أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تكرار سيناريو‮ »‬الشون‮ ‬2008‮« ‬يتوقف علي مصداقية الدعوة ومشروعية المطالب


فيولا فهمي
 
بات الحديث عن إضراب السادس من أبريل معتادا ومكررا وفاقدا البريق الإعلامي والاهتمام السياسي، لاسيما بعد الحالة المجتمعية الفريدة التي صاحبت ولادة هذا الحدث في ميدان الشون بالمحلة الكبري عام 2008 علي إثر الانتفاضة العمالية التي جاء تنظيمها متزامناً مع دعوة بعض الشباب علي الـ»فيس بوك«، إلا أن »جنين الإضراب العام« سرعان ما تم تشويهه بعد أن تلقفته بعض القوي السياسية والاجتماعية التي تعاني من فقدان المصداقية والشعبية علي الساحة ليصبح السادس من أبريل موسماً باهتاً للمبادرات الفردية والعشوائية، فيما أكد الخبراء أن تكرار سيناريو »الشون 2008« صار احتمالاً مستبعداً في ظل الظروف السياسية الراهنة، ويعتبر تحقيقاً نموذجياً مشابها مرهوناً ومتوقفاً علي مصداقية الدعوة ومشروعية المطالب.

 
 
 عمرو الشوبكى
فقد اشترط كريم البحيري، الناشط العمالي، أحد المعتقلين في أحداث 6 أبريل الأولي، لتحقيق نموذج من الإضراب يتشابه مع الانتفاضة العمالية الأولي التي اندلعت شرارتها من ميدان الشون بالمحلة الكبري عام 2008، أن يتم فك الارتباط بين »الحدث والموعد«، موضحاً أن السادس من أبريل صار موعداً سنوياً لتنظيم إضراب طفيلي تقتات عليه مجموعة من الشباب وبعض رموز المعارضة الوهمية، مؤكداً أن المعطيات السياسية الحالية بعد ظهور »البرادعي« كطرف وسطي ثالث علي الساحة يقف بين النظام والإخوان، إلي جانب حالة التأهب القصوي والاستنفار الأمني المصاحب لإجراء الانتخابات المقبلة، قد تكون عوامل محفزة لاندلاع إضراب عام بشرط أن تتم الدعوة له من أصحاب القضايا الحقيقية والفئات التي تعاني من التهميش وليس من أصحاب الياقات البيضاء من شباب حركة 6 أبريل أو بعض الراغبين في الظهور علي أنقاض الحدث.
 
واعتبر »البحيري« أن الاحتفال السنوي بإضراب السادس من أبريل قد تسبب في انتكاسة سياسية وتقويض لفلسفة الإضراب في الشارع المصري، مؤكداً أن الاحتقانات السياسية هي التي تفرض تنظيم الإضرابات الشعبية وليس الالتزام بالمواعيد السنوية التي يتم استغلالها والمتاجرة بها لتحقيق مصالح شخصية.
 
من جانبه استبعد كمال عباس، مدير دار الخدمات النقابية والعمالية، امكانية نجاح إضراب عام منظم في المرحلة الراهنة، مؤكدا أن المجتمع يشهد العديد من الإضرابات العفوية التي تنظم اعتراضا علي أحداث معينة، ولكن هذا النوع من الإضرابات لا يلقي قبولاً شعبيا حاشداً لانه غالبا ما يكون عشوائياً وقائماً علي مبادرات فردية من بعض القوي السياسية التي لا تتمتع بالشعبية أو المصداقية في الشارع السياسي.
 
وأضاف »عباس« أن مقومات تنظيم إضراب منضبط غير متواجدة في ظل المعطيات السياسية الحالية، نظرا لعدم وجود قوي سياسية أو اجتماعية تتسم بالتنظيم الهيكلي وتمتلك شجاعة اطلاق المبادرات واتخاذ القرارات ولديها رصيد من المصداقية والشعبية في المجتمع، ومن ثم فان تكرار سيناريو »الشون 2008« غير وارد في المرحلة الراهنة بالرغم من توافر جميع معطياته.
 
فيما أرجع الدكتور عمرو الشوبكي، خبير النظم السياسية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أسباب إجهاض تجارب الدعوة لإضراب السادس من أبريل إلي انطلاقها من خلال الوسائط الإلكترونية الـ»فيس بوك«، مؤكداً أن مبادرات الفضاء الافتراضي -كما سماها- غالبا لا تلقي ترحيباً أو قبولا من معظم المواطنين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة