أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

«واكد» يطرح نظرة تفاؤلية للبورصة على المدى الطويل


كتب - أحمد مبروك - شريف عمر - أحمد سعيد:

قال أيمن واكد، رئيس قسم التداول، مدير استثمار محافظ وصناديق التحليل الفنى بشركة بلتون فاينانشيال، إن البورصة تتحرك فى دورة مدتها تتراوح بين 30 و32 شهراً، موضحاً أنها كونت قيعاناً خلال عامى 2003 و2006 ثم فى 2009 و2012.

 
أيمن واكد 
واستبعد واكد أن تهوى البورصة عن القاع التى سجلتها خلال عام 2012 مهما كانت الظروف السياسية، مؤكداً الاتجاه الصاعد لها فى الأجل الطويل، على أن تبلغ البورصة قاع الدورة الحالية فى الفترة ما بين شهرى مارس وأبريل 2014.

ونصح المستثمرين بالشراء والاحتفاظ فى ظل تنبؤاته باستمرار الاتجاه الصاعد للسوق المحلية لثلاث أو أربع دورات متتالية.

وعلى الأجل المتوسط، رجح واكد أن تحاول السوق كسر منطقة 6000 نقطة، واستهداف منطقة 6700 إلى 6800 نقطة، مشيراً إلى أنه من المحتمل أن تواصل السوق رحلتها الصعودية على الأجل المتوسط، لملامسة منطقة 7300 نقطة.

وأوضح أن الأحداث السياسية لم ولن تؤثر على الاتجاه الصاعد طويل الأجل للسوق، بل سيقتصر تأثيرها على تخفيض عزم صعود السوق وعلى الناحية الأخرى زيادة نسبة التراجعات.

وفيما يخص موجة جنى الأرباح أو الهبوط الذى تمر به السوق حالياً، وضع واكد الحد الأقصى لهبوط السوق عند 5000 نقطة حال الفشل فى التماسك عند مستوى 5400 نقطة.

واستعرض الارتباط السنوى بين سوقى مصر وتركيا منذ بداية التسعينيات وحتى اندلاع الثورة، مشيراً إلى تفوق السوق المصرية على التركية فى تلك الفترة، لكن منذ اندلاع الثورة سادت الأفضلية للسوق التركية، والتى تمكنت من تكوين قمة تاريخية جديدة.

وقال واكد: «لولا الاضطرابات السياسية التى صاحبت ثورة يناير 2011، لكانت البورصة المصرية تتداول فوق مستوى 12000 نقطة».

ورشح عدداً من الأسهم لقيادة صعود السوق خلال الفترة المقبلة، على رأسها «أوراسكوم تليكوم O .T »، وحديد عز»، و«سوديك»، بالإضافة إلى البنك التجارى الدولى CIB ، و«بايونيرز».

وحول احتمالية خروج سهم O .C .I من السوق، اعتبر واكد هذا الأمر سلاحاً ذا حدين، إذ إنه من المرجح أن يدفع الحكومة لطرح شركات جديدة بالبورصة، مثل شركة مصر للطيران أو شركات الألومنيوم، أو حصص من بعض البنوك الحكومية، بينما يتلخص الجانب السلبى بهذه الصفقة فى فقد السوق المصرية نجمها الأول، ذا الوزن النسبى الأكبر فيها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة