أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

التحالف الشعبى: وثيقة الأزهر تهدف لإطلاق يد المستبد


كتب - مؤمن النزاوى

قال حزب التحالف الشعبى الاشتراكى إن الوثيقة التى أطلقها الأزهر الشريف تمحورت بالأساس حول ما سمى "نبذ العنف"، مع تأكيده على احترام سلمية الثورة وجميع الاحتجاجات والمسيرات، إلا أنه يتحفظ على كل هذه المبادرات ونتائجها، فهى لا تميز بين من يمارس العنف ومن يقاومه بالاحتجاج المشروع
.

وأضاف أن "هذه المبادرات في جوهرها أطلقت لإنقاذ سلطة الاستبداد، أي المسئول الأساسي عن كل هذا العنف، فالجماعة التى تحكم هى من بادرت بالعنف وشرعته".

وقال الحزب فى بيان له إنه يرى أن "نبذ العنف يتطلب إقالة وزير الداخلية ومحاكمته، وتشكيل لجنة تقصى حقائق مستقلة للتحقيق فى أحداث مدن القناة وبدء حوار وطنى جاد حول المنظومة الأمنية يستهدف إعادة هيكلة الداخلية بحيث يتحول جهاز الشرطة إلى جهاز كفء يعمل وفقا للقانون والمعايير الدولية ومواثيق حقوق الإنسان، وتبنى الإجراءات والتشريعات اللازمة لتحقيق العدالة الانتقالية ضد كل من ساهم فى قتل ونهب ثروات المصريين، وأن تتوقف الجماعة الحاكمة عن استخدام العنف والبلطجة لاستكمال مشروعها المستبد، وأن تحترم القانون، وأن تكف عن كل أشكال التحريض السياسي والطائفي، وأن تقدم ضمانات حقيقية لإدارة انتخابات نزيهة لا تمارس فيها كل أشكال الانتهاك، وأن تقيل نائبها العام المشكوك فى نزاهته وحياده".

وكشف الحزب، فى بيانه، عن أن "كل المبادرات والوثائق التي تتجاهل حقيقة الأوضاع وتغطي على المسئولين الحقيقيين عن العنف وعن أسباب الاحتقان في المجتمع، وآخرها وثيقة الأزهر، لا تمثل مخرجًا للأزمة وستلقى مصير ما سبقها من وثائق ومبادرات أخرى، فلن يتحقق استقرار بدون تحقيق حد أدنى من العدالة، والمضى قدمًا فى تحقيق مطالب الثورة المجيدة".

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة