أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

«إيمكس » تضع خطة استراتيجية للتوسع فى سوق التأمين


حوار - مروة عبدالنبي:

نستهدف لـ «إيمكس » أن تحرز نمواً ملحوظاً من خلال عدة محاور لابد من الاعتماد عليها خلال السنوات الثلاث المقبلة، بالرغم من قسوة الظروف التى تمر بها البلاد مجدداً فى المرحلة الحالية، حتى تحتل الشركة رقماً متقدماً بين شركات الوساطة بالسوق .. بهذه الكلمات استهل إيهاب سمير، رئيس مجلس إدارة شركة «إيمكس للوساطة » حواره لـ «المال » ، إذ قال إن شركته تعتزم مضاعفة رأسمالها قبل نهاية مارس المقبل، من مليون إلى 2 مليون جنيه، لافتاً إلى أن شركته تزاول نشاط الوساطة المباشر بالسوق المحلية منذ 3 سنوات .

 
ايهاب سمير متحدثًا لـ " المال"
وأشار إلى أن شركته تستهدف تحقيق 50 مليون جنيه أقساطاً تأمينية خلال الـ 3 سنوات المقبلة من خلال تكثيف الشركة نشاطها وتطبيق جميع محاور خطة الشركة الإستراتيجية خلال المرحلة المقبلة .

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة «إيمكس » أن شركته بصدد افتتاح 4 فروع جديدة بخلاف الفرع الرئيسى لها بالقاهرة خلال السنوات الثلاث المقبلة بمدينة 6 أكتوبر ودمياط والاسماعيلية وشرم الشيخ، مشيراً إلى أن شركته استطاعت بجدارة تغطية عدد كبير من المحافظات، منها أسيوط وبنى سويف وطنطا والمنصورة والعاشر من رمضان وسوهاج والأقصر ومحافظة الوادى الجديد والسويس والغردقة .

وأشار إلى أن شركته تخطط لزيادة عدد المنتجين من 30 إلى 50 منتجاً خلال 3 سنوات بعد تأهيلهم ونقل الخبرة لهم وتدريبهم على العمل بالنظام التكنولوجى الإحصائى الذى تعمل به الشركة والذى يعمل على تكويد العملاء والحفاظ على سرية جميع بياناتهم والتى يحصل العميل من خلالها على بيان بعملياته على مدار السنة كاملة .

وأوضح أن شركته تقوم بالتركيز على نشاط الممتلكات بنسبة %90 من حجم محفظتها الكلية لقدرتها على جلب أقساط تأمينية فى مجال الخدمات اللوجيستية والتوكيلات الملاحية والبترول والحفر والزراعة والصناعة وأجسام السفن والبرى والبحرى لصالح عدد من الشركات أبرزها «أميج » و «المشرق » و «أليانز » للتأمينات العامة و «قناة السويس » للتأمين و «نايل جينرال » تكافل، بالإضافة إلى %10  فى نشاط الحياة .

وقال سمير إن شركته قامت بجلب مبالغ تأمين خلال السنوات الثلاث الماضية تجاوزت 30 مليار جنيه، بالإضافة إلى أن شركته قامت بشكل غير مباشر بسداد تعويضات لعملائها بلغت 25 مليون جنيه منذ الثورة وحتى نهاية العام المالى الماضى، بالإضافة إلى 2.5 مليون جنيه أخرى تحت التسوية سيجرى الانتهاء منها قبل نهاية العام المالى الحالى .

وأوضح أن أبرز العمليات التى قامت «إيمكس » باقتناصها مؤخراً لصالح شركة «أميج » هى تأمين مجموعة «عرفة القابضة للغزل والنسيج » بمبالغ تأمين تجاوزت 1.6 مليار جنيه، ضد جميع الأخطار الصناعية، بالإضافة إلى الشغب والاضطرابات من خلال ملاحق إضافية .

وأشار إلى ان سوق التأمين تشهد انتعاشة فى المرحلة الحالية بالرغم من جميع الأحداث التى تمر بها البلاد لعدة أسباب، أبرزها زيادة المخاوف من جراء كثرة الأحداث التى تهدد بفقدان البعض ممتلكاتهم نتيجة الشغب والاضطرابات دون وجود تعويض مثل أحداث 28 و 29 يناير التى تعرضت فيها البلاد للسلب والنهب والأحداث الملتهبة الأخيرة .

والسبب الثانى هو مصداقية شركات التأمين والتى قامت بصرف تعويضات تجاوزت مليار جنيه عقب ثورة 25 يناير 2011 والتى أدت بدورها لزيادة وعى الجماهير بقيمة التأمين فى الأزمات .

وأوضح سمير أن السوق أمامها عدد من الفرص لابد أن تقتنصها الأولى هى محاولة كيانات الوساطة الكبرى بالسوق جذب الأفراد للتحول إلى كيانات مؤسسية أو الاندماج داخل الكيانات المتوسطة والصغيرة لتقويتها وإبراز دور الوساطة، خصوصاً بعد تشدد البنك المركزى فى الإفراج عن التأمين البنكى وإلغاء الرقيب تأسيس وكالات إنتاج تابعة لشركات التأمين وفشل شركات الوساطة التى قامت بعض البنوك بتأسيسها فى إثبات وجودها بالسوق .

وأضاف أن الفرصة الثانية تكمن فى بدء تنشيط شركات التأمين شركات الوساطة وتحفيزها للعمل لجلب أقساط تأمينية لصالحها وهو مايتطلب التحرك من خلاله للمطالبة بتوسيع نطاق عمل وسيط التأمين، بإسناد بعض المهام اليه ستخفف من العبء الإدارى الكبير الذى يقع على كاهل شركات التأمين أبرزها إصدار وثائق تأمين فى بعض الفروع بحد معين يجرى الاتفاق عليه، بالإضافة إلى قيام شركة الوساطة باستيفاء أوراق العميل وتقديمها لإدارة المطالبات للحصول على تعويض العميل .

وأشار إلى أن الفرصة الثالثة هى تضامن كل شركات الوساطة التأمينية من خلال شعبة الوساطة بجمعية وسطاء التأمين «إيبا » ووضع خطة مستقبلية متكاملة، لنشر الوعى التأمينى للجماهير والتحرك على نطاقات أخرى بخلاف المعتاد عليها وابتكار طرق تسويقية أخرى لتوسيع دائرة التأمين التى لا تزال محدودة على حد قوله من خلال وضع ثقافة معينة .

وطالب سمير الجهات المعنية بعمل دراسة حقيقية تكشف عن حجم المنشآت الصغيرة ونسبة تمثيلها بالسوق ككل، لضمها إلى قطاع التأمين لحمايتها وضمان استمرارها لكونها تحقق فرص عمل لأصحابها، وتقوم بجلب أقساط تأمينية لصالح شركات التأمين .

وأشار إلى أن هناك عدداً من التحديات والصعاب التى تواجهها سوق التأمين فى مصر ابرزها مماطلة بعض شركات التأمين فى صرف التعويضات لعملائها وهو ماوصفه بأنه هدم لجسر الثقة وضياع مجهودات شركات التأمين والوساطة الجادة وذات السمعة الجيدة، بالإضافة إلى طلبها أوراقاً ومستندات كثيرة لاجدوى منها للبحث فى ثغراتها لخفض قيمة التعويض، فضلاً عن المضاربات السعرية التى تعانى منها السوق، خصوصاً تلك النوعية من الشركات لكونها تعطى العميل سعراً منافساً وغير فنى بهدف استقطاب العميل دون النظر للخسارة التى ستتكبدها حال حدوث الخطر .

وانتقد سوء الخدمة من هذه الشركات التى تقوم بحرق الأسعار، مؤكداً أن الخدمة التى تقدمها شركات التأمين هى محور التقييم الأول لها، مطالباً الرقيب بوضع حد أدنى للأسعار لا يجوز لوحدات التأمين النزول عنه لضمان تغطية العميل وسرعة صرف التعويض له حال تحقق الخطر، وهو ما لا يتنافى مع قوانين السوق الحرة بل يضمن استمراره .

وطالب سمير الرقيب وضع حد لمنح تراخيص شركات الوساطة التأمينية وتقييم سوق الوساطة ومعالجة اوجه القصور التى تعانى منها وتحفيزها لإحراز أهدافها لتحقيق نمو أفضل، خصوصاً أن تزايد شركات الوساطة فى الفترة الاخيرة نجح فى تحسين أداء الوسطاء الافراد بصورة كبيرة بغض النظر عن وجود قلة من هذه الشركات متعثرة وتحتاج إلى بعض الوقت لتوفيق أوضاعها أو الاندماج مع شركات وساطة أقوى .

وأوضح رئيس مجلس إدارة «إيمكس » أن دخول « اللويدز » إلى مصر باستثمارات أجنبية جديدة فى مجال التأمين يرفع من أداء ومستوى المنافسة نظراً لانتهاء ظاهرة الاحتكار فى سوق البيزنس بشكل عام وهو مايصب فى مصحلة السوق .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة