أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%37 تراجعًا فى مبيعات «مصر للحرير الصناعى » من البوليستر


أحمد شوقى
 
تراجعت مبيعات شركة مصر للحرير الصناعى وألياف البوليستر، بنسبة %37 خلال العام المنتهى فى 30 يونيو الماضى بسبب تراجع أسعار القطن، حيث تعتبر هذه الألياف بديلاً عن خيوط القطن كمادة خام لصناعة الغزل .

وكانت أزمة ارتفاع أسعار الأقطان نهاية العام المالى 2011/2010 ، قد دفعت الغزل والنسيج إلى رفع نسبة خلط البوليستر على حساب الأقطان، ومن ثم ارتفع الطلب على منتجات شركة مصر للحرير الصناعى .

غير أن أسعار الأقطان شهدت تراجعًا كبيرًا خلال العام المالى المنتهى بنهاية يونيو الماضى، مما أدى إلى إقبال الشركات على القطن بدلاً من البوليستر، نظرًا لارتفاع جودته ورغبة المستهلكين فيه، حيث يقول المهندس سعيد الركايبى، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة مصر للحرير الصناعى، إن تراجع أسعار القطن هبط بمبيعات الشركة خلال العام المالى المنتهى بنسبة %37 لتصل إلى 15 ألف طن، مقابل 24 ألف طن خلال العام المالى 2011/2010.

وأضاف أن هناك مجموعة من العوامل الأخرى، التى ساهمت فى هذا التراجع أبرزها انخفاض الطاقة الإنتاجية لشركات الغزل والنسيج بسبب الإضرابات العمالية المتكررة وتراكم المخزون وركود المبيعات المحلية والخارجية، إلى جانب توقف صادرات الشركة إلى سوريا بسبب الاحتجاجات الشعبية التى اندلعت هناك، مما أدى إلى ارتفاع الخسائر بشكل كبير لزيادة بنود الأجور والحوافز والمكافآت والمزايا العينية .

ورغم أن الشركة تمكنت من الحصول على فرص تصديرية فى تركيا لكنها لم تتمكن من التصدير بسبب انخفاض قدرتها التنافسية، مقابل الشركات التركية .

وأشار إلى اضطرار الشركة لخفض طاقتها الإنتاجية بنسبة %50 ، لعدم تراكم المخزون حتى لا يتسبب فى ارتفاع الخسائر، وطالب بضرورة صرف دعم للبوليستر بمقدار ألف جنيه لكل طن، مقابل الدعم الموازى للقطن 2000 جنيه للطن .

ومن جانبه قال المهندس يسرى نصر عباسى، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة كوم حمادة للغزل والنسيج، إن الشركة توقفت تمامًا عن خلط البوليستر بالأقطان، منذ بداية يناير الماضى، بعد تراجع أسعار القطن بشكل كبير، موضحًا أنه رغم ذلك فإن الشركات تعانى من تثبيت أسعار القطن، وتطالب بربطه بالأسعار العالمية، حتى لا تتعرض لخسائر كبيرة، لافتًا إلى أن الشركات يمكنها الاعتماد على الأقطان المستوردة التى تصل أسعارها إلى نحو 500 جنيه للقنطار، مقابل 850 جنيهًا للقطن المصرى .

وأضاف أن الشركات لم تصرف الدعم المقرر لها على الأقطان بشكل كامل، رغم أنه لا يغطى الفجوة بين أسعار الأقطان المستوردة والمحلية، مضيفًا أن الشركة لم تلجأ إلى خلط البوليستر إلا فى ظل ارتفاع أسعار الأقطان بشكل كبير، بهدف خفض تكلفة الإنتاج، ومن ثم أسعار المنتج النهائى .

وقال إن البوليستر مادة خام أقل سعرًا وجودة لا يفضلها المستهلكون، ومن ثم يحجم عنها العديد من الشركات بعد انخفاض أسعار القطن، بهدف جذب مستهلكين جدد، فى ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج التى تعانى منها جميع الشركات، وحاجتها الدورية إلى دفع الرواتب والضرائب ورسوم الكهرباء والمياه والتأمينات الاجتماعية .

أما المهندس مصطفى الحاوى، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة الدلتا للغزل والنسيج، فيقول إن معظم منتجات الشركة تعتمد على الأقطان كمادة خام بنسبة %100 حاليًا .

وأوضح أن مشتريات «الدلتا للغزل » من البوليستر والحرير الصناعى، تراجعت بشكل كبير مع انخفاض أسعار القطن، وهو ما حدث بالنسبة لجميع شركات الغزل والنسيج التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج والملابس الجاهزة، متوقعًا أن يؤدى ذلك إلى تراجع كبير فى نتائج أعمال شركة مصر للحرير الصناعى وألياف البوليستر .

وأشار إلى إقبال المستهلكين على شراء الملابس المصنعة من الأقطان بشكل رئيسى، ومن ثم فإن نسبة الخلط تتم فى أضيق الحدود لإرضاء المستهلكين الراغبين فى شراء منتجات تنخفض أسعارها عن نظيرتها المصنعة من الأقطان .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة