أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الترشيحات الانتخابية‮«.. ‬تعمق الأزمة بالحزب الناصري


هبة الشرقاوي
 
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة والمقررة في شهر أكتوبر المقبل بدأت الصراعات الأهلية في الحزب الناصري، خاصة في أمانات المحافظات، ولكن المشكلة تكمن في ان هذه الصراعات ليست مع المتنافسين من الاحزاب الاخري ولا مع الحزب الحاكم، ولكنها بين المتنافسين من داخل الحزب نفسه، فقد نشطت كل من جبهتي احمد حسن الامين العام وسامح عاشور النائب الاول ومؤسس جبهة الاصلاح في التجهيز لدعم مرشحيها علي حساب مرشحي الجبهة الأخري.

 
 نبيل عبدالفتاح
كانت أكثر المحافظات اشتعالا هي محافظة الشرقية التي تتصارع فيها جبهة أحمد حسن، بقيادة محمد النجدي، أمين الحزب بالشرقية، في مقابل جبهة الاصلاح والتغيير، التي اتفق اعضاؤها علي انه في حال عدم دعم الحزب لهم سيدعمون مرشحين مستقلين من خارج الحزب امام مرشحي جبهة حسن، من أجل ضمان خسارته!
 
ومن ناحية أخري انتشرت في أرجاء الحزب فكرة البحث عن رجال اعمال -ناصريي التوجه- لدعم مرشحي الحزب، لكن البعض اعتبر ان مثل هذا التوجه يمكن ان ينعكس سلبا علي مصير الحزب ذاته..
 
في البداية، أكد محمد سيد أحمد، أمين التنظيم بالحزب الناصري، ان هذه الآلاعيب السياسية تقوم بها جبهة عاشور التي تفتقد الشرعية ولا تعنيها مصلحة الحزب، مؤكدا ان بعضهم يسعي لتأييد مرشحين من خارج الناصري ضد زملائهم من أبناء الحزب!
 
وعن دعم رجال الأعمال الحملات الانتخابية لمرشحي الناصري اعتبر سيد أحمد، أن هذا يعد امرا مشروعا في معركة، اصبح فيها المال هو الباب الملكي -وربما الوحيد- للفوز بالمعارك الانتخابية، وفي ظل ضعف تمويل الاحزاب التي لا تملك رعاية مرشحيها، وبالتالي فان بحث الحزب عن رجال اعمال يدعمون مرشحيه أمر لا يعيب الحزب في شيء، خاصة في ظل منافسة شرسة مع الحزب الحاكم الذي يعتمد علي تقديم الخدمات وليس علي برامج سياسية، فنراه يوزع المساكن والوظائف والاموال علي الناخبين.. وكله علي حساب الدولة بالطبع!
 
من جانبه، أعرب أحمد أبوالمعاطي، أمين الإسماعلية، عن أسفه من اندلاع الصراع في المحافظات بين الناصريين، معتبراً ان الخاسر الوحيد في هذه المعركة هو الحزب نفسه.
 
كما اعترض ابو المعاطي علي اعتماد الحزب علي رعاة رسميين، معتبراً ان استخدام سلاح المال لدعم المرشحين سيرتد علي الحزب نفسه لأنه سيكون أداة للحسابات الشخصية بين التيارين المتصارعين داخل الحزب (»التيار الناصري« بقيادة أحمد حسن و»الاصلاح والتغيير« بقيادة سامح عاشور)، وأكد »أبوالمعاطي« ان هذه المعارك تشتعل بين الجبهتين حول تزكية المرشحين التابعين لكل جبهة لأنهم سيقررون مصير الحزب تحت قبة البرلمان إذا ما فازت جبهة أخري في المعركة المقبلة.
 
وردا علي الكلام السابق، رفض أحمد حسن، أمين عام الحزب الناصري، وصف المعركة الانتخابية المقبلة بأنها حرب جبهات، ورفض الاعتراف بوجود جبهات من الاساس، مؤكدا ان المكتب السياسي والامانه العامة يحددان مرشحي الحزب بالمحافظات، ولن يقبل اعضاء اخرين من خارج هذه القائمة التي ستصدر بشكل نهائي خلال أيام.
 
وحول قضية اعتماد الحزب علي رعاة رسميين، فان هذا جزء من المعركة الانتخابية لمواجهة الحزب الحاكم، مؤكدا ان المعركة الانتخابية تتكلف الكثير، ولن يقوي الحزب ولا مرشحوه علي تحملها وحدهم، وبالتالي فإن الحزب قرر الاعتماد علي رجال الاعمال لرعاية الناخبين خاصة ان رجال الأعمال هؤلاء هم من التيار الناصري.
 
وأرجع الدكتور نبيل عبدالفتاح، الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ما يدور من معارك في »الناصري« عن الانتخابات التشريعية المقبلة إلي توقع غياب كتلة الاخوان المسلمين، وأن مقاعدها تمثل مطمعاً لجميع الاحزاب، التي خرجت مهزومة من المعركة البرلمانية السابقة، وهو ما يجعل الناصري يبحث عن رعاة رسميين لدعم مرشحيه، أملاً في كسب المقاعد في الانتخابات المقبلة.
 
وقال »عبدالفتاح« ان خطورة صراعات جبهتي الناصري تهدد الحزب ذاته وتجعله يخسر في المعركة المقبلة، خاصة إذا ما وصل الامر إلي اندلاع حروب الجبهات تضع مصالحها فوق مصالح الحزب، بل قد يصل الأمر إلي تأييد مرشحين من خارج الحزب في حال خسارة احدي الجبهات، وهو ما قد يؤدي إلي انقسامات أخطر خاصة ان الجبهتين تحاولان الاطاحة ببعضهما، وطالب »عبدالفتاح« الناصريين بالتجاوز عن الخلافات الشخصية بينهم اذا ما أرادوا بالفعل خوض المعركة الانتخابية المقبلة أمام الحزب الوطني.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة