اقتصاد وأسواق

مفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وسنغافورة لإبرام اتفاقية تجارة حرة


إعداد - دعاء شاهين
 
أعلن ليم هانج كيانج، وزير التجارة والصناعة في سنغافورة عن بدء مفاوضات ثنائية مع الاتحاد الأوروبي لإبرام اتفاقية تجارة حرة بين الجانبين.

 
وينتظر عقد الجولة الاولي من هذه المفاوضات خلال ساعات وفقاً لما جاء بصحيفة وول ستريت، وتأتي هذه الخطوة في أعقاب إعلان الاتحاد الاوروبي عن دخوله في مفاوضات مع فيتنام لابرام اتفاقية تجارة حرة بين الجانبين.
 
ووافق أعضاء الاتحاد الاوروبي في ديسمبر الماضي علي تحرك المفوضية الأوروبية للشئون التجارية لعقد اتفاقيات تجارة حرة مع الدول الاعضاء برابطة بلدان جنوب شرق اسيا »آسيان«.
 
كان المفوض الأوروبي للشئون التجارية كاريل ديجوتش ووزير التجارة والصناعة السنغافوري قد عقدا اجتماعاً تمهيدياً نهاية الاسبوع الماضي لوضع الخطوط العريضة لبدء مفاوضات التجارة الحرة بين الجانبين.
 
وامتدح »ديجوتش« اتفاقية التجارة الحرة المقترحة بين الجانبين، مؤكداً أنها ستخلق فرصاً جديدة أمام التجار والمستهلكين علي حد سواء، كما أكد دعمه الكامل لفرص التعاون بين الاتحاد الاوروبي ودول رابطة »آسيان«.
 
وتمتلك سنغافورة، والتي يتميز اقتصادها بالانفتاح واعتمادها علي التجارة الدولية، اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول ومنها الولايات المتحدة واليابان والهند واستراليا.
 
ويعتبر الاتحاد الاوروبي، أكبر شريك تجاري لسنغافورة، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية بين الجانبين نحو 86.8 مليار دولار سنغافوري »61.86 مليار دولار أمريكي« في 2009، وهوما يشكل %11.6 من اجمالي حجم التجارة الخارجية لسنغافورة، وفي المقابل تمثل سنغافورة الشريك التجاري الخامس عشر للاتحاد الاوروبي من حيث الحجم، كما تحتل المرتبة العاشرة في الدول الاعضاء بمنطقة اسيان في التجارة ويري بعض المحللين أن مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الاوروبي وسنغافورة ستكون خالية من أي تعقيدات نظرا لطبيعة الاقتصاد السنغافوري، والذي يتميز بالانفتاح وشفافية الاسواق وضعف القطاع الزراعي، بالاضافة الي عدم وجود عراقيل سياسية كثيرة وهو ما سيعفي الجانبين من مواجهة أي جماعات ضغط قد تؤثر علي مسار المفاوضات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة