أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

من «عضّ الأصابع » إلى «تكسير العظام »


فى الأمس، تناولت هذه الزاوية ما عنونته «عض الأصابع » بين صلاحيات الرئيس وسطوة المجلس العسكرى والحكومة الموازية لجماعة «الإخوان » ، وما هى إلا بضع ساعات قليلة بعد دفع المقال إلى المطبعة، إلا وتحول ما اسماه «عض الأصابع » إلى مرحلة جديدة توحى بالخطر لما يصاحبها من «تكسير العظام » بين سلطات الدولة المختلفة، ذلك من خلال محاولة الرئيس انتزاع صلاحياته عن غير الطريق القانونى، ما يقضى بعودة مجلس الشعب، ضارباً عرض الحائط بحكم المحكمة الدستورية العليا .. ببطلانه، وفى سابقة لم يقدم على مثلها سلفاه طوال أربعين عاماً خلت، فإذ به يتجاسر ويفعلها بعد نحو عشرة أيام من تأديته القسم أمام ذات المحكمة العليا، مستقوياً على الأرجح بترهيب الجماهير الإخوانية فى الداخل، وباتصالات غربية وإقليمية (..) ربما تسعى إلى أن يكون «الخيار المصرى » هو الوسيلة للتسوية النهائية للمسألة الفلسطينية، وهكذا فى عودة غير حميدة لنفس سياسات النظام السابق، وربما أسوأ، حين يختلط الشبق نحو السلطة بصفقات ابتزازية مع الخارج، لا يجنى الساعون إلى الحكم - بعد استكمالها - غير قبض الريح أو حصاد الهشيم فى أحسن الأحوال .

إلى ذلك، فإن عدم انصياع «الرئيس » لموجبات حكم قضائى .. يمثل كارثة دون تداركها ويلات سوف تدخل بالبلاد إلى نفق مظلم، إلا إذا كان الأمر فى إطار لعبة سياسية متهافتة .. يلغى المجلس العسكرى بموجبها الإعلان الدستورى المكمل مقابل التغاضى عما تضمنه القرار الجمهورى بدعوة المجلس النيابى «المنحل » للانعقاد حتى موعد إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، ومع استبعاد هذا الاحتمال السياسى المتدنى، فإن كل الطرق سوف تؤدى بالبلاد إلى «جهنم » ، بالنيات الحسنة أو الشريرة بسواء .

وفى سياق موازٍ، فليس من غير المحتمل أن جماعة «الإخوان » ، لأسبابها، تتعمد المبادرة بالصدام مع القوى السياسية والمجتمعية المخالفة لها فى الرأى والتوجه، استباقاً للمنحنى الهابط لشعبيتها، فإذ لم تستأثر الآن بالهيمنة على مفاصل الدولة، فقد تحمل لها الأيام القريبة .. فشل التجربة الأولى والأخيرة لها فى الحكم، خاصة مع التسابق بين الأجنحة الإخوانية على نصيبها من كعكة الحكم، ما يهدد بظهور الصراع المتكتم داخلها على سطح الأحداث .

والآن، بعد أن رمت جماعة الإخوان، ممثلة فى الرئيس، القفاز فى وجه الجميع، السلطة القضائية والمؤسسة العسكرية، والقوى السياسية والمجتمعية، فإن المصريين يحبسون أنفاسهم لما قد يحمله إليهم الغد من صراع بين سلطات الدولة ومؤسساتها المختلفة .. والتى تجاوز السجال بينها من مرحلة «عض الأصابع » إلى «تكسير العظام ».
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة