أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

عدم وجود نقابة للإعلان في مصر‮.. ‬گارثة


حمادة حماد
 
أكد الدكتور جمال مختار، رئيس مجلس ادارة وكالة Aspect للدعاية والإعلان، أن السوق المحلية للدعاية والإعلان مازالت تعاني العديد من المشكلات التي تحد من قدرتها علي مسايرة التطور العالمي بالصورة المطلوبة وتقلص من قدرتها علي تطويع التكنولوجيا المتاحة للارتقاء بصناعة الاعلان والتي تبدأ من العميل الذي يحتاج إلي زيادة الوعي بفهم فائدة العملية التسويقية وتنتهي بالوكالة التي لابد أن تستعين بمديري تسويق علي مستوي أعلي من الاحترافية، يعلمون جيداً أن »الشطارة« في تعظيم قيمة الجنيه وليس في توفير منافذ انفاقه، مع ضرورة تصميم خطة تتناسب مع حجم المبيعات الذي يستهدفه العميل والحرص علي التعامل معه بأمانة ومصداقية.

 
 جمال مختار
أرجع الدكتور جمال مختار، خلال حواره مع »المال«، عدم انحصار الأزمة بالسوق المصرية حتي الوقت الحالي، إلي أنها تفتقد القدرة علي ادارة الأزمات وينطبق ذلك علي شركات الدعاية والإعلان، مشيراً إلي أن أحد الأسباب الرئيسية وراء بطء عملية تطور الإعلان بمصر عدم توافر »نقابة للإعلان« تدافع عن حقوق الوكالات والمعلنين.
 
واستعرض مختار أهم الخطط التوسعية لوكالةASPECT   خلال الفترة المقبلة والتي تركزت علي أنشطة التسويق الاكتروني باعتبارها الوسيلة الاكثر فاعلية خلال الفترة الراهنة، في حين استبعد مختار أن تتطرق استراتيجية الشركة لأي من الاتجاهات السائدة التي بدأت تسلكها بعض الوكالات المحلية سواء الخاصة بالقيد والتداول في البورصة، أو البحث عن تكوين شراكات مع وكالات عالمية.
 
وأوضح د.جمال مختار، رئيس مجلس ادارة وكالة Aspect للدعاية والإعلان، أن شعار الوكالة هو الإعلان من الزاوية الصحيحة من وجهة نظر الوكالة وهي تقديم أفضل خدمة ممكنة للعميل والمجتمع وذلك عن طريق عدم خداع العميل أو الجمهور، حيث إن الوكالة لها دور في المسئولية الاجتماعية وهو اقناع الجمهور بشراء سلعة العميل وإذا كانت سلعة العميل مضللة فتكون الوكالة مشاركة في ذلك، لهذا فإن وكالة Aspect  تحرص علي التحري عن مصداقية العميل، والاقتناع بسلعته قبل تولي حملته الإعلانية وذلك يصدم كثيراً من العملاء، والوكالة أيضاً تراعي في حملاتها الدين والأخلاقيات فهناك مثلاً عملاء محترمون، لكن سلعتهم لا تعمل بها الوكالة ضارباً مثالاً بابتعاد الوكالة عن الحملات الإعلانية لشركات الخمور.
 
وأوضح مختار أنه لن تكون هناك زيادة لرأسمال الوكالة وإنما هناك زيادة في حجم أعمالها من خلال زيادة الاعلانات الإلكترونية -الأون لاين-إلي %60 من اجمالي نشاط الشركة مقارنة بحوالي %40 فقط، كان يتم تخصيصها  لعمليات التسويق الالكتروني خلال الفترة السابقة، فيما تتوزع النسبة الباقية بين وسائل التسويق التقليدية الاخري، مشيراً إلي أن هذا الاتجاه لزيادة العمل عبر الانترنت جاء تفادياً للتوجه لسياسة تقليص حجم العمالة التي اتبعتها الشركات بعد الأزمة المالية العالمية والتي تتجنب Aspect التورط فيها كنوع من المسئولية الاجتماعية التي تتحملها الوكالة تجاه العاملين فيها.
 
وألمح مختار إلي أن »ASPECT « لا تخطط للقيد بالبورصة في الوقت الحالي كإحدي وسائل التوسع وتعظيم وسائل التمويل المتاحة، مرجعاً ذلك إلي أن الوكالة لا تزال شركة غير مساهمة مما ينفي فرص قيدها بالبورصة حاليا لحين تحولها لشركة مساهمة وفق شروط القيد بأسواق المال.
 
وأشار »مختار« خلال حواره مع »المال« إلي أن المميزات الرئيسية التي دعمت من جاذبية التسويق الإلكتروني لتركيز نشاط الوكالة خلال الفترة المقبلة تأتي في مقدمتها أنها وسيلة غير مكلفة تتلاءم مع استراتيجيات خفض التكاليف التي يلجأ اليها اغلب العملاء علاوة علي أن الاعلان الالكتروني يتمتع حاليا بقدرة فائقة علي الوصول لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور المستهدف، إلي جانب امكانية الحصول علي كمية كبيرة من الإحصائيات التي تفيد الحملة في تحديد جمهورها المستهدف والإحصائيات التي توضح كم المتفاعلين مع الإعلان من الجمهور علي الإنترنت في مواقع مثل you tube ، وFace book من خلال IP Address  الخاص بهم وبالتالي تساعد علي الوصول للجمهور أكثر من مرة ومن ثم أدي ذلك لتوفير في النفقات الزائدة علي حاجة العميل عندما كان يعلن عن طريق الراديو أو التليفزيون بشكل مكثف في أكثر من وقت حتي يضمن تعرض الجمهور للإعلان في الفترات الزمنية المختلفة. اضافة إلي انه أصبحت هناك شركات التسويق الإلكترونية التي لا تحتاج نفس مساحة المكان التي تحتاجها الشركات الأخري ولا تحتاج نفس العدد من الموظفين، فقط يمكن أن تديرها من خلال جهاز الحاسب الآلي المحمول الشخصي »اللاب توب«.  وأرجع رئيس مجلس ادارة وكالة Aspect للدعاية والاعلان رفض بعض الشركات العمل في التسويق الإلكتروني إلي انها قد تكون شركات غير قادرة علي التواكب مع متغيرات العصر، نتيجة الاعتماد علي فكرة مرسخة في أذهانهم »حافظينها مش فاهمينها« علي حد تعبيره يستمرون به في السير علي نهجها وهي أن الاعتماد علي وسائل مثل التليفزيون أو اعلانات الطرق هو الذي يحقق المكسب الكبير للعميل وذلك قد يؤدي في النهاية إلي انها ستغلق أبوابها.
 
مشيراً إلي أن التسويق الإلكتروني يمكن أن يحقق مكاسب أكثر من الوسائل التقليدية السابق ذكرها ولكن العملية تحتاج إلي ذكاء في الحملات الإعلانية وفهم للعمل الإلكتروني بأشكاله المختلفة سواء عن طريق الإنترنت أو من خلال شبكة الشاشات LCD بالمراكز التجارية أو عن طريق المحمول وغيرها من الأشكال غير التقليدية للإعلان وبالتالي ذلك سيفيد الوكالة في أنها تستطيع زيادة عملائها بسهولة وزيادة الحملات الإعلانية للعميل الواحد، مما ينتج عنه ربح أكبر، مقارنة بالتركيز علي الإعلانات بالوسائل التقليدية.
 
ولفت مختار إلي أن هذه الاتجاهات غير التقليدية في الإعلان والتعامل الكترونياً هي المستقبل والواقع الذي بدأت الدول تعتمد عليه خارج مصر خاصة بعد أن أصبحت الحملة التليفزيونية أمراً مكلفاً جداً، نتيجة تعدد القنوات الفضائية التي تجبر المعلن علي تكبد مصاريف الإعلان علي أكثر من قناة حتي يضمن الوصول للجمهور بمختلف فئاته ومختلف اهتماماته.
 
و يشير جمال مختار إلي أن مشكلات السوق المحلية تبدأ من العميل وتنتهي بالوكالة حيث إنه مطلوب زيادة وعي العميل حتي يفهم أن الاعلان »هو تكلفة الحصول علي المال« حسبما درسنا وليس العكس، لابد أن يفهم دور الإعلان وكيفية الصرف بشكل صحيح علي الإعلان وعدم »الاسترخاص«، إلي جانب أن السوق تعاني نقصاً في مديري التسويق المحترفين الذين يعلمون جيداً أن »الشطارة« في تعظيم قيمة الجنيه وليس التوفير في الصرف كما يعتقد بعض مديري التسويق »الهواة« بالسوق الذين يعتقدون أن الشطارة و»الفهلوة« في التوفير للعميل، ضارباً مثالاً بمديري التسويق في شركات المحمول ومدي احترافهم في الأفكار والعروض الناجحة جداً التي يقدمونها لعملائهم وهذا ينقلنا إلي نقطة أن الخطة التسويقية لابد أن يتم تحديدها بناء علي حجم المبيعات التي يريد المعلن تحقيقها، فكل حجم مبيعات يستلزم سياسة تسويقية معينة تعبر عنها الحملة الإعلانية التي يتم تخطيطها بناء علي الخطة التسويقية بالتعاون مع خطة المبيعات.
 
ويؤكد أن هذه المنظومة لو تمت إدارتها بالشكل الصحيح دون ظهور ضعف في أي من عناصرها سواء مديري تسويق أو خطة تسويقية ستكون ناجحة جداً مشيراً إلي ضرورة مراعاة الوكالة الاخلاص والأمانة والمصداقية في التعامل مع العميل .
 
وعن الأزمة المالية العالمية يقول مختار هناك مشكلة كبيرة أدت إلي عدم انحصار الأزمة حتي الآن، وهي عدم القدرة علي ادارة الأزمات، فبالنسبة لقطاع التسويق والإعلان فإن النشاط تقلص وبالتالي كان لابد من البحث عن خطة لتحفيز المعلنين فمثلاً 3 أو 4 شركات تسويق وإعلان كبيرة حاولت عمل اتحاد فيما بينها  Union - بهدف تقديم خدمة جيدة للعملاء بالشركات المندمجة بأسعار مناسبة بحيث تقدم كل شركة عرضها في الوسيلة التي تهتم بها أكثر، فمثلاً اذا كانت 4 شركات مندمجة وكل شركة تختص بحملات وسيلة معينة فواحدة تليفزيون وأخري اعلانات طرق وهكذا، فتحاول كل شركة خدمة العميل بما يخدم مصلحته وفي نفس الوقت تحقيق مصلحة الوكالة المتحدة من خلال جذب العملاء وتحقيق زيادة حجم اعمال الوكالات المتحدة، مشيراً إلي أنه لا يعني بكلمة الاتحاد أنه لابد أن يكون رسمياً وانما يمكن أن يتم بشكل ودي فيما بين الوكالات.
 
ويري مختار أن من ايجابيات الأزمة انها أظهرت لكل شركة بالسوق قدراتها فمن استطاع الخروج من الأزمة ومازال مستمراً بالسوق ذلك يعني انه يمتلك نوعاً من الخبرة في التعامل مع المشاكل والأزمات ومن لم يستطع التحمل أو البقاء فذلك لعدم قدرته علي التعامل مع المشاكل أو لصعوبة الظروف التي واجهته بسبب الأزمة.
 
و عن انضمام وكالة Aspect لجمعية »الإعلان لدول مجلس التعاون الخليجي« GCCAA يوضح مختار أن وكالته هي الوكالة المصرية الوحيدة الحاصلة علي العضوية بهذه الجمعية، مشيراً إلي أن هذه العضوية أكسبت الوكالة عدداً من المميزات منها الاستفادة من خبرات خارج السوق المحلية التسويقية والاستفادة من المعلومات التي توفرها الجمعية للوكالة بشكل شهري والاستفادة من التعامل مع شركات عاملة في الخليج لبعض العملاء حيث أبرمت الوكالة منذ فترة اتفاقية تعاون مع احدي الشركات بمصر لخدمة أحد العملاء الخليجيين أراد مد أعماله إلي مصر مما ساعده علي توفير نفقات انشاء فرع جديد لشركته بمصر سيستلزم مصاريف علي البناء والموظفين.
 
و عن المنافسة مع الوكالات العالمية بمصر قال د.جمال مختار: احنا مابنخافش من الوكالات العالمية »لأننا نوظف أنفسنا علي أننا وكالة« غارقة في المحلية مع بُعد دولي وبالتالي ذلك جعلنا نعمل مع شركات كبيرة مثل Toyota - Canon - Panasonic حيث إننا أكثر فهماً لبلدنا من الشركات العالمية وذلك سيتم من خلال شركات اعلان محلية مثلنا.
 
ويضيف أن الشركات العالمية تحتاج نوعاً معيناً من الاحترافية والثقافة والعلم حتي تستطيع التحدث مع الجمهور المحلي ضارباً مثال بالحملات الاعلانية لمسحوق »آريال« واصفاً اياها بأنها غارقة في المحلية _ فلاحين وقري ونماذج أشخاص بسيطة- رغم أنها يصنعها أكبر شركات التسويق في العالم ويساعدها في مصر شركة تسويق كبيرة عالمية لأنهم استطاعوا جيداً فهم كيفية اعطاء المصداقية لحملاتهم وكيف يتعاملون مع الواقع المصري كما يجب أن يكون  و يري مختار أن أحد الأسباب الرئيسية لبطء تطور الإعلان بمصر مقارنة بالدول الأخري هو عدم تواجد »نقابة للإعلان« واصفاً ذلك بـ»الكارثة« فالإعلان هو أحد الأنشطة المحركة لعجلة الاقتصاد بالدولة ولابد من نقابة مثل نقابات المهن السينمائية، والمحامين، والتجاريين نتحدث من خلالها كأن نقوم مثلاً بالمطالبة بتخفيض ضريبة الدمغة أو الإعفاء من ضريبة المبيعات لبعض السلع، ولكن للأسف وضعنا الحالي اننا نندرج تحت شعبة الطباعة باتحاد الصناعات، مشيراً إلي أن السبب في عدم وجود نقابة للإعلان.
 
ويستطرد مختار في حديثه موضحاً أنه اذا تواجدت نقابة للإعلان لما كانت شركات اعلانات الطرق تعاني من ارتفاع أسعار التراخيص لهذه الأرقام الفلكية حيث إن الحماية غائبة وسط مضايقات من رؤساء الأحياء اضافة إلي عبء الضريبة، ويشير مختار إلي أن شركات اعلانات الطرق في حاجة إلي مزيد من التطور فكثير من الشركات عبارة عن رئيس الحي وشريك له يستغل المنطقة من حوله لحسابه لتحقيق »سبوبة« ويعطي اللافتات للعملاء ينقصها الصيانة أو الطباعة الجيدة، وبالتالي يحصل العميل علي مستوي سيئ وتلك إحدي المشاكل التي تواجه اعلانات الطرق. ويضيف أن مصر لا تواجهها مشكلة نقص في استخدام تكنولوجيا الإعلان إنما المشكلة تكمن في ادارة التكنولوجيا المتوافرة وتوظيفها في صالح العميل.
 
وعن اتجاه بعض الوكالات إلي انشاء قنوات فضائية تليفزيونية أو انتاج مسلسلات أو برامج يقول مختار إنها تعتبر وكالات في منتهي الذكاء، استطاعت تقديم فكرة مقبولة لكل من العميل والجمهور لتحقيق ربح، مشيراً إلي أنه بالنسبة لوكالة Aspect هناك مشاريع مستقبلية في هذا الاتجاه، حيث نسعي لإقامة شبكات تليفزيونية مغلقة داخل الحافلات ذات الطابقين مع التعاون مع بعض القنوات الفضائية لتدخل مع WiFi في الحافلة حتي تكون مناسبة لرجال الأعمال، حيث سيتم تركيبها في الحافلات المقبلة من القرية الذكية إلي القاهرة والعكس، إلي جانب مشاريع اعلانات بالمراكز التجارية والمطارات.
 
و علي المستوي الشخصي صرح د.جمال مختار عن آخر مشاريعه الكتابية، حيث يستعد لإصدار كتابين، الأول بعنوان الـ»فيس بوك..ماذا فعل بنا مصريين وعرب؟«، وهو يتناول مرحلة ما قبل الفيس بوك وما بعد الفيس بوك والتغير الذي أحدثه هذا الموقع في المجتمع، كما انه يرصد التأثيرات المجتمعية الملحوظة التي تسبب فيها الفيس بوك، ومن المتوقع اطلاق الكتاب مع نهاية شهر أبريل القادم، أما الكتاب الثاني بعنوان »عصر اليوتيوب« يتناول كيف أصبح موقع اليوتيوب إحدي القوي المؤثرة للعديد من الأمور وكيف أصبح له جمهوره وينافس التليفزيون كمصدر اعلاني رهيب ومن المتوقع صدوره بنهاية هذا العام.
 
ويشير مختار إلي أن هناك تفكيراً في اصدار كتاب عن السوق الإعلانية من وجهة نظر أشخاص احتكت بالسوق فعلياً وبعيد كل البعض عن أن يكون أكاديمياً، ليتناول ما هو الإعلان الجيد وكيفية صناعته بشكل سليم؟ وما شركات الإعلان الكبيرة وكيفية ادارة وكالة اعلانية؟ وموضحا أن هذا الكتاب مازال أمامه الكثير من الوقت حيث ننتظر أن تصدره الوكالة بالتعاون مع أحد كبار الوكالات ذات الخبرة لعمل كتاب مفيد للمجتمع يهدف لتحسين صناعة الإعلان بمصر أكثر منه هادفاً للربح.
 
وقال إن أهم مشاكل التسويق للكتب »أننا شعب لا يقرأ« والجمهور ليس لديه قدرة علي القراءة علي عكس العقود الماضية، إلي جانب افتقاد الجانب التمويلي أي تمويل الثقافة كنوع من المسئولية الاجتماعية لرفع الوعي بأهمية القراءة والتثقيف والقضاء علي الأمية الاقتصادية والأمية التسويقية المتواجدة حالياً بالمجتمع، مشيراً إلي أنه بعد الأزمة المالية العالمية زاد اهتمام العديد من الوكالات بعملية تحقيق الربح علي حساب قيامها بدورها في المسئولية الاجتماعية.
 
وأخيراً يتحدث جمال مختار عن فكرة انشاء »لجنة امناء اعلام«، التي اقترحها بعض أساتذة الإعلام بعد اعلان »استرجل واشرب بيريل«، قائلاً انها سلطة غير مطلوبة، لأن حتي اذا كان الإعلان فاشلاً فإن المتضرر الأول سيكون المعلن الذي تحمل عبء تكاليف هذا الإعلان، وبالتالي سيضطر إلي تغييره في محاولة لتغيير صورة المنتج عند الجمهور، وفي الوقت نفسه هناك نوع من الرقابة العرفية من المجتمع علي الإعلانات التي تمس الأخلاقيات أو الشرف أو الدين وهناك جهات رقابية علي اعلانات المنتجات الغذائية مثل وزارة التموين مما يجعل فكرة انشاء هذا الكيان غير مطلوبة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة