أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

السندات الآسيوية تجتذب مزيداً‮ ‬من الاستثمارات الأجنبية


إعداد - دعاء شاهين
 
أظهر تقرير لبنك التنمية الآسيوي، صدر مؤخراً، ارتفاع حجم تدفقات الاستثمارات الأجنبية في السندات الآسيوية المقومة بالعملة المحلية، إلا أنه في الوقت نفسه حذر من هذه التدفقات باعتبارها استثمارات غير مستقرة، قد تهرب خارج الأسواق في حال تقلص جاذبيتها.


 
وقد تمكنت أسواق السندات الآسيوية من جذب المستثمرين الأجانب، نتيجة حزم التحفيز المالي، وسياسات التوسع النقدي التي ساعدت آسيا علي التعافي من الأزمة والركود العالمي قبل  غيرها من المناطق في العالم.

 
وأوضح تقرير بنك التنمية الآسيوي أن ما يمتلكه المستثمرون الأجانب من سندات مقومة بالعمل المحلية، يتزايد في آسيا بشكل عام، وفي ماليزيا وإندونيسيا بشكل خاص، مرجعاً هذا الإقبال إلي عدة عوامل، منها سرعة تعافي اقتصادات المنطقة، وارتفاع قيمة عملاتها المحلية، إضافة إلي ارتفاع عوائد السندات في كثير من أسواق المنطقة.

 
ويغطي تقرير بنك التنمية الآسيوي، أسواق السندات المقومة بالعملة المحلية في الاقتصادات الناشئة بشرق آسيا، والتي تتكون من عشر دول أعضاء في رابطة جنوب شرق آسيا »أسيان« إضافة إلي الصين، وهونج كونج، وكوريا الجنوبية.

 
وأظهر التقرير أن هذه السندات المقومة بالعملة المحلية، تكتسب جاذبية خاصة، كأصول مفضلة للاستثمار فيها من قبل المستثمرين المحليين والأجانب الباحثين عن عوائد أعلي أو تنويع محافظهم الاستثمارية.

 
وتعتبر إندونيسيا أكبر أسواق السندات الآسيوية جذباً للمستثمرين الأجانب، والذين يحتلون المرتبة الثانية كأكبر مشتر للسندات الحكومية هناك بنحو %19 في 2009، بارتفاع %17 في 2008.

 
وقد ارتفعت قيمة ما يمتلكه الأجانب من سندات إندونيسية مقومة بالعملة المحلية »الروبية« إلي 108 تريليونات روبية أو ما يعادل 11.8 مليار دولار بحلول نهاية ديسمبر الماضي.

 
وحذر البنك في الوقت نفسه من النمو المتسارع لتدفقات أموال الأجانب في سوق السندات الآسيوية، لأنها قد تدفع صانعي السياسة النقدية للقلق من إغراق السوق بفيض من السيولة، وهو ما قد يدفعهم لرفع أسعار الفائدة، مما قد يؤدي لخروج المستثمرين من هذه الأسواق.

 
وقال نوريتاكا أكاماتسو، الخبير الاقتصادي لدي بنك »التنمية الآسيوي«، إن ارتفاع معدلات التضخم في المنطقة، قد يساعد علي رفع العوائد علي السندات الحكومية، متوقعاً ارتفاعاً حاداً خلال هذا العام، حيث سيؤدي التعافي الاقتصادي بشكل عام إلي زيادة أسعار الأصول، إلا أنه في الوقت نفسه حذر من اتجاه صانعي السياسة إلي تقييد السياسة النقدية، وسحب حزم التحفيز المالي قبل الأوان، وهو ما قد يقلص من جاذبية أسواق السندات المحلية في أعين المستثمرين الأجانب.

 
وأشارت التوقعات إلي مزيد من النمو في سوق سندات الشركات، وهو ما سيوفر مصدراً إضافياً لتمويل الشركات المحلية، إضافة إلي كونه بديلاً استثمارياً جذاباً.

 
وكان عام 2009 مميزاً بالنسبة لسندات الشركات، حيث شهدت نمواً ضخماً خلاله، لترتفع قيمة سندات الشركات بنحو %31.6 مدفوعة بالنمو المتسارع لهذه السوق في الصين والفلبين، بينما ارتفعت قيمة السندات الحكومية بنحو %11.2.

 
وأضاف »أكاماتسو« أن النمو الكبير لسوق السندات الآسيوية بشكل عام أمر مشجع، إلا أن النمو المبالغ فيه في شريحة معينة في الأسواق وفي بلد معين، يستدعي رقابة شديدة، خوفاً من حدوث فقاعات أصول.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة