أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الدعاية الانتخابية‮.. ‬هل تؤثر علي مصداقية رجال الأعمال المرشحين؟


هبة الشرقاوي

مع قرب انتخابات مجلسي الشعب والشوري بدأ رجال الأعمال الحملة الانتخابية لهم كنوع من الدعاية السياسية التي تستخدم المال سلاحاً ووسيلة وتتمثل في توفير وظائف أو دفع أموال أو تبرعات لمستشفيات أو مدارس، وهناك نماذج عديدة كانت معظمها في دوائر رجال الأعمال من الحزب الوطني الذين أغدقوا العطايا والهدايا والتبرعات التي اعتبرها البعض رشاوي للناخبين واعتمدت الدعاية الانتخابية بقدر أكبر علي توفير وظائف لأبناء الدوائر من مختلف الشهادات، الأمر الذي طرح فكرة كون هذه الدعاية قد تؤثر علي مصداقية رجال الأعمال.


أكد النائب مصطفي السلاب، رجل الأعمال، أنه لا يعيب رجال الأعمال من المرشحيين الاعتماد علي سبل دعائية خدمية مثل تقديم فرص عمل أو مساعدات مادية لأنها الاحتياجات الأكبر لأبناء الدوائر، ونفي السلاب أن تقلل من قدر رجال الأعمال أو تفقدهم مصداقيتهم لا لشيء سوي أنهم يعتمدون علي وعود يملكونها لامتلاكهم مصانع وشركات كبري بها احتياجات من الوظائف.

وأضاف السلاب أن شعبية المرشح البرلماني تقاس بما يتواصل به من جسور مع الجماهير وسد احتياجاتهم فهم عادة ما يرتبطون بالمرشح الذي يشعر بهمومهم ورأي السلاب أن البطالة كانت الدافع الأكبر لتوفير فرص خاصة للعمل والتي جاءت في اعتقاده مصادفة لأنها كانت جزءاً من خدمات بعض النواب للحزب الحاكم ورأي السلاب أنه أمر طبيعي، لأن الحزب الحاكم هو حزب الأغلبية الذي يضم أكبر عدد ممكن من رجال الأعمال والصناعة، الذين يملكون فرص التوظيف بالمجتمع بعد تكدس الجهاز الإداري للدولة، وتهكم السلاب علي الإدعاء بأن ذلك رشوة سياسية، مؤكداً أنها ليست أسلوب الحزب، إضافة إلي أن الخصم في حالة من الضعف، إلا أن السلاب عاد ليؤكد أن أعضاء البرلمان اعتادوا بناء حملتهم الانتخابية علي الخدمات بدلاً من السياسيات بسبب تفشي الأمراض، والفقر، وتدني مستوي المعيشة في مصر، فمن غير المعقول أن نجعل الناس يعيشون في العشوائيات وتحت خط الفقر يتحدثون في السياسة.

في السياق نفسه أكد رجل الأعمال مجدي علام، أنه لا يعيب نواب الوطني تقديمهم فرص العمل كنوع من المساهمة في حل أزمة البطالة في مناطق النواب معتبراً هذه مهارة سياسية وليست رشاوي، وأشار علام لكون عدد كبير من مشاكل النواب هي محاربة الظروف الاقتصادية كالفقر والبطالة وأن ما يميز نائباً عن آخر ويكسبه مصداقية هو تقديم وعود وتنفيذها لأنهم لن ينتخبوه في المرة التالية أن تكاسل عن تقديم وعوده أو أخلفها ومن هنا لن يستطيع أن ينجح مرة أخري.

وأكد عبد الغفار شكر، عضو المكتب السياسي للحزب الوطني، أن هذه الفرص الوظيفية ما هي إلا حملة مسبقة للانتخابات البرلمانية المقبلة للحزب الحاكم خاصة التي ستقوم علي القوائم الفردية بدلاً من القوائم معتبراً أن الحزب أصر علي القوائم الفردية ليخلق نوعاً من استعراض العضلات بالخدمات المجتمعية عن توفير وظيفة. وتوفير كهرباء وإنارة، وإقامة مدرسة، معتبراً أنها رشاوي سياسية عادة ما تضعف فرص المعارضة للأسف وتجعل الناس يختارون مرشحي الوطني بأيديهم لأنهم سيوفرون حقوقهم ليس عن اقتناع بهم للتأثير في الحياة السياسية، واعتبر عبد الغفار أنها نوع، من إظهار قدرات مرشحي الوطني في باقي الخدمات، فالذي يستطيع توفير فرصة عمل هو مرشح الحكومة الذي يستطيع أن يوفر أيضاً في المقابل تعليماً جيداً ورعاية صحية وبطاقات تموينية، خاصة أنهم يعتمدون علي موارد الحكومة المالية ويستغلونها باسم الحزب، وأكد »شكر« أن المعارضة التي لا تمتلك سوي برامجها النظرية ولا تحمل أموال رجال الأعمال لن تقوي علي توفير خدمات حكومية مماثلة، وبالتالي »فشكر« يري أن الحكومة ليست بحاجة إلي تزوير الانتخابات المقبلة ففي بلد يتفشي فيه الفقر والبطالة يصبح الرزق أقوي من السياسة.

وأكد الدكتور محمد فتحي، المدرس المساعد بإعلام المنصورة، أن الدعاية السياسية لها أسس أولها أن تكون موجودة دائماً، وإن تزايدت في مواسم النشاط، وكذلك أن تأتي في حدود سقف الإنفاق الذي يقره القانون ولكن استخدامه في مواسم الانتخابات فقط ودون تواصل مستمر يعني أن الهدف هو الرشوة السياسية ولكن الاستمرارية تعني أنها آداء خدمات دائمة لأبناء الدائرة أو المستهدفين فمن واجب النائب أن يوفر وظائف وخدمات ويحل جميع المشاكل ولكن ما يحدث أن النائب يختفي ثم يظرهر وقت الانتخابات ليغدق بأمواله مستغلاً حاجة الناس وفقرهم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة