أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

اهتمام متزايد بسياحة‮ »‬السفاري‮«.. ‬وتوقعات بارتفاع نصيبها من العوائد


مروة السيد
 
تصدرت سياحة السفاري والصحراء أولويات وزارة السياحة خلال العام الحالي 2010، وقد برز هذا بوضوح من خلال تبني هيئة تنشيط السياحة الترويج لسياحة السفاري والصحراء في مصر أثناء مشاركتها في بورصة برلين الدولية للسياحة التي اختتمت أعمالها فبراير الماضي، بالإضافة إلي اهتمام الهيئة بالترويج لهذا النوع من السياحة بمعرض موسكو الدولي للسياحة الذي انتهي منتصف مارس الحالي.

 
 عمرو العزبى
ورغم المزايا النسبية التي تتمتع بها مصر من حيث سياحة السفاري والصحراء مقارنة بالدول التي تشتهر بهذا النوع من السياحة، فإن بعض مسئولي الشركات السياحية يرون وجود بعض العوائق التي تحول دون أن يكون لهذا النوع من السياحة جانب كبير من طبيعة النشاط السياحي المصري عموماً.
 
فالبعض يري أن تلك العوائق تتمثل في ضعف الجانب الترويجي، بالإضافة إلي عوائق بيروقراطية، خاصة بالتصاريح التي تحصل عليها شركات السياحة لترتيب زيارات للسائحين إلي المناطق الصحراوية والجبلية، وأشاروا إلي أن السوق المصرية مؤهلة بفعل عوامل الطبيعة لتتصدر الدول التي تمتاز بسياحة السفاري والصحراء علي مستوي العالم.
 
عمرو العزبي، رئيس هيئة تنشيط السياحة، يقول إن الهيئة حرصت علي إبراز نقاط التطور التي يشهدها النشاط السياحي المصري فيما يتعلق بالسياحة الاستشفائية والمشروعات السياحية المنفذة في هذا الشأن خلال معرض موسكو الدولي للسياحة، الذي يعتبره العزبي واحداً من أهم معارض السياحة الدولية علي مستوي العالم.
 
ولفت العزبي إلي أن الهيئة أبرزت أيضاً نقاط الجذب السياحي الخاصة بهذا النوع من السياحة في مصر خلال المعرض، عن طريق الحملة التي تبنتها الهيئة من خلال الجناح الخاص بها في المعرض، وهي الحملة التي بدأتها هيئة تنشيط السياحة في فبراير قبيل بدء أعمال المعرض.
 
ونوه العزبي إلي أن الهيئة اهتمت بالترويج لهذا النوع من السياحة خلال مختلف المعارض التي شاركت فيها، ومنها مهرجان »شخصية مصر« بتسليط الضوء علي العادات والتقاليد الخاصة بقبائل الصحراء بمشاركة 21 قبيلة صحراوية، وأوضح أن المطارات الجديدة ساهمت في زيادة معدلات التدفق السياحي للصحاري المصرية كمطارات »مرسي علم« و»العلمين« و»مرسي مطروح«.
 
كانت وزارة السياحة قد بدأت التركيز علي نشاط سياحة السفاري والصحراء منذ نحو عامين- وفق تصريحات سابقة لمحمود القيسوني، مستشار وزير السياحة لشئون البيئة، في رد فعل طبيعي- نتيجة تزايد اهتمام السائحين الغربيين مؤخراً بهذا النوع من السياحة.
 
كما  تشير بيانات وزارة السياحة إلي أن سياحة الصحراء والسفاري في صدارة اهتمامات السائحين الوافدين إلي مصر سنوياً، للاستفادة من الأجواء الصحراوية الطبيعية التي تتمتع بها مصر، ولوحظ تزايد الرحلات السياحية بغرض تسلق الجبال وممارسة الاستشفاء الطبيعي، ومعايشة الحياة البدوية في الصحراء وهو ما تنبهت إليه وزارة السياحة وسعت للتعاون مع القبائل البدوية وتقنين أسلوب مساعدة تلك القبائل للسائحين الوافدين إلي الصحاري عن طريق إعطاء تراخيص رسمية تتيح لهم التعامل مع السائحين بشكل قانوني.
 
ويؤكد تامر بدروس، منظم برامج لرحلات السفاري بشركة »إكسل« للسياحة، تزايد إقبال السائحين علي سياحة المغامرات خاصة الوافدين من فرنسا ودول غرب أوروبا، وتحديداً من الفئات العمرية الشابة.
 
ويلفت »بدروس« الانتباه إلي ضعف حجم هذا النوع من السياحة في مصر مقارنة بباقي أنماط السياحة، لأنها تجتذب شرائح عمرية معينة، بالإضافة إلي ضعف الترويج  لسياحة السفاري والصحراء في مصر خارجياً، فضلاً عن ضعف القدرات المالية التي تؤهل شركات السياحة لتنظيم هذا النوع من الرحلات.
 
ونوه منظم برامج رحلات السفاري في شركة »إكسل« إلي أن دبي علي سبيل المثال ورغم عدم تمتعها بالمزايا الطبيعية التي تتمتع بها مصر فإنها تمتاز بضخامة الحملات الترويجية لسياحة السفاري والصحراء لديها، بما يجعلها أكثر جذباً للسائحين الأجانب الراغبين في الاستمتاع بالطبيعة الصحراوية، مطالباً بإعادة النظر في أسلوب الترويج لهذا النوع من السياحة في الخارج.
 
ويوضح اللواء حاتم منير، رئيس جمعية مستثمري البحر الأحمر، أن سياحة الصحراء والسفاري علي مستوي محافظة البحر الأحمر تستحوذ علي نسبة تتراوح بين 60 و%70 من إجمالي السياحة الوافدة إلي المحافظة، وأضاف أنه بعد انتهاء مشاركة مصر كضيف رئيسي في مؤتمر موسكو للسياحة الدولية وقيام هيئة تنشيط السياحة بالترويج لهذا النوع من السياحة في وجود مندوبين من شركات السياحة العالمية، فإنه من المرجح تزايد تلك النسب علي مستوي صحراء وجبال مصر كلها.
 
ويشدد منير علي أن السياحة المصرية بوجه عام تمتاز عن كثير من دول العالم بتنوع أنماط السياحة فيها، فإلي جانب سياحة الآثار، يوجد كثير من الجبال والوديان والمناظر الصحراوية الطبيعية التي تجتذب السائحين، وأشار إلي نقاط الجذب السياحي لمناطق جبل سانت كاترين وجبل موسي والواحات الداخلة والخارجة والعين السخنة، فضلاً عن مناطق البحر الأحمر بقطاع القصير- مرسي علم وأيضاً مدينة سفاجا التي تمتاز بسلاسل جبال متداخلة مع الصحاري.
 
وقال إن السائحين يهتمون بمراقبة الحيوانات البرية والطيور المهاجرة في تلك المناطق.
 
ويتفق معه نبيل عبداللطيف، رئيس جمعية مستثمري الريفيرا في طابا ونويبع، مضيفاً أن هناك مناطق عديدة في صحراء البحر الأحمر تجتذب بقوة السائحين بما يميزها من سلاسل جبلية ورمال نقية وواحات فريدة، وأشار إلي أن شركات السياحة تقوم بتوفير الخيام والمعدات اللازمة للحياة البدوية في مناطق مثل سانت كاترين وجبل موسي وسلاسل جبال البحر الأحمر.. وأيضاً إتاحة المشاهدة لأنواع الحيوانات والطيور البرية النادرة في المحميات كواحة فيران و»المالحة«، ولفت إلي أن منطقة نويبع أيضاً تمتاز بوجود البحر أيضاً بجانب الصحراء.
 
لكن رئيس جمعية مستثمري الريفيرا نوه، إلي أن حجم سياحة الصحراء والسفاري لا يتجاوز نحو %5 من إجمالي السياحة في مصر، إلا أنه توقع بدوره زيادة تلك النسبة بعد الترويج لهذا النوع من السياحة في معرض موسكو، وكذلك الترويج لها في بورصة برلين للسياحة، متوقعاً أن تصل تلك النسبة من إجمالي حجم السياحة في مصر إلي نحو %15.
 
أما رامي سياج، رئيس مجلس إدارة شركة سياج للسياحة، فيقول إن مصر زاخرة بمساحات شاسعة من الصحاري تؤهلها لاحتلال مكانة بارزة علي مستوي سياحة الصحراء والسفاري عالمياً، ولفت الانتباه إلي نقاط الجذب السياحي في مناطق الواحات والوادي الجديد وسيناء، لكنه أشار بدوره إلي ضعف سياحة الصحراء والسفاري كمنتج سياحي جديد بالنسبة للسوق المصرية بأنها بحاجة إلي تطوير أساليب الترويج إليها، وطرح مشروعات سياحية جديدة خاصة بهذا النوع من السياحة. ورغم أن سياج أكد دور هيئة تنشيط السياحة في الترويج لسياحة الصحراء والسفاري المصرية، فإنه يري بدوره عدداً من العوائق تحول دون تحقيق الاستفادة القصوي من المزايا الطبيعية التي تتمتع بها صحاري مصر. وأضاف أن هذا النوع من السياحة يعوق تطوره بعض الأساليب البيروقراطية كالوقت الذي يستغرقه استخراج التصاريح اللازمة لعمل رحلات سياحية إلي الصحراء، فضلاً عن المخاوف الأمنية التي تلحق بالوفود السياحية المتجهة إلي الصحاري.
 
جدير بالذكر أن أواخر عام 2008 شهد حادثة اختطاف سياح أوروبيين علي الحدود الجنوبية للصحراء الغربية ضلوا الطريق أثناء قيامهم برحلة سفاري قبل أن تتمكن السلطات من استعادتهم مرة أخري.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة