أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

ارتفاع تكلفة الصيانة وغياب محطات التموين‮.. ‬أبرز معوقات استيراد‮ »‬الهجين‮«‬


المال - خاص
 
في ظل الارتفاع الكبير لأسعار البترول خلال السنوات الأخيرة أصبحت السيارات المهجنة أحد الحلول للتغلب علي الأزمات التي تسيطر علي قطاع البترول.

 
وزادت مبيعات السيارات الهجين علي المستوي العالمي في الأعوام الثلاثة الأخيرة، لأنها تعتبر صديقة للبيئة بتقليلها من كمية العوادم، نظراً لاستخدامها الطاقة الكهربائية النظيفة التي لا تصدر أي ملوثات.
 
ويواجه هذا النوع من السيارات عدة معوقات تمنع دخول السيارات الهجين إلي مصر وفي مقدمتها عدم وجود محطات شحن كهرباء لهذه السيارات، بالإضافة إلي عدم وجود مراكز خدمة تخدم هذه الأنواع.
 
وتتميز مراكز الخدمة لهذه السيارات بارتفاع تكلفتها، بالإضافة إلي أن هذا النوع من السيارات غير معروف في مصر، ويحتاج إلي وعي الناس بأهميته في الفترة المقبلة، خاصة مع النظريات التي تؤكد نضوب البترول في المستقبل.
 
واقتح خبراء أن تشارك وزارة البيئة والمنظمات البيئية الأخري بدعم هذه السيارات كخطوة للحفاظ علي البيئة.
 
وقد أعلنت اللجنة الاقتصادية الأوروبية التابعة للأمم المتحدة معايير موحدة للسلامة في السيارات التي تعمل بالكهرباء كخطوة في طريق انتشار هذه السيارات.
 
وأكدت اللجنة أن من يقوم بتوفير هذه المواصفات في السيارات الهجين يستطيع التصدير لـ41 دولة أوروبية وآسيوية، ومازال الحديث في مصر عن هذه السيارات كوحي من الخيار أو كفكرة لم تنفذها كثير من الدول.
 
بداية أوضح منصور ثابت، مدير تسويق بشركة »أبوغالي أتوموتيف« أنه لا يوجد إقبال علي السيارات ذات المحركات التي تعمل بالكهرباء، مما يعرض فكرة إدخال شركات السيارات الطرازات المهجنة داخل السوق المحلية للفشل، حيث لا يوجد وعي بمثل هذه الأفكار الجديدة لدي المستهلك المحلي وكيفية التعامل مع هذا النوع من السيارات.
 
وأاف »ثابت« أن هناك عدة معوقات تتعلق بطبيعة هذا النوع من السيارات تمنع دخولها مصر في مقدمتها النقص الكبير في الطاقة الكهربائية داخل مصر، وهذا يؤثر بطريقة مباشرة علي مستقبل هذه السيارات في مصر، وتحتوي الدول التي تطرح بها هذه السيارات علي محطات لشحن البطاريات بجوار محطات البنزين، هو ما لا يتوفر في مصر.
 
فضلاً عن اختلاف نوعية الخدمة التي تحتاجها هذه السيارات عن خدمات سيارات البنزين، مما يتطلب وجود مراكز خدمة إضافية، وهو ما يعني البداية من الصفر فيما يتعلق بالسيارت الهجين إذا ما انتشرت، قائلاً: إن هذا النوع من مراكز الخدمة يتميز بارتفاع تكلفته.
 
ومن جانبه أكد نور دوريش، رئيس مجلس إدارة شركة »جولدن إن« أنه لا يوجد اقتناع داخل مصر بهذه الفكرة سواء من قبل وكلاء وتجار السيارات أو من قبل المستهلكين، بالإضافة إلي عدم وجود قدرات مالية وتكنولوجية لقيام هذه الفكرة.
 
ولم يختلف »درويش« عن سابقه كثيراً فيما يتعلق بمشاكل الخدمة ومحطات شحن بطاريات هذا النوع من السيارات.
 
وقال إن الكهرباء تعتبر أحد أنواع الطاقة النظيفة، مما سيقلل تلوث البيئة بشكل كبير، خاصة أن عوادم السيارات تعتبر من أهم ملوثات البيئة، لذا فلابد من دعم وزارة البيئة والمنظمات البيئية الأخري هذا النوع من السيارات وتشجيعه علي الدخول إلي مصر، ومساعدة الشركات في توفير الإمكانيات اللازمة لهذه السيارات، سواء فيما يتعلق بمحطات الشحن أو توعية الناس بأهمية هذا النوع من السيارات للحفاظ علي البيئة، وإن كان هذا النوع غير معروف في مصر فإنه معروف عالمياً منذ أكثر من 10 أعوام، وهو ما يعني اهتمام الدول المتقدمة بها.
 
ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة غزو هذه السيارات في كثير من الدول، وهذا ما قد يدفع مصر إلي الاعتماد عليها في الفترة المقبلة بشرط توفير البيئة المناسبة التي تتلاءم معها.

 
وأشار درويش إلي أنه من المتوقع خلال الـ50 عاماً المقبلة أن تكون الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والطاقة الكهربائية المحرك الأساسي لملامح الحياة، خاصة أنه لابد أن نعترف بحقيقة نضوب البترول في المستقبل، لذا فلابد من اللحاق بركب العالم في التقدم الذي يشهده حتي لا نتعرض لأي أزمات مستقبلية.

 
أيضاً لابد من الاعتراف بكل التطورات التي تحدث للصناعة ومسايرتها، بل لابد من الابتكار والتطور إذا أردنا التقدم الحقيقي وليس التبعية والتقليد لكل ما هو جديد.

 
ومن جانب آخر أوضح محسن الفرماوي، مدير مبيعات بشركة »أرتوك« وكلاء »سكودا« أن هناك عدة دول بدأت انتاج السيارات صديقة البيئة، وتعد الصين إحدي هذه الدول، ورغم احتلال الواردات الصينية المركز الأول في مصر في شتي المجالات، فإنه لم يتم استيراد هذه السيارات حتي الآن، موضحاً أنها تحتاج إلي تجهيزات معينة تخلتف عن السيارات التي تعمل بالبنزين، خاصة في تصنيعها، ومن هذه التجهيزات ما يتعلق بسلامة مشتريها من أخطار الصدمات الكهربائية التي من الممكن أن تحدث، فضلاً عن محطات الصيانة والتموين.

 
وأضاف »الفرماوي« أنه بالنسبة لأسعار هذه السيارات، فهي لا تختلف عن السيارات التي  تعمل بالبنزين دون وجود محرك يعمل بالكهرباء، مما لا يضيف أي أعباء علي كاهل المستهلك، بل وتتميز السيارات التي تعمل بالكهرباء بيئياً عن النوع الآخر من السيارات، مما يعطيها التفوق التقني، ولكن مازال الناس لا يعرفونها ولا يعلمون بطريقة عملها.

 
ومن المتوقع أن تصبح هذه الأنواع هي الأساس في صناعة السيارات خلال السنوات الخمس المقبلة، مضيفاً أن شركة »أرتوك« تنوي إدخال هذا النوع إلي مصر خلال الـ3 سنوات المقبلة، إذا ما توافرت لها إمكانيات عملها في السوق المحلية، حيث إنها تعتبر من أهم التطورات التقنية في مجال صناعة السيارات
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة