أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

الشركات اليابانية تواجه الانكماش بتصنيع السيارات في الخارج


إعداد - دعاء شاهين
 
دفعت الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الاقتصاد الياباني بداية من الانكماش إلي ارتفاع قيمة الين، العديد من الشركات اليابانية -في قطاع السيارات بشكل خاص- إلي تغيير استراتيجياتها في التعامل مع السوق المحلية. حيث ينمو اتجاه واضح بين شركات تصنيع السيارات -لم يعهده هذا القطاع من قبل- يتمثل في اللجوء إلي تصنيع السيارات في الخارج بتكلفة منخفضة، لتصديرها إلي الأسواق العالمية والسوق المحلية اليابانية في نفس الوقت.

 
فقد جرت العادة سابقاً علي تصنيع معظم السيارات التي يستخدمها اليابانيون محلياً بواسطة شركتي تويوتا، وهوندا أو نيسان وغيرها من الشركات المحلية القوية والتي تشكل مبيعاتها مجتمعة %995 من السيارات المبيعة جديداً. أما النسبة القليلة من السيارات المستوردة من الخارج والبالغ عددها 220 ألف سيارة في 2008 فهي تخص الأغنياء اليابانيين ويأتي ثلثا هذه السيارات من أوروبا بأسعار مرتفعة، حيث تبلغ أسعار %7 فقط من هذه السيارات بأقل من 2 مليون ين أو »77 ألف دولار« للسيارة وفقاً لبيانات رابطة موردي السيارات اليابانية. إلا ان التغيرات الصعبة التي أوجدتها الأزمة في السوق المحلية مثل الارتفاع المستمر لقيمة الين وضعف الطلب المحلي واتجاه شركات السيارات العالمية نحو سياسة تكامل خطوط أو مراحل الإنتاج، أدت إلي الحد من التفوق المعتاد عليه للشركات اليابانية في فئة السيارات الصغيرة.
 
ويقول كوجي ايندو، المحلل لدي مركز الأبحاث المتقدم الياباني، انه أصبح صعباً ومكلفاً لشركات السيارات اليابانية تصنيع السيارات محلياً، ويتوقع »ايندو« ان تركز هذه الشركات في السوق المحلية علي إنتاج السيارات متوسطة الحجم والفارهة وتلك التي تتميز بامكانات تكنولوجية متقدمة مثل السيارات الكهربائية والهجينة.
 
في الوقت ذاته، تتجه شركات تصنيع السيارات إلي استبدال تصنيع الطرازات الصغيرة محلياً بتصنيعها في الخارج ثم استيرادها مرة أخري.
 
وبالفعل، بدأت شركة نيسان هذا الشهر في انتاج الموديلات صغيرة الحجم من سياراتها في مصنعها خارج »بانكوك« -عاصمة تايلاند- لتبدأ في اعادة تصدير الإنتاج الأولي لهذا المصنع والمقدر بـ90 ألف سيارة مرة أخري إلي اليابان.
 
وتخطط شركة ميتسوبيشي موتورز - المنافس الأصغر لنيسان لتطبيق سياسة مشابهة عبر تصنيع موديل لسيارة صغيرة في تايلاند للتصدير إلي الأسواق العالمية واليابان. ويتوقع المحللون أنه في حال نجاح تجربة تايلاند، قد نجد في الفترة المقبلة شركات أخري تتبع هذا النهج. ويري المحللون ان التحركات الأخيرة لعمل اتفاقيات تجارة حرة بين دول جنوب شرق آسيا والصين قد تساعد علي زيادة جاذبية خطط الإنتاج الخارجي والاستيراد للسوق المحلية من خلال تجميع أجزاء السيارات في دول المنطقة بتكلفة منخفضة.
 
وتبقي كيفية استقبال المستهلك الياباني لهذه السيارات المستوردة أمراً غير محسوم.
 
فهناك سوابق غير مبشرة، فقد حاولت شركة هوندا استيراد أعداد من سياراتها السيدان الصغيرة »فيت« المصنعة في تايلاند علي مدار 5 سنوات منذ 2002، إلا ان المبيعات الهزيلة في السوق اليابانية المحلية، جعلتها تقلع عن هذه السياسة.
 
ولم تكن شركات تصنيع السيارات هي الوحيدة التي تفكر في الخروج من السوق المحلية والاتجاه خارجاً للبحث عن فرص نمو أكبر.
 
حيث يتجه العديد من الشركات اليابانية للاستثمار في الصين خاصة في قطاع الخدمات والتجزئة ومراكز الاستجماع والمنتجات الصحية، أملاً في تحقيق أرباح من معدلات النمو القوية ومعدلات الانفاق الاستهلاكي المرتفعة في الصين حيث تتوقع منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي »OECD «، ان يحقق الاقتصاد الصيني نمواً بنحو %10.2 في 2010 و%9.3 في 2011.
 
أما في اليابان -والتي يعاني سكانها من ارتفاع عدد العجائز بينهم- فلا تزال هناك شكوك حول تمكنها من تحقيق معدلات نمو حقيقية بمتوسط %1 علي المدي الطويل.
 
وتتجه الشركات اليابانية للبحث عن فرص النمو في الأسواق الناشئة بنحو عام، إلا أن هدفها الأساسي يركز في الاستثمار بالصين.
 
فقد انخفض إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة الوافدة من اليابان بنحو %47 في 2009 في حين لم يبلغ الانخفاض في هذه الاستثمارات المتجهة للصين سوي %3 فقط وذلك وفقاً لبيانات البنك المركزي الياباني.
 
وقد بدأ العديد من الشركات في بناء مراكز أبحاث وتصميم منتجاتها في الصين، مثل شركة نيسان والتي ستفتتح استديو تصميم سيارات في الصين، لتكون بذلك أول شركة سيارات يابانية تقدم علي هذه الخطوة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة