أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

زيارة البرادعي الثانية‮.. ‬برنامج حافل بترويض اليسار والالتحام مع الجماهير


إيمان عوف
 
أعلنت الحملة المستقلة لدعم البرادعي عن ثاني عودة للدكتور محمد البرادعي، المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية للقاهرة، التي ستكون يوم السبت المقبل، وهو الأمر الذي طرح معه العديد من التساؤلات الخاصة ببرنامج زيارة البرادعي هذه المرة لاسيما أن هناك العديد من الأمور المعلقة التي تركها منذ زيارته الأخيرة في شهر فبراير الماضي، التي كان من بينها دعوة حزب التجمع له بالحوار والمناقشة، وإعلان فصيل من التيار اليساري - وعلي وجه التحديد اليسار الديمقراطي - احتياجه لإجراء نقاشات مفتوحة مع البرادعي حول أهم افكاره التي سبق أن صرح بها في حواره مع برنامج العاشرة مساء.

 
أكد جورج اسحق، المنسق السابق لحركة كفاية عضو الجمعية الوطنية للتغيير، أن عودة البرادعي للقاهرة تختلف نسبيا هذه المرة عن نظيرتها الأولي وذلك لانها تمثل عودة لإكمال ما تم البدء فيه في الزيارة السابقة، الذي وصفها اسحق بالايجابية للغاية، مشيرا الي ان القرارات التي سيتخذها البرادعي هذه المرة هي قررات جماعية وليست فردية خاصة انه تحول من فرد ذو مكانة علمية مرموقة الي جزء من حركة سياسية واجتماعية متكاملة.
 
واوضح اسحق أن أهم الملامح التي تميز عودة البرادعي هذه المرة هي نية الجمعية الوطنية من أجل التغيير عقد مؤتمر شعبي في القاهرة، وبدء نشاط العمل الجماهيري وهو ما يمثل النقلة الاساسية التي ستخرج من خلالها الجمعية الي النور وتختلط بآلام وآمال الشارع المصري.
 
واضاف ان البرادعي جاء ليشارك في تأسيس معارضة سياسية حقيقية، لذا فإنه وفقا لذلك الهدف فإنه من المتوقع أن يفتح البرادعي الباب أمام التجمع وغيره من الاحزاب السياسية التي ترغب في التحاور والنقاش وليس في الصراع.
 
وعن رؤي تيار اليسار الديمقراطي في الاتفاق بينهم وبين البرادعي في تبنيه الاشتراكية الديمقراطية وفقا لتصريحاته التي ادلي بها في حواره مع برنامج العاشرة مساء أكد الدكتور عاصم الدسوقي، استاذ التاريخ الحديث، وعميد كلية الآداب جامعة أسيوط سابقا، ان رؤي البرادعي عن العدالة الاجتماعية وموقفه من سيطرة رجال الاعمال علي السلطة والثروة في مصر تتفق ورؤي العديد من الفصائل اليسارية في مصر بل في العالم كله، وهو الأمر الذي مهد الطريق امام قوي اليسار لمناقشة البرادعي وبحث الالتفاف حوله لصنع تيار معارض قوي في مصر يكون اليسار هو الجزء الاساسي فيه وتندمج به قوي اليسار، التي تمثل تياراً معارضا قويا لا يستهان به في الحركة السياسية والاجتماعية في مصر مدللا علي ذلك بقيادة اليسار العديد من الاضرابات والاحتجاجات العمالية والفلاحية التي حظيت باهتمام كبير في الفترة الماضية.
 
وأشار الدسوقي الي انه كان من المقرر ان تكون هناك جبهة للتغيير تضم جميع فصائل اليسار المصري إلا أنه مع تصريحات البرادعي فلن تكون هناك أي أهمية لأن يتم تفتيت جهود القوي السياسية.
 
وقال الدسوقي إن هناك محادثات فعلية تم اجراؤها بين عدد من المنتمين لليسار الديمقراطي والبرادعي، وقد قوبلت بالموافقة بل الترحيب من قبله، ومن المقرر ان يتم تحديد موعد للقاء بين الجانبين خلال الفترة المقبلة حتي يكون هناك اتفاق ووحدة بينهما.
 
من جانبه أكد سيد عبدالعال، الأمين العام لحزب التجمع، انه من المتوقع ان يأتي الدكتور محمد البرادعي لحزب التجمع في زيارته المقبلة، نظرا لما يمثله الحزب من ثقل في الحياة السياسية، مدللا علي ذلك بأن غالبية الانشطة والفاعليات التي نظمتها الجمعية الوطنية من أجل التغيير كانت من خلال مقار التجمع بالاضافة الي ان الحزب لم يتخذ قراراً نهائيا في أمر مقاطعة البرادعي من عدمه.
 
واشترط عبدالعال، أن يكون لقاء البرادعي باعضاء حزب التجمع مختلفا تماما عن جميع لقاءاته التي عقدها في الفترة الماضية، حيث يكون لقاء تحاورياً وليس »لقاء انقياد« وسعي الي الهرولة وراء نموذج سياسي قد ينجح وقد يفشل ويتسبب في انهيار المعارضة المصرية طيلة السنوات المقبلة.
 
وعن أسباب تغيير الموقف من البرادعي أكد عبدالعال ان موقف التجمع لم يحسم علي وجه الاطلاق تجاه البرادعي بينما كان هناك ميل إلي المقاطعة من جانب بعض الاعضاء وموقف عكسي من البعض الآخر وهو ما دفع بالحزب الي فتح باب الحوار مع البرادعي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة