أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

750‮ ‬مليار دولار‮.. ‬حجم تجارة السلع المغشوشة في العالم


إعداد - خالد بدر الدين
 
قدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية »OECD « حجم التجارة العالمية في السلع المغشوشة والمزيفة والقرصنة الالكترونية بأكثر من 350 مليار دولار في نهاية العام الماضي، بينما يؤكد التحالف العالمي لمكافحة الغش والتزييف »IACC « ان القيمة الفعلية لهذه التجارة تقترب من 750 مليار دولار لأن تقديرات »OECD « لا تتضمن المنتجات التي تباع في نفس الدول المنتجة لها.

 
وجاء في مجلة إيكونوميست مؤخراً ان نسبة السلع المغشوشة والقرصنة التجارية ارتفعت إلي حوالي %7 من التجارة العالمية، كما جاء في تقرير تحالف »IACC « الذي يؤكد تزايد نمو هذه النسبة في السنوات الأخيرة بسبب انتقال العديد من أنشطة التصنيع من الدول المتقدمة إلي الدول النامية التي لا تتمتع بقوانين حماية الملكية الفكرية كما ان الانترنت بصفة عامة ومواقع التجارة الالكترونية بصفة خاصة مثل موقع »إي باي« ساعدت علي سهولة توزيع وبيع المنتجات المغشوشة.

 
وتؤكد شركة »مارك مونيتور« المتخصصة في مساعدة الشركات علي الدفاع عن ماركاتها عبر الانترنت ان مبيعات المنتجات المغشوشة عن طريق شبكة المعلومات الدولية ستقفز هذا العام إلي حوالي 135 مليار دولار. كما ان شركة فيليب موريس عملاق صناعة السجائر الأمريكية أقامت دعاوي قضائية في بداية مارس الحالي ضد ثمانية محال أمريكية لبيعها سجائر مارلبورو مغشوشة.

 
وانتشرت السلع المغشوشة والقرصنة الالكترونية في الفترة الأخيرة بعد تزايد استخدام الانترنت وانتشار سلاسل المتاجر العالمية وأيضاً الركود الاقتصادي العالمي الذي شجع علي إنتاج سلع مقلدة في الدول النامية لدرجة ان سيارات البورش والفيراري المقلدة تنتشر الآن في شوارع مدينة بانكوك بتايلاند بأسعار أقل كثيراً من أسعارها الحقيقية، ومن الطريف ان وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء اكتشفت مؤخراً أنها اشترت سلعاً مغشوشة، كما ان أحد البنوك الألمانية اكتشف ان قالب سك المعادن الذي يحتفظ به في خزائنه من معدن »التجستين« وليس من الذهب كما كان يعتقد.

 
وتقول تيريزا رانداتزو، المسئولة عن حماية الملكية الفكرية بإدارة الجمارك الأمريكية، ان الغش والتقليد والقرصنة هي أهم المشاكل التي تعاني منها شركات السلع الفاخرة، لا سيما منتجات الأدوية مرتفعة الثمن وقطع غيار الكمبيوتر.

 
وفي دراسة حديثة قامت بها وزارة التجارة الأمريكية اتضح ان السلع المغشوشة اخترقت أيضاً الجيش الأمريكي لدرجة ان عدد قطع الغيار المغشوشة في الأجهزة الالكترونية العسكرية ارتفع بأكثر من الضعف فيما بين عامي 2005 و2009 مما يضر بالأسلحة ذات التنقية العالمية ويضعف من تأثيرها.

 
وربما أدي الركود في الدول الغنية إلي انتعاش سوق المنتجات المغشوشة حيث يتجه المستهلكون الذين خسروا أموالهم بسبب الأزمة المالية إلي شراء المنتجات المقلدة بأسعار رخيصة، لدرجة ان المنتجات المغشوشة التي صادرتها الجمارك الأمريكية علي حدودها ارتفعت بنسبة %40 خلال العامين الماضيين، كما ان إجمالي المنتجات التي صادرتها جمارك الدول الأوروبية ارتفع بأكثر من الضعف خلال عام 2009.

 
أما الشكاوي التي قدمتها شركة لويس فويتون للسلع الفاخرة في العام الماضي فقد أدت إلي مصادرة حوالي 9500 شحنة تقلد منتجاتها بزيادة %31 علي عدد حالات المصادرة في عام 2008 كما تقول كريستين جيلبرت، المحامية بشركة »ماركس آند كلارك« للاستشارات القانونية بلندن، والتي تؤكد تزايد الشكاوي ضد شركات تصنيع المنتجات المغشوشة والشركات التي تقوم بتوزيعها.

 
ولكن التكنولوجيا المستخدمة لمكافحة القرصنة التجارية والسلع المغشوشة تقدمت أيضاً حيث تم ابتكار أجهزة »هولوجرام« حديثة يمكنها التمييز بسهولة من السلع الحقيقية والمغشوشة، وان كانت الشركات المتخصصة في التزييف تستخدم أيضاً التكنولوجيا المتقدمة في تقليد السلع الأصلية بكل دقة، حتي ان الأحبار الخاصة والعلامات المائية وغيرها من الرموز باتت منتشرة في كل مكان لاستخدامها بسهولة في الغش والتقليد. وبدأت شركات »حماية الماركات العالمية« تستخدم تكنولوجيا التحديد عن بعد بالموجات اللاسلكية للمساعدة في تتبع شحنات المنتجات المشبوهة وان كانت هذه التكنولوجيا جعلت الشركات التي تقوم بالتقليد تضع بطاقات علي صناديقها بحيث ترسل رموزاً تشبه رموز المنتجات الأصلية.

 
وحققت شركة أوب سيك سيكيوريتي، التي تقدم نظم حماية ارتفاعاً في الإيرادات تجاوز %20 سنوياً منذ عام 2008، وحتي الآن بفضل انتعاش نشاطها لحماية الماركات العالمية ومنتجات الشركات المعروفة من الغش والتقليد.

 
ورفعت شركة مارك مونيتور، أسعار منتجاتها التي تستخدم للحماية عبر الانترنت بحوالي %18 في العام الماضي بعد تزايد طلب الشركات الأمريكية علي نظم الحماية حيث تنفق الشركات الكبري في الولايات المتحدة حوالي 4 ملايين دولار في المتوسط للشركة الواحدة لمكافحة الغش والتزوير عند شحن المنتجات عبر الانترنت وتحاول الحكومات مكافحة الغش والتقليد الذي يحرمها من إيرادات الضرائب ويضر بشركاتها الشرعية حيث تكلف القرصنة والغش دول مجموعة العشرين مثلاً 62 مليار يورو »85 مليار دولار« سنوياً بسبب ضياع الضرائب وتزايد الانفاق علي اعانات البطالة. وتؤكد غرفة التجارة الأمريكية ان كل دولار تنفقه الحكومة الأمريكية لمكافحة القرصنة التجارية والغش والتزوير يقابله 5 دولارات تحصل عليها الحكومة في صورة حصيلة إضافية للضرائب.

 
وأصدرت حكومتا فرنسا وإيطاليا مؤخراً قوانين تهدد المستهلكين الذين يشترون سلعاً مغشوشة بغرامات متدرجة تصاعدية وبعقوبة الحبس في بعض الأحيان، بينما أسس الاتحاد الأوروبي هيئة مراقبة لمكافحة الغش تقوم بجمع البيانات ونشر التعليمات التي تساعد علي اكتشاف السلع المقلدة والمغشوشة.

 
وتحاول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان حالياً التوصل إلي اتفاقية جديدة تحت اسم اتفاقية التجارة لمكافحة الغش والتزوير وذلك لتعزيز الرقابة العالمية علي السلع والمنتجات »ACTA « لمنع القرصنة والغش، ولكن لن تبرم هذه الاتفاقية إلا في نهاية العام الحالي علي الأقل.

 
ولكن الصين التي يعتقد أنها المسئولة عن إنتاج وتصدير %80 من المنتجات المغشوشة علي مستوي العالم تمتنع عن تجميد أنشطة مصانعها المحلية التي تعتمد علي تقليد المنتجات العالمية، ولذلك ليس من المتوقع ان توقع الصين علي اتفاقية »ACTA «.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة