سيـــاســة

انضمام المصريين بالخارج‮.. ‬إضافة معنوية لجبهة‮ »‬البرادعي‮«‬


إيمان عوف
 
أعلن تحالف المصريين في الولايات المتحدة الأمريكية عن انضمامه إلي الجمعية الوطنية للتغيير، وأرسل بياناً إلي اللجنة التنسيقية للجمعية حدد فيه مطالبه بانهاء حالة الطوارئ، وتمكين القضاء من الرقابة الكاملة علي العملية الانتخابية برمتها، واشراف المجتمع المدني المحلي والدولي علي الانتخابات، فضلاً عن توفير فرصة متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين، خاصة في الانتخابات الرئاسية، وتمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت في السفارات والقنصليات المصرية وغيرها من المطالب.


 
أكد جورج اسحق، عضو الجمعية الوطنية للتغيير، المنسق السابق لحركة كفاية، ان استجابة المصريين في الخارج لمطالب الحركة جاءت متوافقة مع المطالب السبعة الأساسية، التي طالب بها الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، باتاحة الفرصة للمصريين في الخارج للتصويت في الانتخابات سواء كانت البرلمانية أو الرئاسية.

 
وأوضح اسحق ان استجابة المصريين في الخارج تتفق مع مطالب البرادعي والمصريين في الداخل، وقال ان عدة جاليات مصرية أعلنت عن انضمامها وتضامنها مع الجمعية الوطنية للتغيير، ومنها الجالية المقيمة في لندن، والتي تعقد حالياً مؤتمراً لإعلان انضمامها إلي الجمعية الوطنية، ومطالبها من الحكومة المصرية.

 
وأشار »اسحق«، إلي أنه وفقاً للمطالب التي أرسلتها الجاليات المصرية في الخارج فإن الجمعية الوطنية للتغيير تخطط للضغط السلمي علي الحكومة، من أجل تطبيق القانون والاتفاقيات الدولية عن طريق التقاضي والضغط عليها دولياً من خلال الجاليات المقيمة.

 
من جانبه، أكد محمد أبوالعينين، محامي الجالية المصرية في لندن، ان مطالب البرادعي بحقوق المصريين في الخارج تلاقت مع رغبة الجاليات المقيمة في أوروبا، خاصة ان -البرادعي- وضع خططاً واضحة لتمكين المصريين في الخارج من التصويت في الانتخابات.

 
وأشار »أبوالعينين«، إلي ان هناك العديد من الآليات ستستخدمها الجالية المصرية في لندن ومنها تنظيم مؤتمر جماهيري للمصريين في لندن، والشروع في اقامة دعوي قضائية في المحاكم المصرية المختصة لتطبيق القانون الدولي، والمعاهدات الدولية التي تقر بأحقية المصريين في التصويت في الانتخابات المقبلة.

 
وأوضح »أبوالعينين« انه تم ارسال خطابات انذار إلي الجهات المختصة في القاهرة، وخارجها لاتاحة حق المقيمين بالخارج في التصويت في الانتخابات المقبلة، حتي تكون الإجراءات القانونية سليمة.

 
فيما اعتبر الدكتور عاصم الدسوقي، استاذ التاريخ الحديث، عميد كلية الآداب جامعة اسيوط سابقاً، ان هناك أزمة تواجه تحركات الجاليات المصرية في الخارج، لا سيما أنها تعاني من انقسامات وصراعات مما يجعل تحويلهم إلي كتلة ضاغطة في غاية الصعوبة.

 
وأشار »الدسوقي« إلي أن البرادعي لم يأت بجديد فيما يخص حقوق المقيمين بالخارج، مدللاً علي ذلك بالمطالبات التي شهدتها مصر في الفترة الماضية والداعية إلي تخصيص كوتة لهم.

 
وأوضح »الدسوقي« ان مسألة رفع دعاوي قضائية من أجل تفعيل دور المصريين في الخارج واعطائهم حق التصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، ليست جديدة علي المعارضة، خاصة ان هناك عشرات الدعاوي التي حصل فيها المصريون علي أحكام بأحقيتهم في التصويت ،لكنها وباقي الأحكام القضائية الأخري الصادرة بهذا الشأن لم يتم تنفيذها، وحذر »الدسوقي« المعارضة من الانسياق وراء ما وصفه بأوهام البرادعي.

 
من جانبه أكد هاني عزيز، رئيس اتحاد المصريين في الخارج، ان من يتحدثون عن انضمام الجاليات المصرية إلي البرادعي لا يعبرون سوي عن أنفسهم لأنهم يفتقدون الشرعية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة