أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

%75‮ ‬من الشركات الألمانية بالولايات المتحدة تتوقع زيادة إنتاجها


هدي ممدوح
 
رغم ان الأزمة المالية العالمية تلقي بظلالها علي الأسواق الأمريكية، فإن فروع الشركات الألمانية بالولايات المتحدة تتطلع إلي المستقبل بعين التفاؤل، وفق دراسة حديثة أجرتها »غرفة التجارة الأمريكية الألمانية« في نيويورك.


 
حيث قامت %43 من الشركات الألمانية بالولايات المتحدة الأمريكية خلال 2009 بتخفيض العمالة، نتيجة الأزمة المالية العالمية، وفي العام الحالي تعيش الشركات الألمانية بالولايات المتحدة حالة من التفاؤل المشوب بالحذر حسبما أفاد »مارك تومبكينز«، نائب الرئيس، مدير الخدمات الاستشارية بغرفة التجارة الأمريكية الألمانية في شيكاغو.

 
وطبقاً لما ذكره »تومبكينز« لإذاعة »دويتشه فيليه« الألمانية توجد عدة شركات ألمانية تتجه لضخ مزيد من الاستثمارات في أنشطتها التجارية في الولايات المتحدة بنسبة أكبر من العام الماضي.

 
وكشف مسح أجرته الغرفة التجارية لنحو 1.600 شركة ألمانية تعمل في الولايات المتحدة، أن حوالي %75 من هذه الشركات لديها توقعات ايجابية بشأن قطاعها التجاري في 2010، علاوة علي توقعها تحقيق نمو بشكل معتدل خلال العام الحالي.

 
وأكد المسح الذي أجرته الغرفة التجارية بالتعاون مع شركات »رونالد برجر« للخدمات الاستشارية، ان الشركات الألمانية تعتزم زيادة قدراتها الإنتاجية، وتمويل قطاعات التسويق بها خلال العام الحالي، خلافاً لما تعرضت له بعض الشركات الألمانية خلال 2009 بلغت نسبتها %20 من الشركات العاملة بالولايات المتحدة لتجعلها تخفض من نفقات التسويق.

 
تم اجراء المسح لأول مرة خلال العام الماضي، وكشفت نتائجه وقتها عن سوء حالة الشركات الألمانية العاملة في الولايات المتحدة بحيث لم تختلف حالها عن نظيرتها الأمريكية التي لم تستطع هي الأخري الإفلات من براثن الأزمة العالمية، لتسجل كبري الشركات الألمانية تراجعاً في الإيرادات، مثل شركات »بي إم دبليو BMW « التي هبطت إيراداتها بنحو %4.7 لتصل إلي 50.7 مليار يورو في 2009، وكان الانخفاض في الإيرادات، نتيجة تراجع معدلات الطلب في الولايات المتحدة.

 
وتبدو توقعات العام الحالي، أكثر تفاؤلاً، ويري المسئولون التنفيذيون بشركة »BMW « و»فولكس فاجن« إمكانية ارتفاع مبيعات السيارات في غضون الأعوام المقبلة.

 
وخلال الشهر الماضي، توقع »ستيفان جاكوبي«، رئيس وحدة »فولكس فاجن« في الولايات المتحدة، ان تتراوح مبيعات شركته في الولايات المتحدة بين 450 ألفاً و500 ألف سيارة خلال عامي 2012 و2013، مقابل بلوغها 213 ألف سيارة خلال العام الماضي.

 
وأضاف »تومبكينز« ان السمعة القائلة بأن بناء »ألمانيا« تم من خلال شركات السيارات بها، ساعدت باقي شركات الصناعة الألمانية علي تعزيز مكانتها في السوق الأمريكية، والبدء في التوسع خاصة في القطاعات الجديدة بالسوق، علاوة علي ما تشتهر به الشركات الألمانية من جودة المواصفات. فعلي سبيل المثال، توسعت الشركات الألمانية في قطاعات الطاقة المتجددة والقطاعات التي تتطلب الكفاءة في استخدام الطاقة، ورغم اختلاف الطرق التكنولوجية المستخدمة في هذه القطاعات بين الدولتين، فإن المبادرات الأمريكية في مجال الطاقة الخضراء أتاحت الفرصة للشركات الألمانية العاملة في الطاقة البديلة مثل »إي أون E.ON « لتكون من أكبر اللاعبين في السوق الأمريكية.

 
وفي هذا السياق، أشار »تومبكينز« إلي ان الاستثمارات الأمريكية في قطاع التكنولوجيا الخضراء الألمانية توفر فرصة جيدة لتبادل الخبرات علاوة علي ما ينجم عنها من استفادة بين الجانبين، وقال ان الشركات الألمانية تقوم بتوسيع نشاطها التجاري وإنتاجها في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي الوقت ذاته يزداد معدل التوظيف في ألمانيا، بسبب وجود سلاسل التوريد التابعة للشركات الألمانية في ألمانيا، وبالنظر إلي ضعف قيمة »اليورو« أمام الدولار الأمريكي، فإنه سلاح ذو حدين، حيث يمثل ذلك ميزة جديدة لشركات التصدير الألمانية، لأنه يجعل السلع الألمانية أرخص نسبياً بالنسبة للمستهلكين الأمريكيين، ولكنه في الوقت ذاته وبعد زيادة أهمية »المعرفة Know-how « الألمانية عن السلع، ستحول قوة العملة الأوروبية دون زيادة الطلب عليها.
 
وتعليقاً علي ذلك، لفت »تومبكينز« إلي ان الشركات الألمانية لا تتنافس علي الأسعار بقدر تنافسها علي »المعرفة« وهي أساس الإنتاج.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة