أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

زيادة مرتقبة في رأسمال‮ »‬إيس‮« ‬إلي نحو‮ ‬120‮ ‬مليون جنيه


حوار - ماهر أبوالفضل
مروة عبد النبي
 
حققت شركة »إيس« لتأمينات الحياة اقساطا بلغت جملتها  7.6 مليون جنيه خلال شهري يناير وفبراير الماضيين بنسبة نمو بلغت%67  مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وتخطط الشركة لجلب اقساط تصل قيمتها الي 70  مليوناً نهاية العام المالي الحالي.
 

وكشف »ليس فورست Les Forrest «
 
 Les Forrest
العضو المنتدب للشركة النقاب عن اجتماع مرتقب لمجلس ادارة الشركة الاسبوع المقبل للموافقة علي زيادة رأسمال الشركة إلي نحو 120 مليون جنيه مقارنة بـ 93.7  مليون جنيه حالياً، موضحاً أن الزيادة تستهدف التوسع علي مستوي الفروع والمنتجات والتي وصفها بأنها مبتكرة وغير تقليدية.
 
واشار فورست لـ»المال« إلي أن شركته انشأت مؤخرا فرعا جديدا بمدينة طنطا وتستهدف التوسع في شبكة الفروع من خلال انشاء فرع بالمنصورة والدقي اضافة الي حصول شركته علي موافقة من المجموعة الام بالولايات المتحدة الامريكية لانشاء 4 فروع أخري ليصل اجمالي الفروع الي 17 فرعاً نهاية العام الحالي، مشيراً الي أن اختيار المناطق التي سيتم انشاء الفروع الاربعة الاخيرة بها يرتبط بالدراسات التي يجريها وكلاء الشركة والسماسرة والتي تقاس من خلالها رغبات الشرائح المستهدفة ونسبتها واحتياجهم الحقيقي للتغطيات التأمينية.
 
واوضح العضو المنتدب لـ»إيس« أن سوق التأمين المصرية أصبحت من الاسواق المتطورة سواء علي المستوي التشريعي أو الاقتصادي، لافتا الي أن نسبة التطور فيها لا يقل عن الاسواق التي عمل فيها مثل اليابان وانجلترا وهونج كونج والصين وفيتنام والهند وتايلاند، وأكد »فورست« أن سوق التأمين المصرية لا تزال سوقاً بكراً خاصة في نشاط الحياة حيث إن عدد الوثائق المصدرة في ذلك النشاط يتجاوز %1 من اجمالي عدد السكان وهو ما يجعله تربة خصبة امام اللاعبين الدوليين لاقتحام ذلك القطاع.
 
اضاف »فورست« أن هناك نموا في الوعي التأميني سواء علي المستوي الفردي أو الجماعي مما سيدفع باللاعبين الجدد لابتكار منتجات اخري جديدة تتناسب والاحتياجات المستمرة للشرائح المستهدفة، مشيراً الي أن شركته استعدت للمرحلة المقبلة من خلال خطة استراتيجية تعتمد محاورها في التركيز علي تكثيف الدورات التدريبية للكوادر المتخصصة في الشئون الفنية أو الادارية سواء العاملين في الشركة أو الوكلاء التابعين لها وذلك رغبة منها في تلبية احتياجات العملاء وتقديم الخدمة بشكل جيد.
 
وأشار فورست الي أن خطة شركته فيما يتعلق بعمليات التدريب تعتمد علي الوصول بالكوادر الي مرحلة العالمية في التعامل مع الشرائح المستهدفة، موضحاً أن نجاح شركات التأمين علي المديين المتوسط والطويل يرتبط بحجم الدورات التدريبية التي تثقل بها خبرات العاملين باعتبارهم العمود الفقري الذي تعتمد عليه شركات التأمين في ترويج منتجاتها وتلبية احتياجات العملاء.
 
وأوضح العضو المنتدب لـ»آيس« أن شركته تعتزم طرح حزمة من المنتجات التأمينية الجديدة التي تختلف عن تلك التي تطرحها الشركات المنافسة والتي وصفها بغير الجديدة والتقليدية موضحاً أنه من بين تلك التغطيات ما يرتبط بنشاط التأمين الصحي الجماعي والتأمينات الخاصة بتغطية بعض الامراض والتي أكد أن عدداً محدوداً من الشركات القائمة توفر تلك التغطيات ولم تصل الي المستوي المطلوب.
 
وأشار »فورست« إلي أن مستوي الحماية في الاسواق المتقدمة ينقسم الي 4 مستويات منها ما يرتبط بخطر الوفاة واخري بفقد العمل نتيجة اخطار معينة وثالثة بالعجز الكلي المستديم والاخيرة مرتبطة بالعجز الجزئي المستديم، مشيراً الي أن دراسة شركته طرح منتجات متعلقة بعائد استثماري كوحدات التأمين الاستثمارية مازال قيد الدراسة خاصة مع خطورته ليس علي مستوي الشركة وانما علي مستوي العميل الذي تسعي »إيس« لتوفير الغطاء الحمائي الكافي له دون الرغبة في استهداف جلب اقساط علي حساب الخطر المغطي.
 
وأشار فورست الي اهمية التحالفات بين شركات التأمين والبنوك لترويج المنتجات التأمينية عبر آلية الـ»Bank Assurance « حيث تعتمد شركات التأمين في عدد كبير من الاسواق المتقدمة بشكل كبير علي تلك الالية لترويج منتجاتها مثل الأسواق الانجليزية والصينية والتايوانية والفلبينية، مشيراً الي أن الاجراء الذي اتخذه البنك المركزي بوقف تلك التحالفات جاء بهدف تقييم التجربة خاصة أن تلك الالية تحتاج الي نظام تكنولوجي عال وضوابط مشددة نظرا لخطورته في حالة التوسع فيه دون دراسة متأنية خاصة مع الانعكاس السلبي علي البنوك وشركات التأمين، في حالة عدم دراسته والسعي فقط الي مواكبة الاسواق الخارجية.
 
وأشار فورست الي أن وقف التحالفات بين الشركات والبنوك بعد قرار المركزي لم يؤثر سلبا علي قطاع التأمين وانحصر الانعكاس علي انخفاض الارباح المستهدفة بشكل جزئي متوقعاً انفراجة مرتقبة في تلك المنظومة خلال الفترة القليلة المقبلة، وأن الاجراءات التي يجري اعدادها تستهدف في المقام الاول حقوق العملاء سواء في شركات التأمين أو البنوك.
 
وكشف العضو المنتدب لـ»ايس« النقاب عن ارتباط شركته بتحالفات بنكية مع كل من بنك التعمير والاسكان والبنك العقاري، مشيراً الي أن تفاوض شركته مع بنوك اخري يرتبط بموافقة كل من البنك المركزي والهيئة المالية الموحدة، مؤكدا أن هناك عدداً من الشركات التي سارعت بوتيرة تلك التحالفات مقابل بطء ملحوظ في شركات اخري، حيث ترتبط تلك التحالفات بالخطط المستهدفة علي المدي الطويل وليس القصير وفقا لطبيعة المنتج التأميني نفسه.
 
ونفي فورست اتجاه الهيئات الرقابية في الخارج لتحصيل رسوم من الشركات التي تراقب عليها مقابل اجراء عمليات التطوير، مشيراً الي أن تلك الهيئات يقتصر دورها علي الزام الشركات بتدريب كوادرها وتطوير انظمتها سواء التكنولوجية أو الادارية بما يخدم مصالح العميل، وأوضح »فورست« أن رسم التطوير الذي فرضته الهيئة يمثل عبئا علي شركات التأمين وان الاجراءات التي تتخذها الهيئة فيما يتعلق بتدريب الوسطاء والوكلاء واشتراط تجاوز تلك الدورات للحصول علي رخصة مزاولة النشاط كافيان علي الاقل خلال الفترة الحالية.
 
وأشار المدير التنفيذي لـ»إيس« الي أن تشدد شركات اعادة التأمين مع شركات التأمين المباشر لم يكن مقصوراً علي السوق المصرية وانما امتد الي الاسواق المختلفة خاصة مع التاثيرات الواضحة للازمة المالية العالمية التي دفعتها لاعادة دراسة الاسواق المختلفة ومراجعة شروط الاتفاقات، مشيراً إلي أن شركته لم تتاثر بذلك التشدد نظرا لعلاقاتها الطيبة مع معيدي التأمين العالميين التي تستند إلي كفاءة المجموعة في امريكا وفروعها علي مستوي العالم.
 
واوضح »فورست« أن شركته بدأت مرحلة تجديد اتفاقات اعادة التأمين متوقعا نجاحها في ابرام اتفاقات مع شركات اعادة مصنفة »First Class « مثل »جن ري«، حيث إن تحفظ معيدي التأمين امر طبيعي نظرا للتحوط في الاحتفاظ بنسب مرتفعة من الاخطار.
 
اضاف »فورست« أن الاصلاحات التشريعية الاخيرة ودخول لاعبين جدد سوق التأمين انعكسا علي الصورة الذهنية لاسواق التأمين العالمية عن السوق المصرية، مؤكداً أن الأخيرة مازالت بكراً وأن مرحلة التشبع فيه ترتبط باشباع حاجات  %70 علي الاقل من عدد السكان وتوفير الاحتياجات التأمينية اللازمة لهم، واعترف كذلك بأنه قد يكون عدد الشركات اكبر من كعكة التأمين وأن عدم الوصول لتوازن تلك النسبة يرجع لسوء التوزيع وترويج التغطيات في المناطق المختلفة.
 
وأشار فورست الي أن عنصر السعر قد يكون من المحددات والاليات التي تعتمد عليها شركات التأمين خاصة الجديدة إلا أن تلك المنافسات ترتبط بنشاط التأمين علي الممتلكات وليست الحياة، مشيرا الي أن الاعتماد علي تلك الالية لاياتي بنتائج جيدة خاصة علي مستوي الخدمة المقدمة وبالتالي عدم الوفاء بالالتزامات فيما يتعلق بالتعويضات المستحقة.
 
وأوضح »فورست« أن اتجاه الشركات الي استخدام المضاربات السعرية ياتي بهدف الاستحواذ علي حصص سوقية مرتفعة سواء في الاقساط أو شريحة العملاء إلا أن تلك الشركات ستتجه الي زيادة اسعارها بعد اقتناصها الحصص المخطط لها بهدف تجويد الخدمة والحصول علي فائض معقول من النشاط بما ينعكس علي معامل الربحية، مضيفاً أن شركات الوساطة التي تم السماح لها بمزاولة النشاط تعتمد علي ترويج تغطيات التأمين الجماعية باعتبارها إحدي الفرص المتاحة التي تحقق لها الربح المطلوب، نافيا تحالف شركته مع اي من تلك الشركات خاصة أن شركته لديها الكوادر الانتاجية والادارية القادرة علي تحقيق خططها، حيث إن هناك خططاً لاستغلال جميع الوسائل المتاحة لترويج اكبر عدد من التغطيات مثل استخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصالات المختلفة اضافة الي الوكلاء والسماسرة التابعين لشركته.
 
واشار العضو المنتدب لـ»آيس« الي أن تاثير خفض عمولات الوسطاء سيظهر بشكل كبير علي الشركات المزاولة لنشاط الممتلكات مقارنة بشركات الحياة، مؤكداً أن العمولات ليست المحفز الرئيسي للسماسرة في ترويج المنتجات بقدر ارتباطها بجودة الخدمة والتزام شركة التأمين بسداد التزاماتها تجاه العميل ومتابعته ووضوح الخطط المستقبلية فيما يتعلق بعمليات التوسع وشبكة الضمان المتاحة.
 
أوضح فورست أن سوق التأمين في حاجة ملحة لوجود تشريع يستهدف منع الوسطاء من العمل بشركات اخري في حالة مخالفتهم القواعد المهنية المنصوص عليها اثناء عملهم بالشركة التابعين لها، مشيراً الي أن عدم وجود ذلك التشريع يساعد علي مخالفة السماسرة مواثيق العمل المهنية.
 
ووصف العضو المنتدب لشركة »إيس« نجاح مصر في استضافة مؤتمر اليورومني للعام الثاني علي التوالي بأنه مؤشر علي نجاح الهيئات التنظيمية والرقابية مستغلة في ذلك حركة الاصلاح الاخيرة سواء علي المستوي التشريعي أو الاقتصادي والتي جذبت عدداً كبيراً من اللاعبين الجدد سواء في قطاع التأمين أو القطاعات المختلفة.
 
وألمح فورست الي أن الدور الذي يقوم به اتحاد التأمين يتشابه بشكل كبير مع الادوار التي تقوم بها الاتحادات المشابهة في الدول الاجنبية، مؤكدا أن قرارات تلك الاتحادات استشارية وليست الزامية سواء في مصر أو خارجها، حيث تكمن قوة تلك الكيانات في الاجراءات التي تتخذها لاعادة ضبط السوق بما لايخل بآليات السوق الحرة كذلك لحمايتها من أي مضاربات قد تؤثر سلبا علي الصناعة بشكل عام.
 
اضاف »فورست« أن قوة الاتحادات التنظيمية تكمن في تعاونها المستمر مع الجهات الرقابية والتي تستهدف في المقام الاول مصلحة العميل باعتباره العنصر المستهدف من جميع اطراف العملية التأمينية، مشيرا الي أنه علي الرغم من ضرورة توافر قاعدة بيانات في جميع فروع التأمين المختلفة فإن هناك عناصر اكثر اهمية، منها زيادة الوعي التأميني وادخال مفاهيم التأمين ضمن مناهج التربية، كذلك التوسع علي مستوي المحافظات لتلبية الاحتياجات المتزايدة مما يخدم عنصر زيادة الوعي التأميني.
 
وأشار فورست الي اهمية توفير منتجات التأمين متناهية الصغر إلا أن وفرة تلك المنتجات ترتبط بالدراسات المتأنية عن القطاع المستهدف، مشيرا الي أن تكالب الشركات بشكل جماعي علي توفير تلك التغطيات قد يؤثر سلبا علي مستقبلها حيث إن ذلك النشاط يحتاج الي آليات عديدة منها توافر الكوادرة المؤهلة والخطط التسويقية المضمونة، التي يحتاج الي فترة ليست بالقصيرة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة