أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

‮»‬جولة الإعادة‮«.. ‬الفصل الأخير في معركة الوطني علي دائرة‮ »‬سليمان‮«‬


محمد القشلان
 
الانتخابات التكميلية بدائرة الجمالية (المعروفة بدائرة محمد إبراهيم سليمان) ذات طبيعة خاصة، ليس لأن نائبها الذي استقال من المجلس، هو الوزير السابق محمد إبراهيم سليمان، الذي تحاصره اتهامات اهدار المال العام، ولكن لأنها أصبحت تمثل حلقة من حلقات الصراع بالحزب الوطني، ذلك بعد ان اسفرت الجولة الاولي من الانتخابات التكميلية التي أجريت الأحد الماضي.

 
 محمد إبراهيم سليمان
عن الإعادة بين كل من مرشح الحزب الوطني داكرعبد اللاه، رجل إبراهيم سليمان، وأيمن صلاح »وطني مستقل« الذي تدعمه امانة الحزب بالقاهرة، و من المتوقع أن تزداد حدة الصراع »الوطني - الوطني« في جولة الاعادة التي ستجري يوم 27 مارس، لأن المتنافسين يخوضان حرب تكسير عظام يستخدم فيها السلاح الاقوي وهو سلاح المال حيث بلغ ثمن الصوت في الجولة الاولي 400 جنيه (وبرغم ذلك لم يصوت سوي 9000 صوت) ومن المنتظر ان يصل إلي 500 جنيه وأكثر في الاعادة...
 
ومن جهته، أكد الدكتور جمال السعيد، أمين التنظيم بالحزب الوطني بالقاهرة، ان الاعادة بين المرشحين، وبهذا الفارق البسيط تؤكد نزاهة الانتخابات التي تنافس فيها اكثر من 20 مرشحاً، مشيراً إلي ان الحزب الوطني لم يناصر أي طرف خلال المعركة الانتخابية بعد ان اعلن المجمع الانتخابي بأمانة القاهرة أن الدائرة مفتوحة، وذلك لا يعني إلا بدعم اي قيادي أو عضو بالحزب المرشح الذي يريده، ولكن بشكل رسمي وجماعي فان الحزب كمؤسسة وقف علي الحياد، وحتي علي مستوي الاقسام لم يستخدم اي مرشح مقار الحزب في الدائرة، ولم ترسل امانة القاهرة موافقة علي اعطاء اي من المرشحين الشعارات الانتخابية للحزب »الهلال أو الجمل«، وقال ان الصراع بين المرشحين المنتمين للوطني أمر طبيعي لأن لكل منهما مؤيدين من الناخبين داخل الحزب لان الاصوات متساوية داخل المجمع الانتخابي، وكلاهما من أبناء الحزب.
 
ومن جانبه قال داكر عبداللاه، مرشح دائرة الجمالية، انه مرشح الحزب الوطني في هذه الانتخابات، وليس مرشحاً بديلاً لاحد، وأنه كان ضمن المجمع الانتخابي، نافياً وجود صراع داخل الحزب الذي لا يدعم احد المتنافسين علي حساب آخر، لكن لكل مرشح مؤيديه من داخل الحزب في الدائرة، معتبراً المنافسة بين عضوين في الحزب امراً مشروعاً خاصة ان الحزب لم يحسم اختيار مرشحه رسميا، لذلك فإن صندوق الاقتراع هو الحكم، مشيراً إلي انه لم يستخدم سلاح المال حسبما يردد البعض، وكل الانفاق كان في نطاق حملته الانتخابية.
 
أما رابح رتيب بسطا، عضو الامانة العامة، رئيس اللجنة القانونية بامانة القاهرة، فقال ان الاعادة بين مرشحين في دائرة الجمالية تؤكد قوة المنافسة بينهما، ومن الطبيعي ان تؤيد أي مجموعة في الحزب من تشاء، لأن الدائرة مفتوحة لعدم حسم اختيار مرشح في المجمع الانتخابي لذا تقرر ان تكون الدائرة مفتوحة، لان السباق منحصر بين ابناء الحزب الوطني في الدائرة، ولذلك فلا غضاضة ان يختار أو يدعم كل عضو في الحزب من يشاء.
 
 وأشار »بسطا« إلي أحقية المهندس محمد إبراهيم سليمان، ان يدعم من يشاء فهو من الدائرة وله صوته، خاصة انه كان النائب قبل استقالته، ومن حق أي قيادة حزبية اخري ان تدعم مرشحاً آخر، لأن الديمقراطية هي التي تحكم.
 
وقال الدكتور جلال البنداري، خبير الشئون البرلمانية، ان حالة الصراع الناشبة حالياً علي الفوز في انتخابات الجمالية تعود لطبيعة الدائرة، لأن نائبها السابق هو إبراهيم سليمان وله مناصروه داخل الحزب وفي الدائرة، وهناك ايضا مؤيدون لمرشحين آخرين، وأرجع حالة الانقسام والصراع في الحزب الوطني حول المرشحين في الانتخابات إلي ترك الدائرة مفتوحة، وعدم وجود منافسين من خارج الحزب، وأضاف ان الصراع موجود داخل الحزب الوطني بشكل دائم، لأن كل قيادي يحاول الدفع برجاله سواء في المناصب التنظيمية أو الترشيحات للمجالس المختلفة.
 
وأوضح البنداري ان استخدام سلاح المال كان سمة الجولة الأولي، وسوف يزيد في جولة الاعادة في ظل غياب البرامج الانتخابية، وقد اصبحت هناك تسعيرة معلنة للاصوات، وسوف تظل -للأسف الشديد- ستحكم مصير انتخابات الشعب والشوري المقبلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة