بورصة وشركات

الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين يترقب تعديلات جوهرية للنظام الأساسي


رضوي إبراهيم - أحمد مبروك
 
كشف صالح ناصر، سكرتير عام الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين، رئيس اللجنة المنوطة بتعديل النظام الأساسي للاتحاد في حواره مع »المال« عن عدد من المقترحات المرتقب تنفيذها علي مواد النظام، التي تتمثل في رفع الحد الأدني لعدد الأعضاء ليصل إلي 30 عضوا عن كل جمعية بدلاً من 5 أعضاء خلال الوقت الراهن، إلا أن ناصر رجح وصوله الي 20 عضواً فقط.

 
 صالح ناصر
وأضاف ناصر ان اللجنة تعتزم اضافة شرط جديد في النظام الأساسي للاتحاد الدولي للمحللين الفنيين يلزم العضو غير الدائم بالتحول الي عضو أساسي بعد مرور فترتين متتاليتين علي عضويته، وتبلغ الفترة الواحدة عامين، علاوة علي التزام اللجنة الجديدة بتطوير الجمعيات ومدها بالأفكار، علي ان يتولي تنفيذ وتطبيق هذه الخطط النواب الأربعة للاتحاد، الذين يأتي ضمنهم أيمن واكد، نائب رئيس الاتحاد عن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
 
وأشار ناصر إلي أن اللجنة اقترحت أيضا تقديم كل جمعية للتحليل الفني تقرير كاملاً عن كل الأنشطة التي تقوم بها وعرض التطورات التي طرحت عليها خلال الاجتماع الدوري السنوي لمجلس إدارة الاتحاد، بالاضافة الي الخطط المستهدف تنفيذها خلال العام المقبل، علي ان تتم معاقبة المخالفين لذلك بتوقف عضويتها لحين التزامها بالقواعد السابقة، كما تستهدف اللجنة تفعيل القوانين المتعلقة باخلاقيات المهنة علي جميع الجمعيات الأعضاء بالاتحاد.
 
وتوقع ناصر، رئيس الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، دعم المصداقية الدولية للجمعية بعد اعتراف الاتحاد الدولي بشهادتها لتعادل شهادة »Cfte « لتكون أول جمعية عربية حاصلة علي هذا الاعتراف الدولي بعد الجمعيات التابعة لكل من اليابان واستراليا وانجلترا.
 
نصح صالح ناصر، رئيس الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، رئيس قسم التحليل الفني بشركة فاروس للسمسرة، المستثمر طويل الأجل بعدم الشراء إلا بعد التأكد من ان السوق تسير في اتجاه صاعد طويل الأجل، أي بكسر مستوي مقاومة 7300 نقطة لأعلي والاستقرار فوقه لمدة أكثر من أسبوعين، في حين استنكر دعم العديد من المستثمرين الخاسرين علي المدي القصير بتحويل سياستهم الاستثمارية الي طويلة الأجل بسبب الخسارة التي لحقت بمحفظتهم الاستثمارية من أجل »تصبير أنفسهم علي تلك الخسارة«، لافتا إلي أن تلك الخطوة تتعارض مع تعريف الاستثمار طويل الأجل الذي يعرف بـ»الاحتفاظ بالأسهم لفترة طويلة الآجل بغرض تحقيق مكاسب، وليس الاحتفاظ بغرض الاحتفاظ نفسه«، حيث إن الاحتفاظ بالسيولة خلال استمرار السوق في الاتجاه الهابط يعد أحد أركان الاستثمار طويل الأجل.
 
وفيما يخص المستثمر قصير الأجل الذي مني بخسائر رأسمالية، أوصي ناصر بعدم التعجل في تعويض الخسائر، وهو الأمر الذي اعتبره رئيس الجمعية المصرية للمحللين الفنيين سيؤدي الي تعظيم تلك الخسائر، ونادي ناصر المستثمر قصير الأجل الخاسر بضرورة التأني والبدء من جديد برأس المال المتاح لديه، وعدم الدخول في سهم جديد بغرض التعويض إلا بعد التأكد من أن السهم يتحرك في مسار صاعد، وهو الأمر الذي إن لم تتم مراعاته في الفترة الحالية سيضطر المستثمر إلي اتباع أي من السياستين، الأولي تتلخص في الانتظار فترة حتي تحسن الظروف، بينما تنص السياسة الثانية علي المضاربة في الأسهم التي لا تتسم بانخفاض أسهم التداول الحر، وفي الوقت نفسه لا يفضل الاستثمار في الأسهم، التي تنخفض فيها نسبة التداول الحر، او التي تتميز بكثرة  أسهمها المعروضة بشكل يعوق عملية المضاربة.

 
ونصح ناصر المستثمر بتوزيع محفظته الاستثمارية بغرض تعويض الخسائر بين 5 و7 أسهم تتميز بالخصائص السابقة، ويفضل توزيع الأوزان النسبية بين الأسهم الموجودة بالمحفظة وفقا للأداء الأقوي للأسهم، وحدد ناصر المستوي الرئيسي لدعم السوق عند مستوي 5900 نقطة، بينما وضع مستوي ايقاف الخسائر للمستثمر قصير الأجل بكسر السوق مستوي دعم 6550 نقطة لأسفل.

 
وفيما يخص المستثمر قصير الأجل الذي تمكن من تحقيق مكاسب رأسمالية، نصحه رئيس الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، رئيس قسم التحليل الفني بشركة فاروس للسمسرة، بضرورة التعامل مع السوق بهدوء، وشدد علي الابتعاد عن التعامل بنظام الشراء الهامشي، بالاضافة إلي الاستثمار من منطلق ان كل الأرباح التي تحققت من الممكن ان تضيع بسهولة، وهو الأمر الذي يستدعي الاستثمار بغرض الحفاظ علي الأرباح بالتوازي مع استهداف تعظيمها.

 
ووصف صالح ناصر العام الحالي بأنه »عام صعب علي المتعاملين، الأمر الذي تجلي في تحقيق عدد غفير من المستثمرين خسائر رأسمالية علي الرغم من ارتفاع السوق من مستوي 3800 نقطة الي 7000 نقطة، أي الصعود بنسبة %100«، كما من المتوقع ان يغلب الأداء العرضي بشكل عام علي تحركات السوق خلال العام الحالي، وفيما يخص الربع الثاني من 2010، من المرجح للمؤشر التحرك عرضياً بين مستوي مقاومة 7250 نقطة، ومستوي دعم 6550 نقطة، إلا أنه في حال كسر مستوي دعم 6550 نقطة لأسفل، سيتحرك المؤشر بين مستوي مقاومة 6550 نقطة، ومستوي دعم 5900 نقطة، الذي يصعب كسره لأسفل.

 
وأضاف ناصر أنه في ظل صعوبة عام 2010 علي المتعاملين، بالتزامن مع التوقعات بانتقال السيولة بين القطاعات طوال العام، تزداد صعوبة التكهن بتحول سهم أو قطاع معين الي نجم ساطع وسط السوق، إلا أنه من المتوقع لبعض أسهم قطاع الإسكان ان تحقق قدراً من التماسك النسبي مقارنة بأداء السوق، ولكن ليس علي مدار العام بأكمله، مثل أسهم طلعت مصطفي، وسوديك، كما من المتوقع لسهم البنك التجاري الدولي ان يبلي بلاءاً حسنا في حال تمكنه من اختراق مستوي مقاومة 65 جنيها لأعلي، كما ينصح باقتناء مسهمي المصرية للاتصالات، وماريديف، لتمتع هذهين الأسهمين بفرص جيدة للمتاجرة بغرض جني الأرباح للمستثمر قصير الأجل.

 
وفيما يخص تحليل علاقات الأسواق ببعضها، أشار صالح ناصر إلي أنه لابد من عودة هذه العلاقات لوضعها الطبيعي، حيث لابد من وجود علاقة عكسية بين حركة الأسهم والدولار، علما بأن تلك العلاقة كانت ايجابية في الفترة الماضية، ومن المتوقع لتلك العلاقة العودة الي طبيعتها خلال الفترة المقبلة وفقا لدراسة منحني معامل الارتباط، كما أنه لابد من توافر علاقة طردية بين حركة الأسهم مع اليورو والبترول، كما لابد للسوق المصرية ان تكسر مستوي مقاومة 7300 نقطة لأعلي والبقاء فوقه لأكثر من أسبوعين لتحول مسارها الي صاعد.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة