أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

اتهامات متبادلة بين المنتجين والتجار علي خلفية ارتفاع أسعار الدواجن


دعاء حسني - محمد ريحان
 
واصلت أسعار الدواجن ارتفاعاتها المستمرة في الأسواق المحلية حيث ارتفع سعر الكيلو بنحو 2.5 جنيه ليصل سعر الكيلو تسليم المزارع إلي نحو 11.75 جنيه، وهو الأمر الذي انعكس علي أسعار الدواجن للمستهلكين حيث تراوحت أسعارها بين 14 جنيهاً و18 جنيهاً للدواجن الحية، و المذبوحة داخل المجازر.

 
وقد تباينت آراء عدد من الخبراء والعاملين بقطاع الإنتاج الداجني وتجارة الدواجن بشأن أسباب الارتفاع، ففي الوقت الذي أكد فيه البعض أن إصابة العديد من المزارع ونفوق الدواجن خلال الشهر الماضي وراء قلة المعروض وارتفاع الأسعار، فإن البعض الآخر رأي أن عدم استقرار أسعار الأعلاف ومستلزمات الإنتاج وارتفاع أسعار الكتاكيت ونفوق بعض قطعان الدواجن خلال الشهرين الماضيين بسبب عدم وجود التدفئة اللازمة، هي الأسباب الرئيسية لارتفاع الأسعار بشكل كبير حالياً.
 
وقد رفض الدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، رئيس الشركة المصرية لمجازر ا لدواجن، بعض مزاعم أصحاب المزارع بأن السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار هو إصابات جديدة بأنفلونزا الطيور داخل العديد من المزارع في المحافظات، موضحاً أنه في حال ظهور إصابات بأنفلونزا الطيور داخل المزارع فإن الاتحاد العام لمنتجي الدواجن يقوم بإرسال مذكرة إلي الإدارة المركزية للوقاية التابعة لهيئة الخدمات البيطرية لإخبارها بالإصابة، وهو الأمر الذي لم يقم به الاتحاد حتي الآن وبالتالي فإن ادعاءات أصحاب المزارع غير منطقية وتمثل تبريرا لرفعهم الأسعار.

 
أضاف السيد قائلاً إن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الكتاكيت ونقص الدواجن بسبب أزمة أنابيب البوتاجاز ونفوق بعض القطعان منها يجب ألا يقابلها هذا الانفلات الكبير في الأسعار مشيراً إلي أن أصحاب المزارع يغالون بشكل كبير في الأسعار خلال المرحلة الراهنة مستغلين وجود تراجع في الإنتاج الداجني، حيث ارتفعت أسعار الدواجن من 9.50 جنيه للكيلو تسليم المزارع إلي ما يقرب من 11.75 جنيه خلال الأيام القليلة الماضية.

 
من جانيه أوضح رشاد قرني، عضو شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، أحد أصحاب مجازر الدواجن، أن نقص المعروض من الدواجن الموجود بالمزارع هو السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار خلال الأيام الراهنة مشيراً إلي أن إصابة بعض مزارع الدواجن بموجة جديدة من أنفلونزا الطيور خلف هذا التراجع في الإنتاج الداجني، مؤكداً استمرار الارتفاعات في الأسعار خلال الأيام المقبلة نتيجة استمرار الإصابة في المزارع، إضافة إلي توقف بعض المزارع التي سيتم تطهيرها لمدة 90 يوماً من الإصابة وهو ما قد يعني توقفها عن الإنتاج في ظل توقعات بزيادة الطلب علي الدواجن خلال الفترة المقبلة.

 
وأشار »قرني« إلي أن تذبذب أسعار الأعلاف والذرة الصفراء ومركزات الأعلاف تعد واحدة من أهم أسباب ارتفاع الأسعار مشيراً إلي أن أسعارها تتراوح بين 2000 جنيه و2250 جنيهاً للطن.

 
قال دكتور فتوح شكل، رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي، إن الفترة الحالية من كل عام، خاصة شهري يناير وفبراير عادة ما تشهد ارتفاعاً نسبياً في أسعار الدواجن بسبب ارتفاع الأعداد النافقة من الدواجن نتيجة إصابتها بأمراض الشتاء الوبائية، مما يؤثر بالتبعية وبشكل مباشر علي أسعار الدواجن، موضحاً وجود العديد من العوامل الأخري المتحكمة في أسعار الدواجن بخلاف ظهور الإصابات المعتادة سنوياً في هذا التوقيت وهي خضوع هذه السلعة لآليات العرض والطلب بالسوق.

 
أضاف رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي أنه قد يكون هناك ارتفاع في أعداد الحالات المصابة بأنفلونزا الطيور خلال الفترة الحالية بسبب التوسع في نشاط التقصي المتبع من الإدارة مما ساعد في اكتشاف مزيد من بؤر المرض، إلي جانب أن الوعي لدي الجمهور للإبلاغ عن أي حالات إصابة تحدث بالمزارع ساعد أيضاً في رفع أعداد الإصابة المعلنة في هذا التوقيت مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

 
وكشف »شكل« عن وجود إصابات لبعض مزارع الدواجن خلال الفترة الحالية بالأمراض الوبائية خاصة مرض أنفلونزا الطيور، موضحاً أن المزارع المصابة تتركز في بعض المحافظات منها الدقهلية والمنوفية والشرقية والقليوبية، حيث تكثف الإدارة المركزية للطب الوقائي من  عملها لمكافحة الفيروس، من خلال تحسين نظم الأمان الحيوي المتبعة بمزارع الدواجن والتي يسعي أصحاب المزارع لتطبيقها بمزارعهم حالياً للتقليل من حجم الخسائر المحتملة في حال ظهور إصابات.

 
قال دكتور نبيل درويش، رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن الارتفاع في أسعار الدواجن حالياً ووصولها إلي 11 جنيهاً للكيلو بالمزرعة، ارتفاع معتاد تشهده أسعار الدواجن سنوياً خاصة خلال الشهور من »ديسمبر وحتي نهاية مارس«، مؤكداً أن موسم الشتاء عادة ما يتسبب في انتشار بعض الأمراض الوبائية سواء كانت أنفلونزا الطيور أو غيرها وهو ما يتسبب في نفوق نحو %30 من حجم إنتاج مزارع الدواجن المقدر بـ2.2 مليون طائر يومياً وبالتالي وقوع نقص في المعروض، يدفع بالأسعار إلي الارتفاع.

 
وأضاف »درويش« أن ارتفاع أسعار اسطوانات البوتاجاز خلال شهر فبراير الماضي - التي تستخدمها المزارع كوقود للتدفئة - حيث بلغ سعر الاسطوانة الدايرة 40 جنيهاً في ارتفاع التكلفة علي المنتجين وبالتالي من المنطقي أن ينعكس ارتفاع التكلفة علي الأسعار النهائية للمستهلك، واصفاً وصول أسعار الدواجن حالياً إلي 11 جنيهاً للكيلو بالمزارع بأنه ليس مبالغاً فيه، حيث يصل سعر الكيلو للمستهلك إلي نحو 16 جنيهاً للكيلو وهو مسئولية »الحلقات الوسيطة« وليس المنتجين كما يتهمهم البعض - علي حد قوله.

 
ورداً علي وجود ارتفاع في أسعار المدخلات خاصة الأعلاف والكتاكيت خلال الفترة الحالية مما لا يستوجب معه رفع المنتجين أسعار الدواجن قال »درويش« إن هناك آليات تحكم السوق حيث يضطر المنتج في بعض الأحيان إلي أن يبيع بسعر أعلي من التكلفة الحقيقية كي يعوض خسائره في بعض أوقات السنة التي قد يبيع المنتج فيها بسعر أقل من التكلفة، مشيراً إلي أن سعر الكتكوت حالياً يبلغ 4 جنيهات، وأن هناك ارتفاعاً طفيفاً في أسعار الأعلاف حالياً يصل إلي %20 غير أن هذه الأسعار مرشحة للانخفاض خلال الفترة المقبلة، مما سيتسبب في تراجع أسعار الدواجن مرة أخري بداية من شهر أبريل المقبل.

 
وأوضح دكتور خالد مصطفي، مدير مركز معلومات باتحاد منتجي الدواجن، أن التذبذب في أسعار الدواجن صعوداً وهبوطاً طوال العام يعد أمراً طبيعياً في ظل سوق تحكمها آليات العرض والطلب، إضافة إلي كونها مازالت تخضع لتداول الدواجن الحية وتتجه تدريجياً وببطء إلي استخدام الدواجن المجمدة والمبردة، موضحاً أن السلع التي يتم تداولها ومن الصعب تخزينها كالدواجن الحية عادة ما تشهد أسعارها هذا التذبذب الواضح، أما إذا كانت هناك إمكانية لتخزين السلعة وتداولها »مجمدة أو مبردة« فإن ذلك يتيح تحكماً أكثر في آليات السعر التي تحكم السوق.

 
وشدد مصطفي علي ضرورة عدم استغلال »الوسطاء والتجار« لأزمة أنفلونزا الطيور لتدمير صناعة الدواجن، من خلال ضغطهم المستمر علي الأجهزة الحكومية لتهيئة المناخ لفتح الباب أمام استيراد الدواجن بشكل قد يمكن معه دخول سلع مجهولة المصدر.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة