بورصة وشركات

‮»‬كريديه أجريكول‮« ‬يتبع استراتيجية ائتمانية هجومية‮.. ‬ويصعد بأنشطة التجزئة المصرفية‮ ‬


فريد عبداللطيف
 
حافظ بنك كريديه أجريكول علي استراتيجيته الائتمانية الهجومية، مما دفع محفظته من القروض للارتفاع في عام 2009 بنسبة لافتة بلغت %17 لتتخطي حاجز 8 مليارات جنيه.

 
وأدي ذلك لارتفاع صافي العائد من الفوائد، والذي صاحبه صعود الإيرادات من المصدر الرئيسي للدخل المتمثل في العمولات وخدمات التجزئة المصرفية، واستمرار البنك في تحقيق أرباح قياسية من المتاجرة في العملات الاجنبية.
 
من جهة اخري جاءت رغبة البنك في النهوض بكوادره وتمكينها من الالمام باحدث التقنيات المصرفية لمواجهة المنافسة الشرسة في سوق التجزئة المصرفية لتدفع المصروفات الادارية والعمومية لارتفاع قياسي، وصاحبها بناء مخصصات ضرائب ضخمة بعد رفع الاعفاء الضريبي عن الاذون، وحد ذلك من وصول ايرادات النشاط لخانة الارباح لتتراجع في عام2009  بنسبة %20 مسجلة 378 مليون جنيه مقابل 475  مليون جنيه في عام 2008.

 
ومن المنتظر ان يبدأ كريديه اجريكول في جني ارباح التركيز علي سوق التجزئة المصرفية علي المدي المتوسط، وسيعطي ذلك بالضرورة دفعة للارباح تعيدها للصعود من جديد.

 
كان رهان البنك علي عودة الارباح للصعود قد دفعه للحفاظ علي توزيع كوبون مجز عن ارباح عام 2009 بلغ جنيهاً واحداً، وهو مماثل لكوبون عام 2008 علي الرغم من تراجع الارباح، ويمثل هذا الكوبون عائداً بنسبة %8.7 علي اغلاق السهم امس الأول الاثنين البالغ 11.4 جنيه. ويعد عائد هذا الكوبون الاعلي بين البنوك النخبة متخطيا التجاري الدولي والاهلي سوسيتيه حيث للبغا %2.5 و %4 علي التوالي. ويعوض الكوبون المرتفع حملة السهم عن تدهور سعره، ويوفر السيولة اللازمة لتمكينهم من التعامل مع المستجدات السوقية وعدم الاضطرار لبيعه علي سعره الحالي، الذي يقل كثيرا عن القيم العادلة التي اعطتها له مراكز البحوث.

 
وكان اداء السهم قد شهد تغييرات دراماتيكية في العاميين الاخيرين مع وصوله في فبراير 2009 لأدني مستوياته منذ طرحه في البورصة بتسجيله 6  جنيهات، وتبع ذلك نهوض لافت للسهم في استجابة للمستجدات الايجابية التي يشهدها البنك، والسياسة الائتمانية الهجومية التي يتبعها، وكان ذلك أدي لتصاعد توقعات المحللين بشأن أرباح البنك المستقبلية، ودفع ذلك السهم للوصول في يوليو الماضي الي اعلي مستوياته منذ اندلاع الازمة المالية العالمية في اكتوبر 2008 بملامسته 15 جنيهاً.

 
جاء ذلك بعد ارتفاعه الدراماتيكي منذ مطلع مارس من ادني مستوياته منذ طرحه للتداول بتسجيله 6 جنيهات، وتبع ذلك تكوين البورصة قاعاً تاريخياً لحركتها عند مستوي 3400 نقطة، لتظهر القوة الشرائية وتستهدف اسهماً لشركات وبنوك واعدة، لديها القدرة علي التعامل مع تداعيات الازمة المالية العالمية. وكان ضمن تلك الاسهم كريديه اجريكول ليشهد صعوداً بنسبة %150 واصلا الي 15 جنيهاً. وتبع ذلك تعرض السهم لتصحيح عنيف ليتراجع الي 10.7 جنيه، بالتزامن مع التصحيح الذي تشهده البورصة منذ تسجيلها في نهاية اكتوبر اعلي مستوياتها منذ اندلاع الازمة المالية بوصول المؤشر الي 7300 نقطة.

 
ومن المنتظر ان يعوض السهم خسائره مستفيدا من قوة الاداء التشغيلي للبنك وتراجع الضغط الواقع علي معدل تشغيل القروض للودائع انعكاسا للتوجه الصريح للبنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة قبل ان يثبته في الربع الاخير من العام الماضي.

 
وارتفع رصيد محفظة كريديه اجريكول من القروض في عام 2009 بنسبة %17 مسجلاً 8.1 مليار جنيه مقابل 6.9 مليار جنيه في ديسمبر 2008. وعلي الرغم من هذا الارتفاع فان معدل تشغيل قروض كريديه اجريكول للودائع لا يزال محدودا، حيث بلغ في ديسمبر الماضي %41 مقابل %54 لمتوسط القطاع، ويرجع ذلك لكون %70 من محفظة كريديه من القروض جاءت من استحواذه علي البنك المصري الامريكي.

 
 وكان المساهاين الرئيسين في كريديه اجريكول- مصر يمثلون في كريديه اجريكول الفرنسي بنسبة %60 -المنصور والمغربي بنسبة %20 قد قاما بتاسيس البنك في فبراير عام 2006، وتبع ذلك قيامه بالاستحواذ علي البنك المصري الامريكي في يونيو 2006 عن طريق بنك كاليون مصر التابع للمساهمين الرئيسيين في كريديه اجريكول- مصر، وتبع ذلك دمج البنكين في الاخير. ومثلت اصول البنك المصري الامريكي %70 من الكيان الجديد.

 
ومما حد من الضغط الواقع علي معدل تشغيل القروض للودائع في عام 2009 ارتفاع رصيد البنك من الودائع بمعدل محدود بلغ %5، واعطي ذلك دفعة لمعدل تشغيل القروض للودائع ليصل في ديسمبر الماضي الي %41 مقابل %37 في ديسمبر 2008، ومما يعطي اولوية قصوي للصعود بمعدل تشغيل القروض للودائع التراجع الحاد في العائد علي اذون الخزانة بعد التخفيض المتتالي للفائدة، الذي صاحبه رفع الاعفاء الضريبي الممنوح عليها، وكان ذلك قد تسبب في قيام البنك ببناء مخصصات ضرائب ضخمة في عام 2009 بلغت 70 مليون جنيه مقابل 13 مليون جنيه في عام 2008. وتسبب هذا المخصص وارتفاع المصروفات الادارية والعمومية في تراجع صافي الربح في عام 2009 بنسبة %20، علي الرغم من صعود عائد البنك من الفوائد وخارجها.

 
وانتهج بنك كريديه اجريكول سياسة ديناميكية لاعطاء دفعة لمعدل تشغيل القروض للودائع، واستغلال مستويات السيولة المرتفعة التي يتمتع بها، بالاضافة الي جودة اصوله وانحصار نسبة القروض المتعثرة الي اجمالي المحفظة في %3.7.

 
واعطي ذلك كريديه اجريكول مساحة حركة واسعة لاتباع استراتيجية ائتمانية توسعية بالتزامن مع زيادة جاذبية الاقراض، الذي جاء انعكاسا لتراجع تكلفته بعد قيام البنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة في ست خطوات متتالية منذ فبراير الماضي، ليقوم بتثبيته مطلع نوفمبر الحالي، صاحبه قيام البنوك بالحد من الضوابط الائتمانية الصارمة الموضوعة علي منح الائتمان، مع بدء خطط الشركات في التبلور حيال سياستها في مواجهة تداعيات الازمة المالية العالمية.

 
 كان بنك كريديه اجريكول من ضمن المبادرين بالتوسع في منح الائتمان بالعملة المحلية والدولار، وأدي ذلك لارتفاع صافي العائد من الاقراض والايرادات المشابهة في الأشهرالتسعة  الاولي إلي661 مليون جنيه مقابل 600 مليون جنيه في عام المقارنة.

 
وكان البنك قد قام بزيادة القروض الممنوحة للقطاع العائلي بنسبة %25، لترتفع مساهمتها في اجمالي محفظة البنك من القروض الي %27. كما قام البنك بزيادة القروض الممنوحة الي القطاع التجاري بنسبة %68، لتصل مساهمتها في اجمالي المحفظة الي %17. من جهة اخري استقرت القروض الممنوحة للقطاعين الصناعي والخدمي عند مستوياتها السابقة. وجاء استقرار هذين البندين، نتيجة لتسابق البنوك النخبة علي منح القروض لشركات الاتصالات والاسمنت، بالاضافة الي الاسمدة والبترول.

 
وكان كريديه اجريكول قد قام في النصف الاول من عام 2009  بمنح قرض دولاري مشترك مع بنكي القاهرة والاهلي سوسيتيه بقيمة 300 مليون دولار لقطاع البترول، موزعاً بالتساوي بين البنوك الثلاثة، لتكون حصة كريديه اجريكول قد بلغت 100 مليون دولار. كما كان البنك قد قام خلال النصف الاول بالاشتراك مع عدد من البنوك الكبري بتقديم قرض مشترك لشركة موبينيل بقيمة 610 ملايين جنيه، ويأتي الدخول في قروض مشتركة ضمن استراتيجية تهدف الي تقليل المخاطر في أوقات الازمات علي غرار الحادث، بالاضافة الي تبادل الخبرات. ليكون ذلك الصعود بالقروض قد جاء علي المحورين الرئيسيين، الاول بالعملة المحلية، والثاني بالدولار.

 
ويتبع البنك سياسة متحوطة تجاه القروض الضخمة التي يشارك في منحها، باضافة الي قيامه بالاشتراك مع عدة بنوك في منحها لتنويع المخاطر. ويصاحب ذلك كون الجانب الاكبر منها يوجه للقطاعات الدفاعية التي تمتلك القدرة علي مواجهة التقلبات الاقتصادية والركود، وفي مقدمتها البترول والاتصالات.

 
كان كريديه اجريكول قد قام منذ مطلع العام الحالي بالتحرك علي عدة محاور للحفاظ علي الاتجاه الصعودي لمعدل تشغيل القروض للودائع، الذي يشهد تحديات كبيرة نتيجة الأزمة المالية العالمية، التي تنذر بحدوث ركود اقتصادي، من شأنه ان يضغط علي متوسط الدخل الحقيقي للافراد، وسيحد ذلك بالضرورة من الانفاق الاستهلاكي، وسينعكس ذلك علي قدرة البنك علي الاستمرار في الصعود بمعدل تشغيل القروض للودائع، الذي يعد ضمن الاقل بين البنوك الكبري علي الرغم من صعوده الاخير، خاصة ان القروض المقدمة للقطاع الاستهلاكي والعائلي من قبل كريديه اجريكول تعد الاعلي بين البنوك الكبري، حيث تشكل ما يقرب %25 من محفظته من القروض.

 
ومن المنتظر ان يحد البنك من القروض الممنوحة للقطاعات التي ستتأثر بالتراجع المنتظر لقيمة الجنيه علي اثر التخفيض المتواصل الفائدة قبل تثبيتها في الربع الاخير من العام الماضي، وفي مقدمتها تلك التي تشكل المدخلات الصناعية المستوردة جانباً كبيراً من تكلفة الانتاج، بالاضافة الي القطاع السياحي.

 
ومن شأن تخفيض الفائدة ان يعطي دفعة لايرادات الشركات المصدرة للاسواق الخارجية، وفي مقدمتها الاسمنت بعد الرفع المنتظر للحظر علي التصدير في اكتوبر 2010. يجئ ذلك كون الطلب علي منتجاتها مرشحاً للتزايد، كون اسعارها ستصبح اكثر تنافسية في الاسواق الخارجية انعكاسا لتراجع سعر صرف الجنيه امام الدولار. ومن شأن ذلك ان يدفعها للتوسع في الانفاق الاستثماري، لزيادة الطاقات الانتاجية، لمواجهة التزايد في الطلب.

 
وسيساعد النمو بالصادرات الشركات المصدرة علي التمكن من سداد مصروفات خدمة الديون في حال اتجاهها للاقتراض، وسيدفع ذلك البنوك للتوسع في الائتمان الموجه اليها، وسيعطي ذلك دفعة لمعدلات تشغيل القروض للودائع.

 
كان القرض الدولاري المشترك الممنوح لقطاع البترول، الذي ساهم فيه كريديه اجريكول متماشيا مع السياسة الائتمانية المتحوطة التي يتبعها، مع اتساقه مع الضوابط المفروضة علي القروض الدولارية في سياسة تحوطية لحين وضوح الرؤية بشأن تداعيات الازمة المالية العالمية، وقدرة الشركات علي الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لأرباحها والتدفقات النقدية الدولارية القادمة من التصدير.

 
ومن جهة اخري جاء اهتزاز قطاع السياحة، وكونه اكثر المتضررين من التباطؤ الاقتصادي العالمي الذي شمل أوروبا، وهي اكبر مصدر للسياح الوافدين إلي مصر، ليحد من امكانية توسع البنوك في اقراض هذا القطاع، ليكون بذلك قطاعا البترول والاتصالات الاكثر امانا وقدرة علي المحافظة علي توليد تدفقات نقدية دولارية، تجعلهما بمعزل عن أي تعثر محتمل في خدمة مصروفات القروض.

 
كانت شهية القطاع الخاص للاقتراض قد تصاعدت منذ مارس الماضي بعد تخفيض الفائدة، ليساهم كريديه اجريكول في منح القرض الاخير الممنوح لموبينيل، وهي الشركة التي تتنافس البنوك الكبري علي منحها الائتمان، نظرا لقوة ادائها التشغيلي، الذي كان قد دفع فرانس تليكوم للوصول بسعر شراء حصة اوراسكوم تليكوم غير المباشرة فيها البالغة %14 الي سعر فاق اكثر التوقعات تفاؤلا بلغ 273 جنيهاً، في الوقت الذي كان فيه السهم يتداول في السوق قرب 160 جنيهاً.

 
ويهدف بنك كريديه اجريكول للتوسع في اقراض الشركات النخبة، علي غرار بنكي التجاري الدولي والاهلي سوسيتيه، اللذين اتبعا سياسة ديناميكية للتعامل مع الضغط الواقع علي معدلات منح الائتمان، وقاما في هذا الاطار بتحرك جماعي مع عدد من البنوك الكبري يهدف الي التوجه الي القطاعات الدفاعية لمنحها الائتمان كون انشطتها الدفاعية قليلة الحساسية للدورات الاقتصادية، مع عدم تأثر ارباحها بشكل مباشر بمعدلات النمو في الناتج المحلي الاجمالي، والقدرة الشرائية للافرد المرشحة للتراجع إلي الفترة المقبلة، وسيضغط ذلك علي الانفاق الاستهلاكي.

 
يأتي توجه كريديه اجريكول إلي هذا النطاق في استراتيجية مرشحة للاستمرار خلال المرحلة المقبلة لتوزيع نسبة المخاطر والاستفادة من الخبرات المتراكمة لكل بنك علي حدة، وفي هذا الاطار اتبع كريديه اجريكول السياسة مع القرضين المجمعين اللذين منحهما منذ بداية العام.

 
ويتمتع بنك كريديه اجريكول بمستوي مرتفع لجودة الاصول، حيث تنحصر نسبة القروض المتعثرة الي اجمالي قروضه في حوالي %3.7، يأتي ذلك نتيجة السياسة الائتمانية المتحوطة التي يتبعها، بالاضافة الي قيامه دوريا باعدام شرائح من القروض المتعثرة وغير المنتظمة.

 
ويعد بنك كريديه اجريكول من اكثر البنوك التجارية الخاصة سيولة مع انحصار مساهمة قروضه الي اجمالي الاصول في %36 في الوقت الذي يبلغ هذا المتوسط في البنوك النخبة %45.

 
كان بنك كريديه اجريكول قد قام باستغلال مستويات السيولة المرتفعة لديه بزيادة رصيده من اذون الخزانة ليصل في ديسمبر الماضي الي 3.98 مليار جنيه مقابل 3.21 مليار جنيه في ديسمبر2008 ، وأعطي ذلك بدوره دفعة لصافي العائد من الفوائد المقبلة منه.

 
ويعد الاستغلال الأمثل لمستويات السيولة التحدي الاكبر الذي يواجه كريديه اجريكول في المرحلة الحالية، وسيساهم في نجاح البنك في الحد من الضغط المنتظر علي القروض الاستهلاكية، مع الحفاظ علي جودتها، توجهه لاستغلال الخبرات الواسعة لكريديه اجريكول الفرنسي في مجال التجزئة المصرفية. وفي حالة نجاح البنك في زيادة حصته من الائتمان الممنوح للقطاع الاستهلاكي، مع تمكنه من الحصول علي الضمانات اللازمة، سترتفع معدلات الربحية كون الفائدة علي القروض الممنوحة لهذا القطاع اعلي بمعدل ملحوظ من الفائدة الممنوحة للقطاع الصناعي، وسيزيد ذلك من هامش ربح الفوائد علي المدي المتوسط.

 
كان البنك قد قام في عام 2009 بتعزيز للمخصصات بما قيمته 39 مليون جنيه، من جهة اخري كانت ارباح البنك قد شهدت دفعة في فترة المقارنة نتيجة توافر مخصصات انتفي الغرض منها، وأدي ذلك لانحصار المخصصات المجنبة في 18 مليون جنيه.

 
وبالنسبة لايرادات البنك من خارج الفوائد فقد شهد المصدر الرئيسي لها المتمثل في العمولات والخدمات المصرفية صعودا في عام 2009 بنسبة %10 مسجلا226  مليون جنيه مقابل 206 ملايين جنيه في فترة المقارنة. وحد من ارتفاع هذا البند تصاعد المنافسة في مجال التجزئة المصرفية مع تنامي اهتمام البنوك العامة بها.

 
وحقق البنك ارباحاً من التعامل علي العملات الاجنبية وعقود الصرف الاجل بلغت 121 مليون جنيه مقابل 131مليون جنيه في فترة المقارنة. ليكون بذلك صافي ارباح النشاط قد تراجع مسجلا 448 مليون جنيه مقابل 487 مليون جنيه في عام المقارنة.

 
وجاءت رغبة البنك في النهوض بكوادره وإلمامها باحدث التقنيات البنكية خاصة في مجال التجزئة المصرفية متزامنة مع اتباع البنك سياسة توسعية لعدد فروعه، وساهم العاملان السابقان في الصعود بالمصروفات الادارية والعمومية بنسبة %16 لتبلغ 556 مليون جنيه مقابل 479 مليون جنيه في فترة المقارنة، وحد ذلك من صعود إيرادات النشاط ووصولها إلي خانة الارباح.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة