أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

انشقاقات في الكتلة الحزبية المعادية لـ»البرادعي‮«‬


هبة الشرقاوي
 
أصابت حالة من التفكك والتشرذم كتلة الأحزاب الصغيرة، التي كان يتزعمها حزب الشعب الديمقراطي برئاسة أحمد الجبيلي، لمحاكمة الدكتور محمد البرادعي، المرشح للرئاسة، وذلك بعد عقد أولي جلسات المحاكمة بمقر الحزب الجمهوري الحر يوم الثالث من مارس الماضي، وكان من المقرر ان تعقد ثاني جلساتها في نفس المقر يوم 31 مارس المقبل، الا ان نشوب الخلافات بين رؤساء تلك الاحزاب الصغيرة تفجر إثر كشف النقاب عن الصفقة التي عقدت بين أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطني، وأحمد الجبيلي، رئيس حزب الشعب الديمقراطي، ممثل كتلة الأحزاب التي تحاكم البرادعي، بحصول الأخير علي مقعد بمجلس الشوري مقابل عقد تلك المحاكمات، الأمر الذي أثار غضب رؤساء الأحزاب الآخرين المشاركين في كتلة »محاكمة البرادعي«.


 
وعقب كشف النقاب عن تلك الصفقة أعلن وحيد الأقصري، رئيس حزب مصر الاشتراكي، أنه بريء من الصفقة التي عقدها حزب الشعب الديمقراطي مع الحزب الوطني، فضلاً عن عدم المشاركة في كتلة الأحزاب التي تحاكم البرادعي، واصفاً تلك الصفقة بـ»محاولات تفجير الأحزاب من الداخل من خلال تحويلها إلي أداة في يد الحزب الوطني«.

 
وقال الأقصري »لن أشارك في جلسة المحاكمة الثانية للبرادعي، ولن أقبل ان يتحول حزب مصر الاشتراكي إلي لعبة في يد الأجهزة الأمنية«، رافضاً استغلال كتلة المعارضة اسم الحزب، من أجل الحصول علي بعض المكاسب السياسية.

 
وأضاف: يحاول الوطني عقد صفقات مع بعض الأحزاب الهامشية لتشويه صورة المعارضة، مؤكداً ان قبول رؤساء الأحزاب لعب أدوار لصالح الحزب الحاكم هو قمة الاستهانة بالمعارضة، قائلاً »ان مقاطعة هذه الانتخابات أفضل من الحصول علي مكاسب من خلال الصفقات«.

 
ورفض ممدوح قناوي، رئيس الحزب الجمهوري الحر، التعليق علي عقد اجتماع الأحزاب الصغيرة مع الحزب الحاكم مؤخراً، مؤكداً ان عقد الجلسة الثانية للمحاكمة الشعبية للبرادعي لن يكون في مقر الحزب الجمهوري الحر، وذلك لظروف خاصة -رفض ذكرها- ولذلك سوف تعقد المحاكمة في مكان آخر.

 
علي الجانب الآخر نفي أحمد الجبيلي، رئيس حزب الشعب الحر، منسق الجبهة، عقد صفقة مع أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطني، مؤكداً انه لم يسع للحصول علي مقعد في مجلس الشوري بالتعيين رغم ان تعيين رؤساء أحزاب المعارضة في الشوري حق دستوري، حيث ان ذيوع الانباء عن عقد الصفقات مع الوطني يعتبر كيدياً.

 
ورداً علي تبرئة بعض الأحزاب من محاكمة البرادعي نفي الجبيلي خروج أحد من الكتلة بمن فيهم الأقصري، علي اتفاق أعضاء الكتلة لأن محاكمة الدكتور البرادعي يجب ان تجوب محافظات الجمهورية، ولذلك تقرر ان تعقد الجلسة الثانية في أحد الأماكن علي طريق مصر الصعيد الصحراوي، والجلسة الثالثة في الإسكندرية، مؤكداً ان كتلة المعارضة تخوض انتخابات الشوري المقبلة بصورة طبيعية، وان لقاءاتها مع قيادات الحزب الوطني معلنة ومخصصة للحوار حول أوضاع الأحزاب الشرعية.

 
ولم يستبعد الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ابرام صفقة بين الحزب الوطني والجبيلي، مؤكداً ان هذه الأحزاب التي وصفها بالكارتونية قامت بالأساس علي صفقات مع الحزب لتجميل وجه النظام، وان هذه اللقاءات تكررت كثيراً بين ممثليهم وممثلي الوطني قبل الانتخابات مثلما حدث في 2005، معتبراً ان ما يحدث من تضارب أقوال وخلافات أمر طبيعي من المعارضة الكارتونية علي حد وصفه.

 
وأكد ربيع ان المحاكمة الشعبية للبرادعي كانت إحدي أدوات الصفقة بينهما، خاصة أنهم اتجهوا لاتهام الرجل بالعمالة والتشكيك في جهوده، وهذا أمر طبيعي، لأن برامج تلك الأحزاب وتحركاتها تأتي بالتوازي مع الحزب الوطني، متوقعاً نشوب مزيد من الخلافات والانشقاقات داخل كتلة المعارضة في حال تعيين الجبيلي بالشوري.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة