أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

«الدولية للوساطة » تستعد لاقتحام السوق الكويتية


حوار - الشاذلى جمعة:

تستعد شركة «الدولية » للوساطة لاقتحام السوق الكويتية للوساطة العام الحالى عبر افتتاح مكتب للشركة هناك بعد الحصول على ترخيص من الجهات الكويتية، بالتزامن مع رفع رأسمال الشركة المدفوع إلى مليونى جنيه بدلا من مليون جنيه خلال الفترة نفسها


 قيادات الشركة تتحدث لـ " المال"
وتسعى الشركة لجلب 30 مليون جنيه اقساطا لعملائها العام الحالى مقارنة بـ 25 مليون جنيه فى عام 2012 فى حين تخطط لتحقيق %200 نموا خلال السنوات الثلاث المقبلة بالتركيز على فرعى التأمين الطبى والهندسى .

وقال محمد حسن رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «الدولية للوساطة التأمينية » ، إن سياسته الجديدة بعد توليه منصبه مؤخرا خلفا لتامر إبراهيم، تقوم على الارتقاء بالعاملين وتنمية مهاراتهم وزيادة كفاءاتهم وخبراتهم، إضافة إلى التوسع الجغرافى من خلال السعى لافتتاح فرع للشركة بدولة الكويت بعد الحصول على ترخيص من الجهات المختصة هناك للاستفادة من فرص النمو بتلك السوق الواعدة والمزدهرة خلال العام الحالى .

وأضاف أن المنافسة أصبحت مستعرة حاليا بالسوق بعد زيادة عدد شركات الوساطة إلى 37 شركة الا ان عدد الشركات التى تعمل بشكل مؤسسى لا يتجاوز 6 شركات والباقى اعتمد على تجميع محافظ وسطاء افراد وتعمل وكانها مكتب وسيط فرد، لافتا إلى ان شركته منذ تأسيسها أعدت كوادر جديدة من غير العاملين بقطاع التأمين وتدريبهم على تسويق وثائق التأمين، إضافة إلى تقسيم العمل من خلال هيكل تنظيمى ووظيفى وادارى، مع تخصيص قسم خاص بالتعويضات، إلى جانب فصل تامينات السيارات فى قسم مستقل عن باقى انواع التأمين لأنها تحتاج إلى جهد كبير وتعويضاتها كثيرة .

وكشف عن أن شركته جلبت 25 مليون جنيه أقساطاً لشركات التأمين التى تعمل معها عام 2012 ، فيما تخطط لجلب 30 مليون جنيه خلال العام الحالى مستهدفا تحقيق %200 نموا فى حجم الأعمال خلال السنوات الثلاث المقبلة، وأوضح أن شركته قررت أيضاً رفع رأس المال المدفوع حاليا من مليون جنيه إلى 2 مليون جنيه ليعادل المصدر نهاية العام الحالى بنفس هيكل المساهمين الذى يتكون من شركة «الدولية للتقييم والتحصيل » والتى تساهم بنسبة %90 ، فى حين يساهم فتحى دسوقى المدير العام التنفيذى بـ %5 ومثلها لمحمد حسن رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب الجديد .

وأشار إلى أن شركته تعمل فى جميع أنحاء الجمهورية من خلال تخصيص منتجين لكل منطقة، خاصة مناطق الإسكندرية وقناة السويس، إضافة إلى الوجه البحرى للوصول إلى عدد كبير من العملاء وتلبية احتياجاتهم .

ونفى عضوية شركته فى الاتحاد المصرى لشركات الوساطة تحت التاسيس أو جمعية «أبدا » أو شعبة شركات الوساطة بـ «ايبا » لعدم توحد تلك الكيانات الممثلة لشركات الوساطة وعدم وضوح الرؤية فى ظل حاجة القطاع لاتحاد ينظمه مثل اتحاد شركات التأمين ويتعامل مع الملفات الشائكة، كتحديد هيكل عمولات عادل للشركات يختلف عن الوسطاء الافرد نظرا لما يتكبده الطرف الأول من مصاريف مرتفعة تفوق مصاريف الوسيط الفرد، إلى جانب الإسراع بإصدار العقد الموحد للمنتجين لتنظيم العلاقة بين شركات التأمين وشركات الوساطة بالتعاون مع الاتحاد المصرى للتأمين والتنسيق مع الهيئة العامة للرقابة المالية .

ويرى أن فرعى التأمين الطبى والهندسى يمكن ان يقودا السوق خلال الفترة المقبلة نظرا لحاجة المواطنين إلى تامين طبى وزيادة الطلب عليه من قبل اصحاب الأعمال إلى جانب حاجة المشروعات إلى تامين ضد توقف المشروعات الهندسية وكذلك تغطية الشغب والاضطرابات المدنية بعد انتشارها عقب الثورة .

ومن جهته أكد سامر سعودى، نائب المدير العام التنفيذى للشركة، أن شركته تزاول نشاطها فى جميع فروع التأمين سواء تامينات عامة أو تامينات حياة وطبى من خلال التعامل مع العميل بتلبية جميع احتياجاته التامينية من تامين على أصوله وعلى حياته وحياة أسرته وتامين طبى، لافتا إلى أن أبرز الشركات التى تتعامل معها شركته هى شركات «مصر للتأمين » و «المصرية للتأمين التكافلى » فرع الممتلكات و «المصرية للتامين التكافلى » فرع الحياة اضافة إلى «تشارتس للتامينات العامة » وكذلك «ميت لايف اليكو ».

وكشف سعودى عن أن شركته تحتل المركز الرابع بين شركات الوساطة من حيث حجم الأقساط، لافتا إلى ان شركته تنافس على المركزين الاول أو الثانى من حيث حجم النمو وتوزيع محفظة الاقساط من خلال العمل المؤسسى بعيدا عن أسلوب عمل بعض شركات الوساطة الكبرى التى تعمل وكأنها مكتب وسيط فرد تعتمد على قيام منتج كبير بتأسيس شركة وساطة معتمدة على محفظة قديمة .

واعتبر أن انسحاب بعض شركات إعادة التأمين الكبرى من السوق مثل «سويس رى » و «ميونخ رى » و «سكور رى » ساهم فى ان تسيطر شركة «هانوفر رى » لإعادة التأمين الرائدة فى اتفاقيات إعادة التأمين بالسوق على زمام السوق والتحكم فى أسعاره، خاصة أسعار التأمينات ضد الشغب والاضطرابات، وتأمينات المخازن لكبح جماح المضاربات السعرية بالسوق والاسعار المتدنية، مطالبا بأن تغير شركات الوساطة استراتيجيتها بالعمل المؤسسى وشرح التغطيات للعملاء والعمل باحترافية ومهنية وأخلاقية بعيدا عن حرق الاسعار والتعامل بشفافية مع العملاء، علاوة على ضرورة ان تتبع شركات التأمين سياسة اكتتابية فنية سليمة وتوعية العملاء بأهمية الخدمة المقدمة دون البحث عن السعر المتدنى فقط وهو ما ظهر جليا بعد دفع تعويضات الشغب والاضطرابات بعد الثورة .

وطالب بأن تسرع الهيئة العامة للرقابة المالية والدولة بإصدار قانون تنظيم شركات الرعاية الصحية لتنظيم عملها فى السوق وتقنين أوضاع شركات «HMO» أو أن تتحول تلك الشركات إلى نشاط الإدارة «TPA» مقابل ان تتخلى شركات التأمين عن نشاط الإدارة لصالح شركات الرعاية الصحية إلى جانب ضرورة ان تقوم شركات التأمين برفع عمولات التأمين الهندسى ووثيقة جميع الأخطار لأنها متدنية بالسوق، وربط عمولات الوسطاء بسعر التغطية ومستوى الخطر لتشجيع الوسطاء على انتقاء الأخطار والبعد عن المضاربات السعرية .

وأوضح أن شركات التأمين مضطرة لربط عمولات الوسطاء بعمولات الإعادة لان عمولات الإعادة تفرض عليها من قبل المعيدين الذين يخفضون العمولات للعمليات ذات السعر المنخفض أو الخطر العالى .

وتوقع سامر سعودى أن يختفى الوسطاء الأفراد وتحول سوق الوساطة إلى سوق شركات إلى جانب سعى العديد من شركات التأمين إلى التخلى عن أجهزتها الإنتاجية أو تخفيضها والتعاقد مع شركات وساطة بدلا من ذلك، مشيرا إلى أن شركته تركز على العملاء المؤسسات بسبب انخفاض الوعى التأمينى للأفراد .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة