أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الولايات المتحدة تدشن استراتيجية جديدة لمضاعفة الصادرات


أيمن عزام
 
كشفت الإدارة الأمريكية عن استراتيجية جديدة تستهدف تنفيذ تعهد الرئيس أوباما، بشأن مضاعفة الصادرات الأمريكية خلال السنوات الخمس المقبلة، وتقتضي هذه الاستراتيجية إبرام المزيد من الاتفاقيات التجارية، وممارسة ضغوط أشد علي الشركاء التجاريين بغرض فتح الأسواق أمام المنتجات الأمريكية، وتأسيس هيئة مختصة بزيادة الصادرات.

 
ولكن الاستراتيجية الجديدة التي أعلن عنها جاري لوك، وزير التجارة الأمريكية، لم تشتمل علي تحديد موعد قيام الكونجرس بمناقشة 3 اتفاقيات تجارة حرة مع كولومبيا وبنما وكوريا الجنوبية.
 
ويقول الخبراء التجاريون إن خطوة من هذا النوع كانت ستسهم في تحفيز البلدان الأخري علي بدء مفاوضات تجارية مع الولايات المتحدة.

 
وعبر دانييل إم برايس، المستشار الاقتصادي السابق، للرئيس الأمريكي جورج بوش، عن سعادته لاستعداد الإدارة الأمريكية للسير في هذا الاتجاه، مشيراً إلي أنه بذل جهوداً مضنية لحث إدارة الرئيس بوش علي اتخاذ هذه الخطوة، لكن دون جدوي، وحذر من أن ابتعاد الإدارة عن اتخاذ خطوات عملية تستهدف تطبيق الاتفاقيات التجارية الحالية يؤدي إلي ابتعاد بلدان أخري عن الدخول في مفاوضات لإبرام اتفاقيات جديدة.

 
وقال تيمثي جيثنر، أمام جلسة استماع في الكونجرس حول الميزانية إن الإدارة تخطط لتمرير الاتفاقيات الثلاث كونها تعد جزءاً من استراتيجية التصدير الجديدة، مشيراً إلي أن الولايات المتحدة ترغب في مضاعفة صادراتها لآسيا، وإبرام المزيد من الاتفاقيات التجارية هناك.

 
وعندما أعلن الرئيس أوباما خلال خطاب الاتحاد، الذي ألقاه الأسبوع الماضي، رغبته في مضاعفة الصادرات أكد أهمية إقامة علاقات تجارية أقوي مع بنما وكولومبيا وكوريا، لكنه امتنع عن حث المشرعين علي التصديق علي هذه الاتفاقيات الثلاث التي وقع عليها الرئيس بوش، لكن لا يمكن تفعيلها دون التصديق عليها من الكونجرس.

 
ويشكل بعض الديمقراطيين في الكونجرس الجبهة المعارضة لتفعيل هذه الاتفاقيات لاعتراضهم علي أعمال العنف التي تمارسها السلطات الكولومبية ضد النقابات العمالية هناك، علاوة علي أن أعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يقولون إن كوريا الجنوبية لم تمارس جهوداً كافية لفتح أسواقها أمام السيارات الأمريكية.

 
وتعهد »لوك« بأن الاستراتيجية الجديدة ستضع الأمور في نصابها الصحيح، وسوف تسهم في استعادة الولايات المتحدة قدرتها علي المنافسة عالمياً.

 
وقال مسئولون في الإدارة الأمريكية إن الاستراتيجية الجديدة ستقدم التمويل اللازم لإنعاش التصدير، وستتولي تحديد الأسواق سريعة النمو في مجالات مثل الطاقة النظيفة والسلع والخدمات البيئية والرعاية الصحية، والتكنولوجيا الحيوية.

 
وأشار إلي أن التصدير سيحظي من الآن فصاعدا باهتمام الرئيس، وتعتزم الإدارة كذلك تشكيل مجلس لإنعاش الصادرات يضم هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية، ورون كيرل الممثل التجاري للولايات المتحدة، ووزير الزراعة.

 
ورغم أن الرئيس أوباما حرص منذ توليه مهام منصبه منذ عام سابق علي الامتناع عن اتخاذ إجراءات تغضب الديمقراطيين الذين يعارضون تفعيل الاتفاقيات التجارية، فإنه حصل علي استحسان المؤيدين لإبرام اتفاقيات تجارة حرة، لأنه لم يشن حروباً تجارية حتي الآن ولم يسع لتطبيق سياسات حمائية يتم اللجوء إليها كثيراً من قبل القادة السياسيين كوسيلة لمواجهة الركود الاقتصادي في بلدانهم.

 
وأشار دانييل إم برايس، إلي أن إقامة هيئة لإنعاش الصادرات ستسهم في زيادة الصادرات إذا تولت تركيز اهتمام القيادة السياسية لتحقيق غرض زيادة الصادرات الأمريكية، وفتح أسواق جديدة أمامها.

 
وأعلنت وزارة الزراعة الأمريكية أنها ستتبني استراتيجية جديدة تستهدف مضاعفة الصادرات الأمريكية وتوجيهها للأسواق الناشئة مثل الصين والهند، علاوة علي تطوير المحاصيل المعالجة بوسائل التكنولوجيا الحيوية.

 
ويكتسب أي تحول يطرأ علي استراتيجية التصدير التي تضعها وزارة الزراعة الأمريكية أهمية خاصة، لأن الزراعة تعد واحداً من ضمن القطاعات القليلة التي تستطيع توليد فائض تجاري ملحوظ بلغ نحو 23.2 مليار دولار خلال العام الماضي الذي انتهي في 30 سبتمبر 2009، ويحقق التصدير نحو أكثر من ثلث إيرادات الزراعة.

 
ويري توم فيلساك، وزير الزراعة الأمريكي، أن الصادرات ستلعب دوراً مهماً في انعاش الاقتصاد الزراعي.

 
ويسعي »فيلساك« لتخصيص مبلغ إضافي يبلغ 54 مليون دولار في ميزانية عام 2011 بغرض إنعاش الصادرات، ويعتبر أن الاستراتيجية الجديدة جزء من الهدف الذي أعلن عنه الرئيس أوباما بشأن مضاعفة الصادرات الأمريكية خلال السنوات الخمس المقبلة.

 
ويتوقع أن تتجه وزارة الزراعة الأمريكية للتركيز علي الأسواق الأكثر نمواً، ورغم اشتداد اقبال الاتحاد الأوروبي واليابان علي المنتجات الزراعية الأمريكية، فإن وصول اقتصادات هذه الدول إلي مستويات متقدمة من النضج يجعلها أقل جاذبية »مقارنة« بالأسواق الناشئة مثل الصين والهند اللتين تحتفظان بمعدلات نمو مرتفعة تصل إلي ما بين %9 و%7 علي التوالي، وفقاً للتوقعات الصادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية رغم المصاعب التي يواجهها الاقتصاد العالمي حالياً.

 
ويدلل هذا التحول علي تزايد احباط الولايات المتحدة عن الشركاء التجاريين التقليديين مثل الاتحاد الأوروبي واليابان، فالاتحاد الأوروبي الذي استورد منتجات زراعية أمريكية بقيمة 7.6 مليار دولار في عام 2009 لم يعد يرغب في استيراد القمح الأمريكي المعالج جينياً واللحوم المعالجة بهرمونات يتم استخدامها علي نطاق واسع في تربية الماشية الأمريكية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة