أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

اختبار جديد لصاحبة الجلالة


شيرين راغب
 
تواجه صاحبة الجلالة اختبارا فاصلاً حول مدي ايمانها بحرية الرأي والتعبير وتمسكها بقيم الليبرالية حيث يواجه اربعة صحفيين دعوي قضائية ضدهم بسبب نشر موضوعات ضد حزب الوفد.
 

وقد اعتبر الصحفيون المدعي عليهم اللجوء الي القضاء نوعاً من المصادرة علي حرية الرأي والتعبير وانسلاخا عن الليبرالية التي يتبناها اعرق احزاب المعارضة مؤكدين انهم لن يقيموا دعاوي قضائية ضد زملائهم في جريدة الوفد بسبب ما نشروه من موضوعات تحتوي علي سب وقذف في حق الصحفيين الاربعة.. ولكنهم سوف يتقدمون بشكوي لنقابة الصحفيين ايماناً منهم بالقيم المهنية التي تجعل نقابة الصحفيين هي الفيصل في مثل تلك القضايا بدلا من اللجوء للقضاء.
 
بينما اعتبر حزب الوفد اللجوء للقضاء هو الامل الوحيد بعدما باءت كل محاولاته لمنع نشر الاكاذيب بالفشل.
 
وكان حزب الوفد قد اقام دعاوي قضائية ضد كل من مجدي الجلاد رئيس تحرير جريدة المصري اليوم والدكتور عمار علي حسن الكاتب الصحفي، الباحث في علم الاجتماع السياسي بسبب نشر موضوعات صحفية حول صفقة بين الحزب الوطني وحزب الوفد، بينما اقام رئيس حزب الوفد دعوي قضائية ضد كل من عمرو بدر الصحفي بجريدة الدستور وصلاح عيسي رئيس التحرير بسبب نشر الجريدة صورة للسفيرة نيفين سميكة زوجة محمود اباظة، رئيس حزب الوفد، بصحبة رئيسة الطائفة اليهودية وهو ما نفاه اباظة واعتبره تشهيراً به.
 
وقد أصدرت حركة »صحفيون بلا حقوق« بياناً دعت فيه جميع الصحفيين والمهتمين بحرية الرأي والتعبير للوقوف الي جانب حق المواطن في الحصول علي المعلومات دفاعاً عن الشفافية والنزاهة وحرية الصحافة والديمقراطية واعرب البيان عن التضامن مع الصحفيين الاربعة.
 
وقد أكد الدكتور عمار علي حسن الصحفي والباحث في علم الاجتماع السياسي، ان تلك القضية هي قضية مهنية يجب أن تفصل فيها نقابة الصحفيين، ورغم ذلك فإن حق التقاضي مكفول لكل المواطنين، معاتباً حزب الوفد في التعامل مع هذه القضية، حيث افتقد الحنكة والخبرة ، قائلاً: كنت اتوقع ان يكتفي اعرق حزب ليبرالي في مصر بالرد علي ما نشر في مقالي بالمصري اليوم بنشر مقال يفند فيه ما جاء في المقال او ان يطلب ان يجري احد قيادات الحزب حواراً بالصحيفة ذاتها ينفي فيه اجراء أي صفقات جملة وتفصيلاً اي ان يكون رد الحجة بالحجة لا ان يتم اللجوء الي النيابة والقضاء.
 
واعرب »حسن« عن اسفه العميق لما صدر من رئيس حزب الوفد بحقه وبحق مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم عندما وصفهما »بالفاشيين« مؤكداً ان هذا الوصف عنصري ويعاقب عليه القانون، مشيراً الي انه بصدد تقديم بلاغ للنائب العام ضد رئيس حزب الوفد يتهمه فيه بالسب والقذف واصفاً اياه بالبلاغ المضاد لبلاغ اباظة، ولكنه نفي مقاضاته للصحفيين الزملاء بصحيفة الوفد احتراماً للقيم والمعايير المهنية وايمانا بحرية القلم مكتفياً بتقديم شكوي للنقابة.
 
بينما اعرب عمرو بدر الصحفي بجريدة الدستور، عن تعجبه من الطريقة التي تعامل بها حزب الوفد مع ما نشر بجريدة الدستور لصورة السيدة نيفين سميكة زوجة محمود اباظة رئيس حزب الوفد بصحبة رئيسة الطائفة اليهودية في مصر.
 
مؤكداً ان الطريقة الامثل للتعامل مع هذا الامر هو طلب حق الرد في نفس المساحة بالجريدة واذا لم تمتثل الصحيفة يتم توجيه شكوي الي نقابة الصحفيين وذلك ترسيخاً لمبادئ حرية الرأي والتعبير ومنع حبس الصحفيين.
 
وعلي الجانب الاخر، قال منير فخري عبدالنور، سكرتير حزب الوفد، إن الحزب يتعرض لحرب شرسة، مؤكداً ان ما نشر بالمصري اليوم لم يكن اول واقعة يتعرض لها الوفد، لاسيما أنه منذ اكثر من ستة اشهر، هناك تعمد لنشر اخبار غير حقيقة تخص حزب الوفد تستهدف النيل من تاريخه وتشويه صورته امام الرأي العام، مشيراً الي انه تم اجراء عدة اتصالات من قبل الحزب بالمسئولين في الصحيفة علي جميع المستويات الادارية والتحريرية ولكن لم يتم الالتفات إليها ولم تهتم الجريدة بمراعاة القيم المهنية، وبالتالي ان لم تكن هناك امانة في نقل الاخبار فالامل الوحيد يكون اللجوء الي القضاء.
 
واستطرد »عبد النور« واصفاً موقف جريدة الدستور بالانزلاق الي مستوي متدنٍ بعيدا عن معايير مهنية حيث قامت الجريدة بالحصول علي صورة من علي شبكة الانترنت للسيدة نيفين سميكة بتاريخ اكتوبر سنة 1997 التقطت في مناسبة مصرية بحتة كانت عبارة عن محاضرة يلقيها احد علماء الاثار تحت اشراف الهيئة العامة للاثار وكانت السيدة نيفين سميكة تحضر بصفتها ممثلاً لوزير الخارجية ولكن قامت الجريدة باستغلال تلك الصورة وأعادت نشرها والادعاء بانها التقطت في مناسبة افتتاح معبد ابن ميمون، وذلك  في اطار حملات التشويه والتشهير التي تخوضها بعض الصحف ضد قيادات حزب الوفد، معرباً عن اسفه لما وصل اليه الإعلام في مصر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة