أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

التنازل عن دعاوي الإمام‮.. ‬رغبة الأب الراحل وصدقة الأبناء


مجاهد مليجي
 
بعد وفاة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الازهر، ترددت أنباء عن استعداد اسرته للتصدق علي روحه بالتصالح مع من أساءوا اليه إعلاءً لمعني التسامح والعفو، لاسيما ان الرجل لقي ربه في رحاب الكعبة المشرفة ودفن بجوار صحابة رسول الله »صلي الله عليه وسلم« في البقيع، وكانت هناك شخصيات دينية واعلامية قد رفع الشيخ الراحل دعاوي قضائية ضدهم وهناك تساؤلات حول مستقبل تلك القضايا .

 
قال الشيخ محمود عاشور، وكيل الازهر السابق، ان الدكتور طنطاوي شيخ الأزهر لقي رباً كريماً ولا يمكن أن يرفض أي انسان دعوة الرسول الكريم للعفو والتسامح، مؤيدا فكرة تريث اسرة فضيلة الإمام الأكبر الراحل في دراسة خلافات الشيخ مع من هاجموه او تجاوزوا في حقه، لتقدر إمكانية التسامح والتنازل وعدم الاستمرار في مقاضاتهم .
 
بينما أكد الدكتور محمد عبد المنعم البري، رئيس جبهة علماء الازهر السابق، عميد معهد الدراسات الاسلامية، ان اعتزام أسرة الإمام الراحل اتخاذ مبدأ العفو حيال كل من تطاول علي فضيلته يعد صدقة جارية يتصدق بها ابناؤه علي روحه الطاهرة حتي يخفف الله عنه ويرفع درجته .
 
من جهته أكد الكاتب الصحفي محمد الباز، إحدي الشخصيات التي دخلت في خصومة قضائية مع شيخ الأزهر، ان الدعوة للتصالح ايجابية وسوف تحسب في ميزان حسنات الإمام الراحل، موضحا ان هناك دعويين قضائيتين مازالتا في المحاكم ضده شخصياً وضد عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر رفعهما شيخ الازهر قبل وفاته .
 
قال الباز »قد يساء فهم كلامي باعتباري صاحب مصلحة ولكن المصالحة هي أفضل السبل في اللحظة الراهنة«، مضيفا ان فضيلة الإمام الراحل قد وعد عادل حمودة خلال زيارة الاخير له في المستشفي بالتنازل عن القضية والعفو عما سلف، وتم إعلان ذلك في جريدة الأهرام، إلا أن الأمور تطورت في اتجاه عكسي، داعياً الي غلق ملف الدعاوي القضائية التي رفعها فضيلة شيخ الازهر الراحل ضد معارضيه .
 
من جانبه أكد علي لبن، عضو مجلس الشعب، المفتش السابق بالازهر ان هذه الفكرة جيدة يمكن ان تاتي من باب التصدق علي روح الإمام الأكبر وفتح صفحة جديدة مع عدد من علماء الازهر الذين اختلفوا مع الشيخ. ورحب الدكتور العجمي دمنهوري خليفة، الاستاذ بكلية اصول الدين، بالفكرة وهذا الاقتراح بتصالح اسرة الإمام الراحل الدكتور طنطاوي مع من اختلفوا مع الرجل أو تجاوزوا في حقه او حتي أساءوا إليه نتيجة عدم التزامهم بآداب الخلاف التي أمر بها الاسلام، لاسيما انه تم تسريب انباء عنه في اخر ايامه انه كان هناك من يسعون لانهاء هذه الخصومات بين الامام الاكبر ومن اغضبوه يوما ما ولكن قدر الله سبق الجميع قبل انتهاء مساعي الخيرين من المقربين للشيخ .
 
وأضاف دمنهوري أن الإمام الأكبر قد لقي ربه ولعل تنازل أولاده عن القضايا المنظورة وإعلان تسامحهم وعفوهم نيابة عن والدهم الراحل مع كل من اختلف معه او قاضاه الشيخ أفضل صدقة جارية يتصدقون بها علي روح والدهم، وأوضح أن الإمام الأكبر كان يتصرف بما يراه صوابا من وجهة نظره ووفق اجتهاده، لاسيما ان المسئوليات العامة دائما يختلف الناس حول تفسيرها والرجل كانت له وجهة نظره التي يدافع دائما عنها، وأشار الدكتور »العجمي« إلي أن هذه الفكرة راودته وطافت بذهنه بالسعي لتقريب المسافات بين الامام الاكبر الراحل والدكتور يحيي إسماعيل الذي مازال خارج البلاد وغيره ممن اختلفوا مع الشيخ لاصلاح ذات البين وتوحيد علماء الأزهر وإعلاء قيمة التسامح بينهم، إلا أن الظروف الصحية ومجريات الاحداث كانت تاتي بعكس ما تشتهي السفن، وشدد علي ضرورة ان يتصدق ابناؤه في هذه الأوقات المهمة بالتنازل عن حق والدهم طواعية من باب العفو والفضل ويتصدقوا له بعمل الخير كافضل صدقة جارية يقدمونها لوالدهم .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة