أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أزمة الاقتصاد اليوناني تنتظر الفرسان الثلاثة


أماني عطية
 
هناك ثلاثة رجال فرنسيين ضمن أهم اللاعبين الاساسيين الذين يجاهدون للتوصل الي جل للازمة الدرامية اليونانية، وهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس البنك المركزي الاوروبي جون كلود تريشيه، ومدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس خان وكل منهم يحاول اللعب بطريقته الخاصة المختلفة عن الآخر وفي اتجاه مختلف لمحاولة منع سقوط الاقتصاد اليوناني.

 
 ساركوزى
لكن كل واحد يحاول بطريقة تعزز مكانة المؤسسة التي يرأسها، وقد كشف ذلك عن الاختلافات التي يمكن ان تؤثر ليس فقط علي سياسات انقاذ اليونان، وإنما علي سياسات اخري متعلقة بكيفية دفع عجلة النمو الاقتصادي وقيمة العملات.
 
وقال ميشيل كامديمس، المدير السابق لصندوق النقد الدولي، المحافظ الشرفي للبنك المركزي الفرنسي ان الثلاثة مهتمون باخراج اليونان من ازمتها بأفضل طريقة ممكنة.. ولكنهم ايضا لديهم أدوار مختلفة للعبها.
 
واوضح ساركوزي وتريشيه، في مناقشتهما عن اليونان ان الاتحاد الاوروبي ينبغي ان يدير المفاوضات مع اليونانيين.. وان صندوق النقد الدولي يجب ان يتمسك بأقل دور في تقدير الدعم الفني.
 
وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« ان ساركوزي وتريشيه لديهما الي حد ما اهتمامات مختلفة، حيث ان التركيز الاولي من جانب تريشيه علي مصداقية اليورو والـ16 دولة في منطقة اليورو، وقد أغلق الباب أمام أي مشاركة من جانب صندوق النقد الدولي في انقاذ اليونان.
 
وقال في مؤتمر صحفي انعقد يوم الخميس الماضي ان ذلك غير لائق وشاركه في هذا الرأي ساركوزي، مثله مثل أي رئيس حكومة أوروبية آخر.
 
ولكن للرئيس الفرنسي سببا اضافيا لتحييد دور صندوق النقد الدولي في ازمة اليونان وهو ان ستراوس خان الذي يبلغ من العمر 60 عاما قد يكون منافسه في انتخابات فرنسا الرئاسية في عام 2012.
 
ويري المحللون انه عندما ضغط »نيكولا ساركوزي« وتحفز لكي يتولي ستراوس خان منصبه كمدير لصندوق النقد الدولي كان يهدف الي ابعاد منافس سياسي له خارج الساحة السياسية.
 
وفي ذلك الوقت كان الصندوق مؤسسة بلا مهمة واضحة حيث كان الاقتصاد العالمي ينعم بحالة ازدهار وكانت بضع دول فقط هي التي في حاجة للاقتراض من الصندوق.
 
ولكن بعد عامين من وجود »خان« في واشنطن ارتفعت مكانته الدولية كما حظي بتقييم أكبر من جانب الناخبين في فرنسا.
 
وأشار »خان« مؤخرا الي احتمال عودته الي فرنسا للترشح علي منصب رئاسة الجمهورية هناك قبل انتهاء فترة تولي منصبه كمدير للصندوق.
 
وقال جون بيساني فيري مدير مركز »بروجيل«، الاقتصادي للبحوث في بروكسل ان ستراوس خان بني سمعة لم يحظي بها في الاوقات العادية وذلك بسبب دوره الرائد في الصندوق في محاربة الازمة المالية العالمية.
 
ولكن لم يتم التعليق علي ما يتعلق بترشح خان للرئاسة من قبل المتحدث باسم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ولا من جانب مستشاريه. فيما قالت المتحدثة باسم ستراوس خان ان طموح مدير صندوق النقد الدولي السياسية كان مجرد تخمينات ربما تكون طبيعية عندما يكون هناك احد في مكانه مدير الصندوق.
 
يذكر ان ستراوس خان اختلف مع حكومة ساركوزي في بعض الموضوعات .. فخلال الازمة المالية العالمية دفع الاول فرنسا وبعض الدول الاوروبية الاخري الي توسيع خطط التحفيز في الوقت الذي ركز فيه ساركوزي بشكل اكبر علي تحديث الاجراءات والاصلاحات الرقابية وكبح جماح صناديق التحوط.
 
وفي بعض الموضوعات الاقتصادية الاخري كانت هناك خلافات ايضا حيث أدان ساركوزي قوة اليورو امام العملات الاخري والتي جعلت الشركات الفرنسية تواجه صعوبات لبيع منتجاتها في الخارج.
 
وقد حاول »خان« استخدام العديد من الخطط والاستراتيجيات التي لم تنجح حتي الآن في اقناع الصين بخفض قيمة عملتها مما قد يساعد المنتجين في الدول المتقدمة مثل فرنسا.
 
ويعتبر كل من ساركوزي وخان من انصار »الحكومة الاقتصادية« الاوروبية لتوازن دور البنك المركزي الاوروبي.
 
ويري المحللون ان السياسات الاقتصادية التي تبناها كلاهما جعلتهما في تصادم أو تعارض مع جون كلود تريشيه، رئيس البنك المركزي الاوروبي والذي وفقا لمنصبه ينبغي عليه السيطرة علي معدلات التضخم في منطقة اليورو بدون التدخل من الحكومات الراغبة في تحفيز نموها المحلي.
 
وبما انه لا توجد في منطقة اليورو وزارة مالية فإن »تريشيه« يعتبر الدبلوماسي الاقتصادي لاوروبا.. ولكن كرر ساركوزي مطالبه مجددا لاقامة نظام نقدي عالمي جديد لمنع فقدان التنافس الصناعي نتيجة الاختلالات في اسعار الصرف.
 
وصرح ساركوزي بانه في حال خسارة الدولار %50 من قيمته امام اليورو فإنه لا يمكن تعويض خسارة التنافسية.
 
وجاء رد تريشيه عليه بأنه قال ان دعوته هي لمنطقة اليورو والتي لها عملة موحدة ويجب ان يكون موقفها واحدا.
 
وفي هذه الاثناء يحاول المسئولون في اليونان الاستفادة من الاختلافات بين الرجال الثلاثة لمصلحة بلادهم، حيث علي سبيل المثال قال المسئولون في اثينا انهم لا يزالون يضعون في اعتبارهم احتمال الطلب مباشرة قروض من صندوق النقد الدولي.
 
وفي حين ان هذا يعتبر احتمالا قائمة إلا ان »ساركوزي« وقادة الدول الاوروبية الآخرين لديهم اليد العليا في هذا الشأن حيث انه لكي تحصل اليونان علي قرض يجب ان يخضع أولا لموافقة مجلس حكام صندوق النقد الدولي ولدي هؤلاء الرؤساء سلطة تصويتية قوية فيه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة