أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

أزمة بورسعيد تجبر السلطات على تحويل «الحاويات» لموانئ بديلة


الصاوى أحمد

ألقت الأحداث المشتعلة فى مدينة بورسعيد بظلالها على المستوردين من خلال أهم ميناء فى مصر وهو ميناء شرق التفريعة والذى يشتهر بتجارة «الترانزيت» ويستحوذ على %30 من حجم التجارة القادمة إلى مصر من خلال البضائع التى يتم استيرادها من الخارج، إذ تستورد مصر من الخارج %60 من غذائها، وتصل هذه البضائع عبر الموانئ التجارية الرئيسية فى مصر ومنها ميناء بورسعيد، كما تستورد مصر حوالى 8 ملايين طن قمح سنوياً و70 ألف طن من الزيوت من الخارج.

 
وأضاف المستوردون أنه تم تحويل خطوط ومسارات الشحنات التصديرية من بورسعيد إلى بعض الموانئ القريبة الأخرى مثل الإسكندرية والأدبية بالسويس ودمياط وغيرها من الموانئ التجارية الأخرى، وأن سفن التوكيلات الملاحية تواجه العديد من الصعوبات اللوجيستية بعد فرض حظر التجوال وحالة الطوارئ فى محافظات القناة بعد تصاعد وتيرة العنف وإراقة مزيد من الدماء فى هذه المدن المهمة والحيوية.

بداية أكد حمدى النجار، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية، أن الأزمة الحالية فى بورسعيد سوف تؤثر على حجم البضائع المستوردة من الخارج ومن بينها بعض السلع المهمة والأساسية مثل المنتجات الغذائية والزيوت وغيرها، حيث تعتبر مصر من أكبر الدول فى العالم فى استيراد القمح وكذلك تستورد %60 من حجم المواد الغذائية فى ظل استمرار ارتفاع الكثافة السكانية باطراد ويعتبر ميناء بورسعيد من أكبر الموانئ فى تجارة الترانزيت فى منطقة شمال أفريقيا.

وأضاف النجار أنه من المنتظر أن يتم تحويل مسارات العديد من الحاويات والكونتينرات من ميناء بورسعيد إلى موانئ السويس والإسكندرية ودمياط وغيرها وتعتبر هذه المدن والموانئ بمثابة بدائل متاحة أمام المستوردين ولا يوجد أى تكدس أو طوابير للانتظار الخاصة بالسفن والحاويات ونقل البضائع الخاصة بهذه السلع التى يتم استيرادها لسد العجز فى نقص المعروض من هذه السلع محلياً.

وأشار النجار إلى استمرار ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة بسبب الصعود المستمر فى سعر الدولار حتى وإن شهد استقراراً خلال الفترة الماضية، بسبب الإجراءات الحمائية التى قام بها البنك المركزى للحفاظ على قيمة الجنيه المصرى أمام الدولار وعدم استمرار نزيفه وتدهوره خلال الفترة المقبلة، إذ قلص معدلات الضغط على الدولار، ونوه بأن البضائع ليس من المتوقع أن تنخفض إلى معدلاتها السابقة قبل ارتفاع الدولار.

وأشار النجار إلى أن هناك ارتفاعاً فى أسعار المستورد بحد أدنى %10 بسبب ارتفاع سعر الدولار مضيفاً: أهمية حل جميع المشكلات السياسية والأمنية فى جميع المناطق فى مصر والتعامل مع جميع التظاهرات بمنطق التعقل والحفاظ على التماسك الاجتماعى للدولة المصرية، مشيراً إلى أن الاحتياطيات التموينية آمنة فى جميع السلع المهمة مثل: الزيوت والقمح وغيرهما من المواد الغذائية الاستراتيجية حالياً.

ومن جانبه أكد محمد قرة، رئيس شركة «القاهرة للزيوت والصابون» أن الأزمة الحالية فى مدينة بورسعيد أثرت سلباً على عمليات الاستيراد من خلال نقل خطوط الحاويات التى يتم استيرادها إلى ميناء الأدبية فى السويس وغيره من الموانئ المصرية مثل العين السخنة وذلك تحسباً لإغلاق الطرق عن هذه السلع من خلال روابط أولتراس النادى المصرى وأيضاً من خلال بعض مثيرى الشغب فى هذه المدينة التجارية المهمة، مضيفاً أن مصر تستورد حوالى 70 ألف طن زيوت شهرياً من خلال العديد من المناقصات التى يتم استيرادها من آسيا من دول ماليزيا وإندونيسيا لزيت «المسلى» والولايات المتحدة والأرجنتين لزيوت الصويا، فى حين تتربع روسيا على عرش زيوت العباد لمصر وتستورد مصر حوالى %90 من احتياجاتها من الزيوت سنوياً.

ونوه قرة إلى أن السوق الخاصة بالزيوت تشهد ارتفاعاً مطرداً بسبب صعود سعر الدولار إلا أن الدولة تتكفل بتسديد فارق الأسعار لأن الزيوت تباع على البطاقة التموينية لعدد 66 مليون مستفيد من البطاقة التموينية خلال الفترة الماضية مع الاتجاه إلى ترشيد استهلاك الزيوت وتوصيله إلى مستحقيه للحفاظ على معدلات الدعم الحكومى وعدم تضخمها أكثر من ذلك، حيث تصل تكلفة الدعم إلى نحو %25 من حجم الموازنة العامة للدولة.

ومن جانبه أكد ياسر الأبيض مستورد ملابس أن مدينة بورسعيد تستحوذ على %30 من حجم تداول البضائع والجمارك فى مصر، خصوصاً فى ميناء شرق التفريعة، مشيراً إلى أن العديد من التجار سوف يتضررون من قرارات الحظر وفرض حالة الطوارئ لمدة شهر كامل إلا أن هذا القرار سوف يشهد مزيداً من العقبات، بسبب عدم التزام أهالى بورسعيد بالحظر المفروض هناك.

وأضاف الأبيض هناك موانئ بديلة للاستيراد بدلاً من بورسعيد مثل الأدبية والسخنة بعد أن شهدت المدينة خللاً كبيراً فى معدلات التداول والتشغيل، وتشهد الفترة الراهنة ركوداً كبيراً فى معدلات التسوق ولذا فإن حجم الرواج الفعلى منخفض وأن هناك العديد من العقبات التى لا تزال تواجه هذه التجارة المهمة فى السوق المحلية.

ونوه الأبيض إلى أن ارتفاع الدولار من المؤكد سوف يساهم فى ارتفاع الأسعار الخاصة بالبضائع المستوردة من خلال ارتباط سعر الدولار «باليوان» الصينى وبالتالى فإن هذه البضائع المستوردة من الصين سوف ترتفع بالتالى على المستهلك المصرى الذى يعانى من عدم وجود سيولة مالية وعدم وجود قدرة شرائية عالية لديه.

واعتبر الأبيض أن استمرار هذه السياسات الحكومية يساهم فى تفاقم السخط الشعبى على السلطة، فضلاً عن الاحتجاجات الفئوية واستمرار معدلات العنف فى مصر فى غالبية المحافظات المصرية مثل مدن القناة والإسكندرية وغيرها مما يجعل مصر مرشحة لمزيد من الانفجار.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة