أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

‮»‬موسكو‮« ‬تنتهج خطوات الغرب في تنفيذ خطتها لإنقاذ صناعة السيارات


إعداد - نهال صلاح
 
قررت روسيا اتباع خطوات بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة بتقديم خطة تحفيز وتكهين للسيارات القديمة في محاولة لانقاذ صناعتها من السيارات.

 
وذكرت جريدة »بيزنس ويك« أن الشركات التي تقوم بصناعة أو تجميع السيارات في روسيا، مثل شركة »فنوفاز« - أكبر شركة روسية لصناعة السيارات - تأمل في أن تحقق الخطة تحولاً في المبيعات وإيرادات الأعمال التجارية الخاصة بالسيارات في الأجل القصير، غير أن الخبراء الاقتصاديين يؤكدون أن الخطة وحدها لن تكون كافية لكي تحيي وتحدث صناعة السيارات الروسية بشكل حقيقي.
 
أضافت الصحيفة أن هناك العديد من العوامل الإضافية التي تجعل عملية إصلاح صناعة السيارات الروسية أكثر تعقيداً مقارنة بالعديد من البلاد الأخري، بينها سوء استخدام أموال الموازنة، والافتقار لتصميم سيارات منافسة بشكل فعلي تقليدياً، إضافة إلي أن العديد من الأشخاص يعملون لدي شركات تعاني أضراراً نتيجة الأزمة الاقتصادية، لكن شركات صناعة السيارات لا يمكنها تسريح ما يكفي من الأشخاص للحد من الإنفاق.
 
فعلي سبيل المثال تمتلك »أفنو فاز« أحد مصانعها في بلدة »توجليتي«، وهو المصنع الوحيد في البلدة، وبالتالي فإنها تعتمد علي مدي الرخاء والانتعاش الذي تتمتع به الشركة الوحيدة بها.
 
وأوضحت صحيفة »بيزنس ويك« أن إجراء تخفيضات ضخمة في حجم العمالة سيؤدي حتماً إلي اضطرابات اجتماعية، وهو الأمر الذي تحاول الحكومة الروسية جاهدة تجنب وقوعه بأي شكل منذ وصول فلاديمير بوتين إلي السلطة قبل 10 سنوات مضت.
 
قالت الصحيفة إنه علي مدي عدة أعوام كانت سوق السيارات الروسية هي الأسرع نمواً في أوروبا، وفي 2008 كان معظم الخبراء الاقتصاديين علي ثقة بأنه مع حلول نهاية العام فإن السوق الروسية ستتجاوز الألمانية لتصبح الأكبر في القارة الأوروبية.
 
لكن الأزمة المالية العالمية أسفرت عن تدهور في الطلب علي السيارات، وفي العام الماضي، حيث انكمشت سوق السيارات الروسية بمقدار النصف.
 
واستمرت المبيعات في الهبوط بداية العام الحالي، بينما ظلت هناك مخاوف بشأن مستقبل الصناعة خاصة شركة »افنوفاز« المتعثرة التي تقوم بصناعة سيارات لادا.
 
وكانت حصة شركة »افنوفاز« من السوق الروسية حوالي %70 منذ 10 أعوام فقط. ولكن بعد فترة من النمو الاقتصادي السريع ونمو سوق السيارات في روسيا تعرضت الشركة لأضرار نتيجة انهيار شعبية سيارة »لادا« بين المواطنين الروس.
 
وهوت حصة الشركة من السوق إلي نحو %20، كما أصبحت السيارات الأجنبية أرخص ثمناً مع افتتاح الماركات العالمية الكبري مصانع تجميع لسياراتها في روسيا.
 
وأوضحت الصحيفة أن نسبة السعر إلي الجودة والتي اعتادت أن تكون الميزة الرئيسية لشركات صناعة السيارات الروسية علي مدي عقود، تبخرت بشكل نهائي تقريباً.
 
وقال ستيف فولير، المحرر بإحدي المجلات المتخصصة في السيارات، إن المستهلكين يتزايد اهتمامهم في السيارات الموفرة للنفقات، التي تقدم طرازات فاخرة، وجودة ورخص الثمن.
 
وكانت عملية إنشاء شركة »افنوفاز« قامت علي أساس الاعتماد بشكل كبير علي رخص الثمن فقط، وقد تم إنشاء الشركة بمساعدة شركة فيات في الستينيات.
 
وأشار تقرير لـ»انفستمنت بنك رينسانس كابيتال« نشر في جريدة »فيد وموستي بيزنس« اليومية في مطلع شهر فبراير الماضي، أن شركات صناعة السيارات الروسية كانت قادرة علي المنافسة مع الشركات الأجنبية في مجال السعر فقط ولكن، ليس في الجودة أو المتانة بما يعني أن حصتها من السوق سوف تستمر في الانكماش تدريجياً.
 
وذكر نيكولاي كاشورين، رئيس تحرير مجلة »توب جير« الروسية المتخصصة في السيارات أن سيارات الركوب الأوربية المتوسطة تسبق السيارات الروسية بالعديد من السنوات، ومع ذلك فإن الأمر يعد ميزة بالنسبة لموديل لادا الكلاسيكية الرخيصة نسبياً قديمة الطراز بالفعل التي تنتجها شركة »افنوفاز« حيث إنه من الأسهل كثيراً والأرخص إجراء أعمال الإصلاح الخاصة بها في الفناء الخلفي للمنزل مقارنة بالسيارات الأكثر حداثة.
 
كان أحد الأسئلة المطروحة للمناقشة من قبل المحللين بالصناعة، هو ما إذا كانت روسيا في حاجة بالفعل إلي تملك الماركات الخاصة بها من السيارات، حيث يعتقد فولير أنه لا يوجد هناك خطأ عندما لا تمتلك دولة ماركاتها من السيارات، لكنه أضاف أن جنسيته البريطانية تؤثر علي حكمه، فالوضع في بريطانيا كان بهذه الطريقة علي مدار العديد من السنوات، حيث كان جميع مصانع إنتاج السيارات في بريطانيا مملوكة لشركات أجنبية.
 
في الوقت نفسه اختلفت نيكولاي كاشورين، رئيس تحرير مجلة »توب جير« المتخصصة في السيارات في الرأي، حيث يعتقد أن دولة كبيرة بحجم روسيا مع قوتها الصناعية تحتاج إلي امتلاك ماركاتها من السيارات، مشيراً إلي أنه إذا كان بإمكان روسيا أن تصنع دبابة جيدة حقاً فلماذا لا يمكنها صناعة سيارة قادرة علي المنافسة؟، وأضاف كاشورين أن المسألة تتعلق بسمعة الدولة، لكن روسيا تحتاج إلي مثل هذه الصناعة. ومما يثير الاهتمام أنه علي مدي عقود كانت شركات صناعة السيارات الروسية تعرض الكثير من الأفكار لنماذج سيارات في مختلف المعارض الصناعية، ولكن بعد مرور العديد من السنوات تحول عدد منهم فقط إلي موديلات يتم بيعها للمستهلكين.
 
من جانبه قال دميتري بيليكن، الخبير في صناعة السيارات بوكالة »برايم - تاس« للأنباء إن الشركات الروسية لم تكن تمتلك أي تمويل لتحويل أفكارها للسيارات إلي إنتاج واسع من الموديلات، ومازالت تطبق الخطط القديمة الخمسية والعشرية.
 
في الوقت نفسه أشار فولير إلي أن وضع أفكار السيارات أصبح أمراً سريعاً بشكل متزايد حيث إن هناك نحو 480 موديلاً متاحاً حالياً في بريطانيا.
 
ويعتقد كاشورين أن هناك ما يكفي من المهندسين والمصممين الروس الجيدين في صناعة السيارات، لكن نقص الأموال اللازمة لا يسمح بتحول المشروعات الهندسية إلي إنتاج واسع من موديلات السيارات، مما يدفع أفضل هؤلاء المصممين الروس إلي الهروب نحو الشركات الأجنبية بهدف رؤية أفكارهم تتحول إلي أرض الواقع.
 
أما فولير فقال إن تطوير سيارة من العدم يتكلف مليارات الدولارات، إلي جانب أن »افنوفاز« ليس لديها الكثير من الوقت لتحديث قائمتها من الموديلات، لأن الشركات الأجنبية المنافسة لها بدأت بالفعل في تطوير سيارات جديدة بميزانيات أرخص بسبب الأزمة الاقتصادية الأخيرة والمبادئ البيئية الجديدة.
 
اتفق الخبراء الاقتصاديون علي أن سوق السيارات الروسية مازالت جذابة علي المدي طويل الأجل لكل من المستثمرين الحاليين والمحتملين، حيث إن عدد السيارات لكل فرد في روسيا أقل كثيراً من الدول الغربية.
 
ويعتقد معظم هؤلاء الخبراء أن مزيجاً من الاستثمارات الحكومية المدارة بكفاءة وخطة التكهين مقابل التحفيز الناجحة قد تساعد علي إحياء السوق، وهناك إجماع واسع أيضاً علي أن أفضل الطرق لكي تحقق الشركات الروسية تقدماً يكمن في استخدامها للتكنولوجيا التي يوفرها شركاؤها الأجانب.
 
وتعد السيارة »دانشيا لوجان« واحدة من أفضل الأمثلة الأخيرة علي الشراكات العالمية الناجحة وهي سيارة مصنعة بمعرفة شركة »رينو« والشركة التابعة لها في رومانيا »داتشيا«.
 
وقد وافقت »رينو« الفرنسية لصناعة السيارات في الخريف الماضي علي التوسع في استثماراتها بشركة »افنوفاز« من المر جح أن تقوم الشركة الفرنسية بتقديم نموذج رخيص من السيارات كأساس لتغيير مبيعات لادا.
 
وإلي حد ما فإن هذا التطوير قد يسعد هؤلاء الذين يرغبون في أن تقوم الشركات الروسية بإنتاج ماركاتها الخاصة من السيارات، وهو ما يتماشي في الوقت نفسه مع الاتجاه العالمي للأعمال التجارية لتوحيد القوي المختلفة.
 
وذكر بيلكين أن ذلك بالضبط هو ما بدأ حدوثه في السوق الروسية، مشيراً إلي أن روسيا تتجه إلي المكان الذي اتجه إليه بقية العالم، وكما أشار فولير فحتي شركتا »BMW « و»مرسيدس« بدآنا في محاولات للعمل معاً علي بعض المشروعات، وهو ما كان يعد أمراً مستحيل الحدوث منذ عدة سنوات فقط.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة