أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الاندماجات تعيد الحيوية إلي قطاع الأسمدة


إعداد - دعاء شاهين
 
شهدت صناعة الأسمدة العالمية خلال أول شهرين من العام الحالي موجة من صفقات الاندماج التي وصلت قيمتها إلي نحو 10.5 مليار دولار.
ويتوقع الخبراء ومحللو الأسواق، ان تستمر هذه الموجة وبقوة خلال الأشهر المتبقية من 2010 في ظل دخول شركات التعدين الكبري مثل »فال« البرازيلية و»بي اتش بي بيلتون« في قطاع الاستثمار فيه.
 
وشهدت صفقات الاندماج نشاطاً ملحوظاً بداية هذا العام مدفوعة بارتفاع الطلب وزيادة أسعار الأسمدة وتقول صحيفة الفاينانشيال تايمز ان أسعار الأسمدة، خاصة اليوريا والبوتاسيوم ارتفعت في الفترة بين 2008-2007 ليصل سعر الطن الواحد إلي أكثر من 1000 دولار،  وهي الفترة التي شهدت اندلاع أزمة أسعار الغذاء. إلا ان هذه الأسعار تهاوت خلال العام الماضي ليصل سعر طن السماد إلي 300 دولار، ليخف نشاط الاندماجات آنذاك ومع عودة الطلب للتعافي وارتفاع الأسعار فوق 450-400 دولار للطن، فإن المشاكل والصعوبات التمويلية التي تواجه الشركات وتحول دون تمويل صفقات اندماج جديدة بدأت في الظهور علي السطح لتسجل صناعة الأسمدة صفقات خلال أول شهرين فقط من هذا العام بقيمة 10.5 مليار دولار وفقاً لبيانات مؤسسة ديالوجيك.

 
ويؤكد المدراء التنفيذيون لشركات الأسمدة ان هذه الصفقات مجرد بداية لنشاط ضخم في صفقات الاندماج هذا العام وكان من بين صفقات الاندماج التي تمت في بداية 2010 المنافسة الشرسة بين شركة »يارا النرويجية« للأسمدة وشركة »سي إف آند ستريز« الأمريكية لشراء شركة »تيرا« الأمريكية للأسمدة النيتروجينية. فقد عرضت كلتا الشركتين 4.1 مليار دولار و4.7 مليار دولار لكل منهما علي التوالي لشراء تيرا.

 
كما أنفقت شركة فال البرازيلية 5 مليارات دولار لشراء أصول في شركات أسمدة بالبرازيل، كما اشترت شركة بي أتش بي بيلتون شركة أثاباسكا لسماد البوتاسيوم والمتمركزة في كندا مقابل 323 مليون دولار.

 
ويقول المدراء التنفيذيون لشركات الأسمدة إن الاندماجات محتملة أكثر ما بين الشركات المنتجة للأسمدة النيتروجينية، بينما يؤكد خبراء السوق في صحيفة الفاينانشيال تايمز ان شركة أجريوم الكندية هي المرشحة الأولي لقيادة الموجة الجديدة من الاندماجات المستمرة خلال العام الحالي، حيث قدمت عرضاً لشراء شركة »سي اف آند ستريز« الأمريكية مقابل 5.5 مليار دولار.

 
وتقول الينا نادتوتش، المحللة لدي وكالة مودي للتقييم الائتماني، ان صفقات الاندماجات في قطاع الأسمدة بلغت قيمتها 25 مليار دولار منذ مايو 2008 متوقعة حدوث مزيد من الاندماجات علي المديين المتوسط والقصير بين مختلف شركات الأسمدة.

 
وتقول »الينا« ان نشاط الاندماجات بدأ هذا العام في سوق الأسمدة النيتروجينية، إلا ان دخول الكيانات الضخمة لشركات التعدين في قطاع الأسمدة سيضفي حيوية ونشاطاً أكبر في صفقات الاندماج من بين الشركات المنتجة لأسمدة البوتاسيوم والفوسفات ويوافق رؤساء الشركات علي الرأي القائل إن وصول شركات التعدين إلي قطاع الأسمدة يعد عاملاً محفزاً للقطاع.

 
في حين يؤكد بنك فورتس ان منتجي الأسمدة لم يواجهوا من قبل اختبار المنافسة علي تخفيض الأسعار في القطاع بالشكل الذي ستحاول شركة بي اتش بي بيلتون تطبيقه.

 
وتواجه شركات التعدين مشكلة تتمثل في التكلفة المرتفعة لإنتاج الأسمدة، حيث تقول صحيفة الفاينانشيال تايمز ان تكلفة إنشاء مشروع لإنتاج سماد البوتاسيوم تبلغ أكثر من 3 مليارات دولار في حين تتراوح التكلفة ما بين مليار و1.5 مليار دولار في حالة إنتاج سماد الفوسفات أو النيتروجين.

 
ويستغرق المشروع أكثر من 7 سنوات لكي يبدأ إنتاجه بفاعلية. وأمام هذه العقبات التي تواجه دخول شركات التعدين في صناعة الأسمدة، يتوقع الكثيرون ان تلجأ شركات التعدين إلي شراء أصول وأنشطة موجودة بالفعل مثل الشركات متوسطة الحجم والنشطة أو الشركات الصغيرة والتي تمتلك حقوقاً تعدينية للدخول بنحو أسرع في القطاع.

 
ورغم التوقعات المؤيدة لاستمرار نشاط الاندماجات في قطاع الأسمدة بقوة خلال هذا العام، فإن الصحيفة تحذر من العقبات التي قد تواجه هذه الصفقات.

 
ففي أوروبا علي سبيل المثال، نجد كبري شركات الكيماويات تمتلك حصصاً في بعض أصول شركات الأسمدة الأكثر جاذبية، لكنها لا تبدي رغبة في بيع هذه الأصول كما أنه يتوقع معارضة الحكومات في الشرق الأوسط لأي اندماجات إقليمية.

 
ويبدي المحللون تفاؤلهم إزاء صفقات الاندماج في أمريكا الشمالية، حيث يمثل انخفاض أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة عامل جذب للمستثمرين.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة