أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خبراء التسويق : %30 حجم ارتفاع الإنفاق الإعلانى المرتقب بعد تنصيب الرئيس


إيمان حشيش

قد يتساءل البعض بعد الانتهاء من الانتخابات الرئاسية وبداية عودة الاستقرار التدريجى مع انتخاب اول رئيس مدنى عن مدى تأثير ذلك على حجم الانفاق الإعلانى خلال النصف الثانى من العام الحالى .

وأجمع خبراء التسويق على أن النصف الثانى من العام سيشهد تزايداً فى حجم الانفاق الإعلانى بنسبة لن تقل عن %30 ، لأن الانتهاء من الانتخابات الرئاسية وبداية عودة الاستقرار ستتبعه زيادة فى الاستثمارات والانفاق الإعلانى للترويج لها .

ولفت البعض إلى أن هذه الزيادة ستكون على مستوى المدى القصير فقط متوقعين عودة الانخفاض فى الانفاق الإعلانى على المديين المتوسط والطويل وحدوث انخفاض فى سعر الجنيه المصرى والذى بدوره سيزيد من التضخم الاقتصادى الذى سيعقبه تقليل الانفاق الإعلانى، وتوقع الخبراء أن يتزايد الانفاق الإعلانى فى قطاع السلع الاستهلاكية بينما سيظل الانفاق الإعلانى ثابتاً على مستوى قطاع السيارات .

توقع طارق نور، رئيس مجلس ادارة وكالة طارق نور للدعاية والإعلان، ان يتزايد حجم الانفاق الإعلانى مع عودة الاستقرار الأمنى والسياسى بعد انتخاب رئيس جديد للبلاد، لأن هذا الاستقرار سيدفع الكثير إلى العمل وزيادة الاستثمار وهذا بدوره سيزيد من حجم الانفاق الإعلانى للترويج لمشروعات الاستثمار بنسبة تتراوح ما بين 20 و %30 مقارنة بالعام الماضى .

وقال نور إن هذا التزايد فى حجم الانفاق سيكون على المدى القصير متوقعا عدم انخفاض الانفاق الإعلانى على المديين المتوسط والطويل، نظرا لتوقعه حدوث نوع من الانخفاض فى قيمة الجنيه المصرى التى سينتج عنه نوع من التضخم فى الاسعار والذى بدوره سيؤدى الى تقليل الانفاق الإعلانى .

وتوقع أن يكون التزايد فى الانفاق الإعلانى اكثر على مستوى السلع الاستهلاكية بمختلف انواعها المتعددة بينما يظل الانفاق الإعلانى ثابتاً على مستوى قطاع السيارات والعقارات خلال الفترة الحالية .

وقال ادهم شعبان، مدير عام وكالة روتانا للخدمات الإعلامية والإعلانية، إن الفترة الحالية تعتبر فترة ترقب ستستمر لمدة اسبوعين، حتى يتأكد الجميع من عودة الاستقرار بشكل نهائى مرة أخرى، متوقعا حدوث نوع من الانتعاش بالنسبة الانفاق الإعلانى خلال النص الثانى من العام مع عودة الاستقرار بنسبة لن تقل عن %30 مقارنة بالفترة السابقة، كما توقع عودة الانفاق الإعلانى الى معدلاته الطبيعية مثل عام 2010 مع بداية العام الجديد على مستوى جميع المجالات والقطاعات .

ولفت إلى أن الاستقرار الامنى المتوقع حدوثه بعد انتخاب أول رئيس مدنى ستنتج عنه عودة نشاط كرة القدم مرة أخرى وهذا بدوره سيحقق انتعاشة قوية فى السوق الإعلانية لأن الكرة تمثل نشاطاً مهماً للجذب الإعلانى .

وقال إن التركيز الإعلانى خلال الفترة الاخيرة بالتليفزيون كان اكثر على برامج التوك شو لأنها كانت الأعلى مشاهدة نظرا لتغطيتها جميع الأحداث الأخيرة ولكن مع عودة الأمور لطبيعتها سيكون هناك تنوع فى الوجود الإعلانى على مستوى جميع البرامج المختلفة والقنوات بانواعها والذى بدوره ستنتج عنه زيادة فى حجم الانفاق الإعلانى من اجل تغطية جميع البرامج الخاصة بالجمهور المستهدف .

ويرى أن قطاعى العقارات والسياحة سيكونان الأكثر انفاقا خلال هذه الفترة لانها تعتبر موسماً مهماً لكلا القطاعين .

قال محمد العشرى، رئيس قسم الاعلام والتعاون بكلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر، إن انتخاب رئيس جديد أدى إلى انتعاش البورصة المصرية وعودة الثقة لدى المستثمرين لذلك فإنه من المتوقع ان يتعافى الاقتصاد المصرى تدريجيا خلال الفترة المقبلة، مما ستنتج عنه زيادة التدفق الاستثمارى والتوجه نحو السوق المصرية المصحوبة بتدشين حملات إعلانية اعلى من حيث الانفاق الإعلانى .

ولفت إلى أنه من الصعب أن نصل الى نفس مستوى حجم الانفاق الإعلانى قبل الثورة بشكل عام بل سيزيد الانفاق ليقارب عام 2010 ، وذلك لان فترة ما قبل الثورة كانت تشهد نوعاً من الاهدار فى الانفاق الإعلانى لبعض القطاعات سواء من حيث الكثافة الإعلانية أو طول مدة الإعلان مثل حملة الضرائب لوزارة المالية التى تكلفت كثيرا بالرغم من ان الوزارة تملك امكانيات كانت تسمح لها بالترويج بتكاليف اقل .

وقال إن هناك الكثير من الشركات والمؤسسات كانت تدعم سياسة معينة تعتمد على التكثيف الإعلانى ولكن نظرا لان اصحابها يتعرضون الآن لمحاكمات سينتج عنها نوع من تقليل الانفاق الإعلانى لها مثل شركة حديد عز ولكن خلاف ذلك ستتعاون جميع القطاعات فى حجم الانفاق الإعلانى لها .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة