن المشكلات المتعلقة بتوفير الدولار واستيراد الماكنيات، والتسعير بعد خفض سعر العملة المحلية أدى إلى تأجيل الافتتاح.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المصنع ستشمل إنشاء وتنفيذ خطوط أقراص وكبسولات، وكذلك تصنيع القطرات الخاصة باستخدام ماكينات متطورة .

وأكد أن الشركة تتجه إلى تصنيع أدوية الأورام بمصنعها الجديد خلال عامين، من خلال شراكة مع مصنع أجنبى له سمعة عالمية، حتى يتم إنتاج أدوية بجودة فائقة تحقق نجاحا، مشيرا إلى أن هناك خطة للشركة للدخول فى أدوية أورام بعينها تحتاجها السوق.

وأشار إلى أن فروق الأسعار وتعويم الجنيه، رفع تكاليف شراء ماكينات المصنع الجديدة بواقع 50 مليون جنيه ، لافتا إلى أن البنوك اتفقت مع الشركات وقت شراء الماكينات، على توفير الدولار على أن تدفع الشركات المقابل بالعملة المحلية، لاحقا وهوما أدى إلى إلحاق خسائر ضخمة بالشركات، إذ سددت الشركات تلك القيمة للبنوك بالأسعار الجديدة بعد التعويم.

وأضاف أن الشركة لديها خطة لرفع الصادرات من خلال إستراتيجية جديدة تشمل تحديث المصانع بالمواصفات العالمية، والحصول على شهادات جودة عالمية للحصول على تراخيص تداول أصناف الشركة فى بعض الدول، مثل أوكرانيا، مشيرا إلى أن حجم صادرات الشركة سيرتفع بصورة ملحوظة خلال العام القادم.

ولفت إلى أن الشركة تخطط لأن تكون من الشركات الخمس الأكثر تصديرا للدواء المحلى خلال العام المقبل ، من خلال تقديم عروض أكثر جذبا للعديد من الدول التى تتجه الشركة للتصدير إليها، إضافة إلى فتح أسواق جديدة للتصدير خلال الفترة المقبلة، مثل دول الاتحاد السوفيتى السابق واليمن والسودان.

وأكد أن الحروب التى اندلعت مؤخرا فى ليبيا واليمن أثرت بشكل كبير على تصدير الأدوية لتلك الدول وخفضه بشكل ملحوظ، موضحا أن شركته كانت تصدر لليمن بمبالغ كبيرة وانخفضت للصفر خلال العام الماضى، وبدأت فى التحسن العام الحالى لكنها لم تصل لحجم صدارات 2014.

من جانبه، قال الدكتور تامر حجازى رئيس وحدة المبيعات فى «جلوبال نابى» إن الشركة من المقرر أن تفتتح مصنع «شاملة » بالسعودية العام المقبل، إذ سينتج أصنافا محددة تحتاجها السوق السعودية، بناء على دراسات أجرتها الشركة لاحتياجاتها.

وقال إن المصنع عبارة عن شراكة مصرية سعودية فالطرف المصرى يقوم بعملية الإنشاء والاستفادة من خبراته، مؤكدا أن نسبتهم فى المصنع تقارب %50.

وأشار إلى أن هناك مصنعين بأفريقيا أحدهما فى إثيوبيا بدأ العمل به، ومن المخطط افتتاحه خلال 2018 ومصنع آخر بالسودان لكن لم يتحدد توقيت افتتاحه، نظرا لما تمر به السوق السودانية، من ظروف تشابه السوق المصرية.

وأوضح أن مشكلة تسعير الأدوية بالشركات، أدت إلى تقليل عدد الموظفين، إذ أن كل صنف تقل ربحيته بشكل كبير، ويخرج من السوق تستغنى الشركة المصنعة عن خدمات العاملين، وهومالم تقم به الشركة إذ يعمل بها 2900 موظف ولم يتم تسريح أى منهم .

ولفت إلى أن الأرقام التى تداولها الإعلام حول ربحية شركات الأدوية، والتى تصل لـ%400 غير صحيح ، مؤكدا أن تلك الأرقام جاءت بسبب المقارنة بين سعر الصنف فى المناقصات لدى الوزارات والهيئات، وسعره لدى الصيدليات ، إذ أن سعره لدى المناقصات منخفض إذ لاتوجد مصاريف تسويقية، أو نقل أودعاية أو تعبئة وتغليف عكس سعره خارج المناقصات إذ يتم مراعاة هذه التكاليف خلال التسعير.

وأوضح أنه فى حال عدم تحريك سعر الدواء، فإن الأصناف الأقل سعرا من الأدوية البديلة للعقاقير الأصلية ستخرج من السوق لعدم قدرتها على تحمل تكاليف الإنتاج، مما يجعل المريض يلجأ إلى الأصناف الأغلى سعرا، وبالتالى فإن زيادة سعر الدواء بنسبة معقولة هو فى مصلحة المريض أكثر من الشركات.

وتوقع أن تنخفض مبيعات سوق الدواء العام المقبل، من 50 مليار جنيه، وهى المبيعات المتوقعة العام الحلى ، لتصبح أقل من 40 مليار جنيه، وذلك بسبب خروج بعض الأصناف من السوق فى حالة عدم زيادة أسعار الأدوية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة