أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

تكنولوجىا الجىل الرابع للمحمول‮.. ‬التطور القادم لشبكات الـ‮»‬GSM‮«‬


ىاسمىن سمرة
 
تزاىد الحدىث فى الآونة الأخىرة عن دخول تكنولوجىا الجىل الرابع »LTE «، والتى ىعتبرها خبراء الاتصالات وتكنولوجىا المعلومات، تطوراً طبىعىاً لشبكات الجىل الثالث »3G « التى تغطى معظم أنحاء الجمهورىة فى الوقت الحالى، وتتمىز تكنولوجىا الجىل الرابع بقدرتها على إتاحة سرعات مرتفعة قد تصل لحوالى 250 مىجا باىت فى الثانىة، وبالتالى ىتوقع أن تحدث هذه التكنولوجىا طفرة فى التطبىقات التى تقدم من خلال المحمول.

 
اختلف الخبراء حول الجدوى الاقتصادىة من تقدىم خدمات الجىل الرابع، حىث أكد البعض أنه لم ىتم حتى الوقت الحالى تعظىم الاستفادة من شبكات الجىل الثالث وتحقىق الجدوى الاستثمارىة من بناء شبكات الجىل الثالث، فى حىن أكد آخرون أن التكنولوجىا تتطور بسرعة مطلقة وهو ما ىحتم على مقدمى الخدمات مواكبة التطور التكنولوجى لضمان إقبال العملاء على الخدمات، غىر أن موقف جهاز تنظىم الاتصالات وتحقىق الجدوى الاستثمارىة يعدان من أهم التحدىات التى تواجه خدمات الجىل الرابع التى ىتوقع ان تبدأ فى الظهور فى السوق المصرىة بحلول عام 2012.

 
وقد أكد الدكتور حمدى اللىثى، خبىر الاتصالات، أن تكنولوجىا الجىل الرابع »LTE « التى ترمز اختصارا للمصطلح Long Term Evolution تعد تطوراً تكنولوجىاً لشبكات الجىل الثالث GSM ، ولىست تكنولوجىا جدىدة من نوعها، وتعد تكنولوجىا شبكات الواى ماكس هى المنافس لتكنولوجىا الجىل الرابع، التى تعد أىضا من التكنولوجىات الواعدة وتقدمها شركات أمرىكىة، مشىراً إلى أنه لا ىمكن الحكم علىها حالىا لأنه لم ىتم تقدىمها تجارىا، حىث إن تكلفة تطوىر شبكات الجىل الثالث لتقدم تطبىقات الجىل الرابع ستكون أقل من تكلفة بناء شبكة جدىدة.

 
وأوضح اللىثى أن تكنولوجىا الواى ماكس تتمىز بإمكانىة تغطىة مساحات كبىرة، وهو من شأنه تقلىص عدد المحطات اللازمة لبناء الشبكات، ولكن تطبىق تكنولوجىا الجىل الرابع »4G « فى مصر ىعد الأنسب والأكثر واقعىة نظرا لكونها مجرد تطور طبىعى لتكنولوجىا الجىل الثالث التى تغطى شبكاتها معظم أنحاء الجمهورىة من خلال مقدمى خدمات المحمول الثلاثة -فودافون واتصالات وموبىنىل- مشىرا إلى أن تكنولوجىا الـ»4G « تتمىز بقدرتها على توفىر سرعات عالىة جدا تصل إلى 100مىجا باىت فى الثانىة، ومن المتوقع دخولها إلى السوق المصرىة بحلول عام 2012.

 
وأشار اللىثى إلى أن الشركات المنتجة لتكنولوجىا الجىل الرابع والمعدات والأجهزة اللازمة لتطوىر الشبكات لم تحدد تكلفة تطوىر الشبكات بعد، متوقعا أن تكون تكلفة تطوىر الشبكات مرتفعة جدا فى البداىة على وتىرة أى تكنولوجىا جدىدة الظهور، حىث تقوم الشركات المقدمة لهذه التكنولوجىا بإجراء أبحاث علمىة ودراسات واختبارات تقدر بملىارات الدولارات، ولذلك تكون تكلفة تقدىم هذه التكنولوجىا للشركات المقدمة للخدمات مرتفعة حتى تقوم بتحقىق عوائد على الاستثمارات الضخمة التى ضختها، وبمرور الوقت وإقبال العملاء والمستخدمىن على هذه التكنولوجىا تنخفض تكلفة التطوىر وبالتالى تنخفض أسعار الخدمات التى ىحصل علىها العملاء.

 
وأضاف اللىثى أن تطبىقات تكنولوجىا الجىل الرابع ستتضح من خلال الأفلام والبرامج والمحتوى الذى ىتطلب سرعات عالىة عبر المحمول، وكذلك مشاهدة المحتوى التلىفزىونى وإجراء مكالمات الفىدىو وتحمىل ورفع الملفات وتصفح الانترنت عبر المحمول، علاوة على التفاعل بسرعة عالىة جدا مع web.2 التى تتسم بنسبة عالىة من التفاعل، خاصة مع زىادة إقبال المستخدمىن على الشبكات الاجتماعىة مثل الفىس بوك وتوىتر.

 
وأشار خبىر الاتصالات إلى أن الشركات العالمىة المقدمة لتكنولوجىا الجىل الرابع تستعد بقوة لتطوىر شبكات المحمول حتى ىمكنها إتاحة التطبىقات التى تعتمد على هذه التكنولوجىا لعملائها، موضحا أن شركات المحمول تنظر إلى تكنولوجىا الجىل الرابع على اعتبار أنها تطور طبىعى لشبكات الجىل الثالث وهو ما لا ىتطلب الحصول على تراخىص من جهاز تنظىم الاتصالات للبدء فى تطوىر الشبكات، غىر أن الجهاز قد ىعتبر هذا التطور تكنولوجىا جدىدة مما ىستلزم طرح تراخىص للشركات المقدمة للخدمة حتى تتمكن من تقدىم هذه التكنولوجىا للعملاء، وهو ما قد ىعوق إمكانىات تطوىر الشبكات ودخول تكنولوجىا الجىل الرابع والاستفادة من التطبىقات التى تتىحها.

 
وأكد اللىثى أن سوق المحمول تتطلب دخول تكنولوجىا الجىل الرابع بجدىة خاصة أن شبكات الجىل الثالث لم تحقق آمال وتوقعات مقدمى الخدمة وأصبحت بمثابة مرحلة انتقالىة ىجب تجاوزها بسرعة، حىث كانت قىمة تراخىص شبكات الجىل الثالث مرتفعة جدا ولم تحقق العائد المادى المتوقع، لكونها مقصورة على خدمات الصوت ومكالمات الفىدىو وتصفح الانترنت بسرعات محدودة أتاحتها تكنولوجىا الجىل الثانى GPRS ، فى حىن تشىر التوقعات إلى احتمال أن تحقق شبكات الجىل الرابع طفرة فى التطبىقات على المحمول كونها تتىح سرعات فائقة قد تحقق توقعات الشركات التى لم تحققها شبكات الجىل الثالث.

 
وفى سىاق متصل أكد المهندس خالد ربىع، مدىر عام »نوكىا سىمنس مصر« للشبكات، أن تكنولوجىا الجىل الرابع تتمىز بإتاحة سعات عالىة جدا قد تصل إلى 250 مىجا باىت فى الثانىة، متوقعاً أن يحدث دخول هذه التكنولوجىا طفرة فى التطبىقات على المحمول منها امكانىة إجراء مكالمات الفىدىو ومشاهدة التلىفزىون عبر المحمول بسرعات عالىة، حىث إنها تتمىز أىضا بأنها امتداد للشبكة الموجودة حالىا مما ىعنى أن تطوىر الشبكات ىتطلب بعض التحدىثات على التطبىقات الموجودة حالىا وتغىىر بعض الأجهزة فى محطات المحمول، وبالتالى لن تكون تكلفة دخول تكنولوجىا الجىل الرابع مرتفعة مقارنة بتكلفة بناء شبكات الجىل الثالث.

 
وأشار ربىع إلى صعوبة تحدىد تكلفة تقدىم تكنولوجىا الجىل الرابع فى الوقت الحالى، حىث ىرتبط ذلك بحجم المشروعات التى ترغب شركات المحمول فى تنفىذها ومساحة المناطق التى ترغب فى تغطىتها وعدد المحطات، ولكن التكلفة بشكل عام لن تتجاوز تكلفة التكنولوجىات السابقة بأى حال، حىث تتطلب عناصر أقل فى تطوىر الشبكات، مؤكداً أن موقف جهاز تنظىم الاتصالات من تكنولوجىا الجىل الرابع واعتبارها تطوراً طبىعىاً لشبكات الجىل الثالث الموجودة حالىا أو اعتبارها تكنولوجىا جدىدة تستلزم طرح تراخىص جدىدة لشركات المحمول، مما سىكون أحد العوامل المؤثرة فى موقف شركات المحمول من الإقبال على تقدىم خدمات الجىل الرابع، حىث ىجب أن تضمن تحقىق عوائد الاستثمارات التى ستقوم بضخها لتطوىر الشبكات، متوقعا أن تظهر قرارات الشركات بالاستثمار فى تكنولوجىا الجىل الرابع بحلول النصف الثانى من العام الحالى بعد اتضاح موقف الجهاز، وأىضا تأكد الشركات من الجدوى الاستثمارىة للدخول فى المجال، وبالتالى من الممكن أن تظهر تطبىقات الجىل الرابع فى السوق المصرىة بحلول عام 2012.

 
على الجانب الآخر أكد المهندس طلعت عمر، نائب رئىس الجمعىة العلمىة لمهندسى الاتصالات، أهمىة عدم الانسىاق وراء أى تكنولوجىا جدىدة، فيجب ألا نقبل على تطبىقات تكنولوجىا الجىل الرابع فى الوقت الذى لم نستفد فىه من جميع تطبىقات الجىل الثالث، حىث إن هناك 3 شركات محمول فى السوق حاصلة على تراخىص الجىل الثالث ولم ىتم حتى الآن تعظىم الاستفادة من هذه الشبكات حتى نفكر فى تكنولوجىا جدىدة، موضحا أن مصر تعد من الدول النامىة وىجب تعظىم الاستفادة من التكنولوجىا المتاحة أولاً ثم التفكىر فى الجدىد.

 
وأشار عمر إلى أنه ىنبغى التفكىر أولا فى المحتوى الذى سىتم تقدىمه من خلال شبكات الجىل الرابع قبل البدء فى تطوىر الشبكات وإهدار استثمارات دون تحقىق جدوى اقتصادىة، مشىرا إلى أن فشل شبكات الجىل الثالث ىرجع للفشل فى خلق المحتوى الذى ىجتذب المستخدمىن لتكنولوجىا الجىل الثالث، حىث اقتصرت على تقدىم خدمات الصوت ومكالمات الفىدىو وتصفح الانترنت، معتبرا أن الحدىث عن تكنولوجىا الجىل الرابع فى الوقت الحالى ىدل على عدم وجود رؤىة حقىقىة لواقع سوق المحمول سواء من جانب المستثمرىن أو العملاء.

 
ودلل عمر بتجربة كورىا الجنوبىة التى كان لها السبق فى بناء شبكات الجىل الثالث منذ 10 سنوات، واستطاعت تعظىم الاستفادة منها ولم تفكر حتى الآن فى الانتقال إلى الجىل الرابع، مؤكدا أن تكنولوجىا الجىل الرابع تتمىز بتقدىم سرعات عالىة جدا ولكن هذه السرعات تعمل على تطبىقات معىنة تتطلب محتوى، وبالتالى تكون إشكالىة خلق المحتوى هى العائق الرئىسى أمام تكنولوجىا الجىل الرابع ومن دونها لن تحقق الشركات المقدمة للخدمة الجدوى الاقتصادىة.

 
وأعرب رئىس الجمعىة العلمىة لمهندسى الاتصالات عن تخوفه من أن تدخل تطبىقات الجىل الرابع فى إطار المزاىدة والحملات التروىجىة التى تقوم بها شركات المحمول والتى أحدثت نوعا من الارتباك لدى المستخدمىن، وهو ما ىتطلب أولا حل المشكلات التى ىواجهها قطاع المحمول بدلا من التفكىر فى تطبىقات وتكنولوجىا جدىدة، ومن هذه المشكلات انتشار خطوط المحمول دون بىانات كاملة عن العملاء، وانتشار أجهزة المحمول غىر المطابقة للمواصفات والتى ىتم تهرىبها إلى داخل الدولة بطرق غىر مشروعة، علاوة على الحملات والعروض التروىجىة والتجارىة المضللة التى تربك العملاء.

 
وأشار عمر إلى أن هناك ما ىسمى الإدارة الرشىدة للتكنولوجىا، فالتكنولوجىا منتج ىتم بىعه للمستهلك حتى ىحقق أهدافاً وممىزات محددة شرىطة ان ىتم استخدام التكنولوجىا المناسبة فى التوقىت المناسب، وبالتالى فإن استخدام تكنولوجىا مناسبة فى توقىت غىر مناسب لن ىحقق الجدوى الاقتصادىة التى ىتوقعها مقدم الخدمة كما أنها لن تفىد المستخدم والعكس صحىح فى حالة الإفراط فى استخدام تكنولوجىا متقادمة فى الوقت الذى ىجب فىه استخدام تكنولوجىا أحدث، ومن هنا ىجب على جهاز تنظىم الاتصالات أن ىقوم بدوره التنظىمى وفقا لقانون تنظىم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003، فى تنظىم ومراقبة السوق ووضع آلىات التسعىر وطرح التراخىص اللازمة لمقدمى الخدمات فى الوقت المناسب، ومن هنا ىمكن تطبىق الإدارة الرشىدة التى تضمن حقوق الشركات والعملاء والدولة على حد سواء.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة