بورصة وشركات

التوعية‮ .. ‬ركن أساسي للإصلاحات الاقتصادية العالمية


فريق المال - نشوي حسين وأحمد مبروك ومحمد فضل:
 
أكدت فاعليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي الأول للجنة الاقليمية لتعليم وتوعية المستثمر تحت عنوان »إعادة الثقة لأسواق المال في المنطقة العربية والشرق الأوسط« الاهمية البالغة لتعليم وتثقيف المستثمر في فترة ما بعد الازمة كركن أساسي لبرامج الاصلاح الاقتصادي.

 
وحدد د. أحمد سعد، رئيس اللجنة الاقليمية لتعليم وتوعية المستثمر بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا أربعة أسباب رئيسية كانت وراء اندلاع الازمة المالية العالمية، أهمها ضعف الثقافة المالية والوعي بقواعد الاستثمار، الي جانب انخفاض الكفاءة المعلوماتية بالاسواق، وعدم اتباع المؤسسات العاملة بالسوق قواعد الحوكمة، والخلل في فاعلية الرقابة، ومدي ملاءمة التشريعات، وأخيراً عدم استقلالية المؤسسات الرقابية في اتخاذ القرارات.
 
وأكد سعد أن الاتجاه الي تثقيف المستثمرين ليس مقصوراً علي المنطقة أو حتي مصر وإنما أصبح اتجاهاً عالمياً في الفترة الحالية، حيث تسعي منطقة جنوب شرق اسيا الي تأسيس لجنة اقليمية موازية للجنة الاقليمية العاملة بالمنطقة، فضلاً عن توافر نفس النية لدي دول أمريكا اللاتينية.
 
منجانبه أكد ستيفن جواكيم، رئيس المنتدي العالمي لتعليم المستثمر، أن المستثمرين في الاسواق الناشئة يعانون الخوف من المجهول، كما أن استعادة الثقة في الاسواق الناشئة ستتطلب وقتاً طويلاً جداً، علماً بأن كل التحركات التي بدرت من الهيئات الرقابية تهدف إلي إعادة ضبط السوق في الفترة الحالية، ويبقي العمل علي تنفيذ الخطط طويلة الاجل لاستعادة الثقة، لذا قال جواكيم: »لقد حان الوقت لبدء العمل علي استعادة تلك الثقة«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة