أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

شرگات النقل الجماعي تطالب بإلغاء‮ »‬الهيئة‮« ‬والـ»توك توك‮«‬


أحمد الكومي
 
طالب أصحاب شركات النقل الجماعي برفع أداء منظومة النقل داخل مصر وإزالة المعوقات التي تواجه النقل ومنها الشوارع غير الممهدة والضيقة، وكذلك السيارات العشوائية.

 
يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه الجهات المختصة لطرح المرحلتين الثالثة والرابعة لزيادة عدد الميني باص من 1500 إلي 3000.
 
أكد سيد عبدالفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة الإنجليزية للنقل الجماعي وشركة الإسراء وشركة اللوتس للنقل الجماعي، أن شركات النقل الجماعي التي تعمل في القاهرة وعددها 15 شركة، تمتلك 1500 ميني باص علي مستوي القاهرة الكبري تابعة لهيئة النقل العام، يتم تمويلها عن طريق المساهمين والبنوك ويبلغ متوسط ثمن السيارة 200 ألف جنيه، أي أن الـ1500 ميني باص تصل تكلفتها إلي 300 مليون جنيه.
 
وفي حال إتمام المرحلتين الثالثة والرابعة من المفترض أن يصل عدد الميني باصات إلي 3000 تصل تكلفتها الفعلية إلي 600 مليون جنيه ويبلغ عدد الركاب للأتوبيس الواحد في اليوم حوالي 500 راكب في المتوسط، مما يعني أنه يتم نقل 750 ألف راكب في اليوم، وإذا تم تنفيذ المرحلتين الثالثة والرابعة كاملتين بنسبة %100 مما يعني طرح 1500 ميني باص جديد، يصل عدد نقل الركاب في اليوم الواحد إلي مليون و500 مواطن يومياً، كما تحصل هيئة النقل العام علي دعم يقدر بـ2 مليون جنيه شهرياً، وفي حال الوصول إلي 3000 ميني باص ستتلقي الهيئة 4 ملايين جنيه شهرياً.
 
ويري عبدالفتاح أن السيارات الملاكي تشكل أحد عوامل الاختناق المروري حيث تم ترخيص 300 ألف سيارة  ملاكي تستحوذ القاهرة الكبري علي 150 ألفاً منها وفقاً لتصريحات محافظ القاهرة عبدالعظيم وزير، وأكد عبدالفتاح أنه لا يفضل محاكاة تجربة الصين عندما خصصت يوماً للسيارات الفردية وآخر للزوجية، لكنه يفضل العمل علي النهج البريطاني من حيث إعطاء الأولوية للنقل الجماعي، إضافة إلي تعليم وتدريب السائقين في مدارس الثانوي الصناعي والتدريب المهني، وكذلك تدريب الشباب الحاصلين علي مؤهلات الراغبين في العمل علي ميني باصات النقل الجماعي علي نفقة الشركات بمركز تدريب تابع لهيئة النقل العام.
 
وأوضح عبدالفتاح أن الميني باص الواحد يحل محل مائة سيارة ملاكي في اليوم، في حال اللجوء للنقل الجماعي، يساهم ذلك في خفض 150 ألف سيارة ملاكي من السير علي الطريق أثناء ساعات الذروة. وقال إن أسباب تكدس المرور وجود أتوبيسات هيئة النقل العام سعة الخمسين راكباً التي لا تتناسب مع شوارع وميادين القاهرة الكبري.
 
وأشار عبدالفتاح إلي طلاء ميني باصات الرحلات والجمعيات بنفس الوان النقل الجماعي الأمر الذي أساء للمشروع وطالب بعدم الترخيص لهم بنفس اللون، كذلك ميني باصات الهيئة في الجيزة وهي قديمة منذ الثمانينيات تضع تسعيرة جنيهاًً، في حين أن ميني باصات النقل الجماعي حديثة وتنقل المواطنين بنفس السعر.
 
أكد عصام الجزار، مدير تشغيل النقل الجماعي بمحافظة الجيزة، أن محافظة الجيزة والإدارة العامة للمرور تتعاونان معهم بشكل مثمر وأنه يتمني رفع كفاءة السائقين، وتحسين أداء منظومة العمل.
 
وأكد فايز شنودة، رئيس مجلس إدارة شركة التوحيد والنور للنقل الجماعي وشركة كاراس للنقل الجماعي، تعاون محافظة الجيزة والإدارة العامة للمرور وإدارة المشروع بالمحافظة، وأوضح أن هيئة النقل العام في محافظة القاهرة لا تقدم دعماً للنقل الجماعي ودورها مجرد محصل حصتها من شركات النقل الجماعي، وتساءل لماذا نعطي دعماً لهيئة النقل العام؟ وماذا تقدم الهيئة لشركات النقل الجماعي حتي تحصل علي دعم مالي شهري لا سيما أن دورها إشرافي فقط؟!
 
وأكد شنودة أن نسبة نجاح النقل الجماعي في الجيزة حوالي %60 وجار رفع كفاءة هذا المشروع، وأشار إلي أن هناك مجموعة من المعوقات، وهي الشوارع غيرالممهدة والضيقة، والسيارات العشوائية، وطالب بإزالة الميكروباصات والتكاتك من شارعي فيصل والهرم حتي يتمكن النقل الجماعي من العمل بنجاح. وطالب شنودة بتنظيم المرور وتوسيع الشوارع وإعادة النظر في الكباري وإعادة التخطيط لبعض المناطق وإعادة تخطيط الشوارع وحركة المرور وطالب بإلغاء %90 من أتوبيسات هيئة النقل العام سعة الخمسين راكباً، واستبدالها بشركات نقل جماعي استثمارية لأنها في حال عطلها، يتعطل الشارع وتعوق حركة المرور.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة