أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

نائب رئيس الجمهورية‮: »‬الزراعة‮« ‬هي بترول السودان الحقيقي


رضوى إبراهيم

ساهمت أزمة الغذاء المتصاعدة خلال عامي 2007 و2008 في ميلاد فكرة شراكة استراتيجية عربية جديدة عام 2009 تهدف إلي القضاء علي تلك الأزمة عبر ضخ استثمارات مالية ضخمة في القطاع الزراعي والصناعات المصاحبة له، لتأمين احتياجات الوطن العربي من الغذاء خاصة بعد تراجع حجم الرقعة الزراعية به مقارنة بالاقاليم الأخري، علاوة علي تخصيص عدد من المستثمرين لنسب كبيرة من المحاصيل الزراعية لتصنيع الطاقة الحيوية لمواجهة الارتفاعات المستمرة في أسعار البترول علي الصعيد العالمي.

 حازم بركات
في هذا الإطار قررت شركتا »بلتون المالية القابضة« المصرية و»الكنانة« السودانية استغلال مساحات الأراضي الشاسعة ومصادر المياه الوفيرة بكل من مصر والسودان عبر تأسيس صندوق محاصيل للاستثمارات المباشرة في القطاع الزراعي بالسوقين برأسمال مستهدف مليار دولار، من خلال توظيف خبرة وعلاقات الأولي في توفير التمويل اللازم لمشروعات الصندوق مع الخبرة الفنية العريقة للثانية في المجال الزراعي والتي بلغت أكثر من ثلاثين عاماً.

ولعبت الحكومة السودانية دور البطولة في نجاح الشراكة بين كل من »بلتون« و»الكنانة« من خلال الدعم المقدم من قبلها في مساحات الأراضي الشاسعة التي أسندت حق انتفاعها لهما في خطوة جديدة منها لجذب استثمارات أجنبية جديدة للأراضي السودانية، وبشروط تكفل تحقيق الأهداف التنموية التي تسعي لها، بالإضافة إلي تحفيزها لتلك المشروعات بضخ استثمارات مالية من شأنها تأمين نسب جديدة من رأس المال المستهدف لها.

وأطلقت شركتا »بلتون« و»الكنانة« صندوق محاصيل للاستثمار المباشر في القطاع الزراعي بالسوقين المصرية والسودانية الأسبوع الماضي بالخرطوم وسط حضور لافت للحكومة السودانية متمثل في علي عثمان محمد طه، نائب رئيس الجمهورية، وعوض أحمد الجاز، وزير المالية والاقتصاد، وعبدالحليم المتعافي، وزير الزراعة والغابات، وجلال يوسف الدقير، وزير الصناعة، بالإضافة إلي التغطية الإعلامية الكبيرة من الصحافة والتليفزيون السوداني، والتي استغلها عدد من المرشحين الحاليين لرئاسة الجمهورية السودانية كجولة حيوية في حملاتهم الانتخابية، رغم انتشار حالة من عدم الثقة في العاصمة السودانية من انعقاد الانتخابات في موعدها المقرر في ضوء تأزم المناقشات التي تجريها الحكومة مع الحركة الشعبية في الجنوب والتي أدت إلي توجيه »البشير« تحذيراً حاد اللهجة لهما بعد تصريحهما بعدم ثقتهما في نزاهة المعركة الانتخابية.

في البداية أوضح محمد المرضي، العضو المنتدب لشركة »الكنانة« السودانية ان شركته تعد نموذجاً ناجحاً للاستثمارات العربية المشتركة التي تستهدف الجمع بين الأهداف التنموية والاستراتيجية مع الحفاظ علي تحقيق عائد جيد علي استثماراتها، مشيراً إلي ان مساهمي الشركة استطاعوا تحقيق عوائد استثمارية جيدة علي مدار السنوات الأخيرة بدعم من التخطيط الجيد والإرادة الصلبة في الاستمرارية رغم المخاوف التي كثيراً ما راودتهم قبل بدء الاستثمارات الفعلية للشركة بالأراضي السودانية، متوقعاً ان تسير الشراكة الجديدة مع شركة »بلتون« علي هذا المنوال خلال السنوات المقبلة بدافع من التجانس بين كوادر الشركتين، بالإضافة إلي التكامل الفعلي بينهما في النواحي الاستثمارية المختلفة.

ولفت المرضي إلي ان الخطط الاستثمارية لصندوق محاصيل تستطيع تلبية احتياجات وأهداف الشرائح الاستثمارية المختلفة في الوطن العربي سواء علي صعيد الحكومات أو المؤسسات أو المستثمرين الأفراد ذوي الملاءة المالية، حيث إنه من المقرر ان يمنح الصندوق حق الأولوية للمساهمين برأسماله في الحصول علي المنتجات الزراعية في أشكالها الأولية أو المصنع منها، علي ان تكون تلك المنتجات تابعة للشركات أو المصانع التي يستحوذ فيها الصندوق علي حصص أغلبية بهدف تحقيق الهدف الأسمي للصندوق والذي يتمثل في مساعدة الحكومات العربية علي تقليص حجم أزمة الأمن الغذائي بجانب تحقيق معدلات ربحية جيدة.

من جهته أوضح علاء سبع، العضو المنتدب لشركة »بلتون المالية القابضة«، ان صندوق محاصيل يستهدف التركيز علي الزراعات التقليدية بالسوق السودانية مثل الذرة وزهرة عباد الشمس والفول السوداني وفول الصويا، فيما يستهدف التركيز علي الزراعات ذات القيمة المضافة مثل الخضراوات والفاكهة بجانب الصناعات المصاحبة للاستثمارات الزراعية مثل التعبئة والتغليف بالسوق المصرية للاستفادة من تطور البنية الأساسية بها مقارنة بالسوق السودانية.

وأكد سبع ان الصندوق يستهدف خلال مراحله الاستثمارية الأولي التركيز علي مناطق محددة تتوافر بها مياه ومساحات أراضٍ معينة بهدف خفض التكاليف الاستثمارية، كما ان الصندوق يعتزم الاعتماد في أساليب الري علي الري المحوري بدلاً من الغمري رغم مصادر المياه الوفيرة بهدف الترشيد في استخداماتها، لافتاً إلي ان »بلتون« توجهت إلي هذه الاستثمارات بدعم من ثقتها في امكانية تحقيق عائد في المقام الأول بجانب البعد القومي لهذه المشروعات، مدللاً علي ذلك باستهداف الصندوق زراعة الذرة والفول علي سبيل المثال دون التوجهة لزراعة القمح.

وأضاف العضو المنتدب لشركة »بلتون المالية القابضة« ان دعم البنية الأساسية وتوصيل الطرق البرية بين السوقين المصرية والسودانية سيساهمان بصورة كبيرة في دعم الاستثمارات البينية بينهما، بالإضافة إلي رفع قدرة الأخير علي جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في العديد من القطاعات، مؤكداً ضرورة سعي الحكومة السودانية لجذب استثمارات جديدة لمجال البنية الأساسية.

وأرجع »سبع« فكرة تأسيس صندوق محاصيل إلي أزمة الغذاء التي تسببت فيها ثلاثة عوامل رئيسية، يتمثل أولها في ارتفاع معدلات النمو السكاني وتغير عادات واحتياجات السكان من الغذاء بعد اتساع شريحة الطبقة المتوسطة خاصة في العالم العربي، فيما يتمثل الثاني في توجيه أكثر من %12 من إنتاج الذرة للطاقة، وأخيراً انخفاض حجم الرقعة الزراعية المتاحة للاستثمار، وبالتالي انخفاض العائد علي الفدان، علاوة علي اهتمام العديد من البلدان بالاستثمارات الزراعية خاصة التي تستحوذ فيها علي نسبة كبيرة من اقتصادها القومي حتي في حال انخفاض قيمتها عن دول أخري تنخفض بها هذه النسبة، ضارباً مثالاً علي ذلك باستحواذ الاستثمارات الزراعية بمصر علي %13 من اقتصادها المحلي بقيمة 24 مليار دولار، و%33 للاستثمارات الزراعية السودانية من اقتصادها الوطني بقيمة 18 مليار دولار، فيما تستحوذ الاستثمارات الزراعية علي %7 من الاقتصاد الياباني رغم وصول قيمتها إلي 113 مليار دولار.

وأشار »سبع« إلي ان صندوق محاصيل يستهدف تحقيق شراكة عربية متكاملة من خلال توظيف الموارد المختلفة داخل الوطن العربي حيث تتوافر المساحات الشاسعة الصالحة للزراعة بالسودان وتوافر قاعدة استهلاكية عريضة بالسوق المصرية وتمركز رؤوس الأموال بالأسواق الخليجية.

من جانبه أشاد عبدالحليم المتعافي، وزير الزراعة والغابات السوداني، بأداء شركة »الكنانة« في تجهيز وتنمية جميع الأراضي التي حصلت عليها من قبل الحكومة السودانية خلال الأعوام الماضية، مما أدي إلي رغبة الحكومة في اسناد مساحات جديدة لها لتشجيع جذب الاستثمارات أخري للأراضي السودانية عن طريق مستثمرين آخرين يرغبون في الاستفادة من الخبرة الفنية العريقة للشركة في المجال الزراعي.

ولفت »المتعافي« إلي أن الحكومة السودانية تابعت جميع مراحل المفاوضات التي أجريت بين شركتي »بلتون« و»الكنانة« علي مدار العام ونصف العام الماضي بهدف تشجيع هذه الشراكة التي من شأنها توفير التمويل اللازم لتطوير وتوسيع قاعدة الاستثمارات الزراعية السودانية، مؤكداً ان الموارد الاقتصادية السودانية الضخمة لا ينقصها سوي عمل جاد ذات إرادة قوية لتحقيق العوائد الاستثمارية المرجوة منها .

وتوقع وزير الزراعة السوداني تحقيق اتحاد الخبرة الزراعية والمالية المتوافرة لدي الشركتين لنتائج غير مسبوقة علي صعيد الاستثمارات المباشرة بالأراضي السودانية مما يساعدهما علي جمع رؤوس أموال تتفوق علي المستهدفة بالصندوق لتتمشي مع حجم الموارد الاقتصادية المتاحة بهذه السوق، مشدداً علي ضرورة مساهمة الجهات الحكومية السودانية بنسب جيدة من رأس المال الذي يستهدفه الصندوق والبالغ مليار دولار.

من جهته اتفق جلال يوسف الدقير، وزير الصناعة السوداني، مع »المتعافي« في الإشادة بأداء »الكنانة« في القيام بالدور التنموي المرجو منها في الاستثمارات بالأراضي السودانية، حيث لعبت دوراً كبيراً في الدفع بالتصنيع الزراعي في السوق السودانية، علاوة علي انعكاس طاقتها الاستثمارية علي الصناعات الأخري، ضارباً مثالاً بشراكتها مع وزارة الصناعة في مشروع سكر النيل الأبيض والذي تلاه التفكير في كيفية تمويل أفكارها الاستثمارية المستهدفة في القطاع الزراعي المتخصص لحين توصلت لفكرة تأسيس صندوق للاستثمار المباشر في هذا المجال ولم يكن هناك عائق للتنفيذ سوي البحث عن شريك يمكنه جمع وتوفير التمويل اللازم لهذه المشروعات ثم تم الاتصال بشركة »بلتون« التي استطاعت اثبات جداراتها كبنك استثمار رائد في الشرق الأوسط في خلق فرص تمويلية ضخمة من خلال علاقتها القوية والمتداخلة علي الصعيدين العربي والعالمي.

وأكد »الدقير« ان الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع الزراعي والصناعات المصاحبة له بالسوق السودانية تحتاج لضخ أموال تتراوح ما بين 3 و4 مليارات دولار خلال العامين المقبلين، مما دفعه لمطالبة الحكومتين السودانية والمصرية للمساهمة في رأسمال صندوق »محاصيل« كنواة تستطيع الشركتان من خلالها الترويج بصورة موسعة لباقي رأس المال بالأسواق العربية الأخري بجانب الهدف الاستراتيجي والتنموي الذي يسعي إليه الصندوق والمتمثل في تقليص حجم أزمة الغذاء التي بات يعاني منها العالم ككل والدول العربية خاصة، لارتفاع أعداد السكن بها، مقارنة بالاقاليم الأخري.

وأشار وزير الصناعة السوداني إلي ان تكليف مجلس الوزراء لوزارتي الزراعة والصناعة بالاتحاد والشراكة في العديد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة كان توجهاً جريئاً لصعوبة التنسيق المستمر بين كيانات حيوية مثل الوزارتين، إلا ان التنسيق ساعد في خلق العديد من المشروعات ذات الجدوي الاقتصادية علي الصعيد الحكومي والجدوي الاستثمارية علي صعيد جذب الاستثمارات الأجنبية للأراضي السودانية.

وكشف »الدقير« عن رغبة بعض المساهمين الكويتيين في الاستثمار برأسمال صندوق محاصيل علاوة علي عرض شريحة عريضة من الحكومات العربية رغبتها في المساهمة بالصندوق خلال عدد من الاجتماعات المنعقدة خلال الأشهر الماضية مما يبشر بسهولة جمع الشركتين رأس المال المستهدف خلال فترة وجيزة.

من جانبه أكد عوض أحمد الجاز، وزير المالية والاقتصاد السوداني، ترحيب الحكومة السودانية بتأسيس صناديق استثمارية تستطيع جمع أموال يتم توجيهها لاستثمارات حيوية مثل القطاع الزراعي والصناعات المصاحبة له مثل الصناعات الغذائية خاصة بعد أزمة الغذاء التي تبعتها الأزمة العالمية نتيجة توجه الاستثمارات لقطاعات أقل أهمية في ضوء احتياجات السكان وتقابل منحنيات الطلب والعرض لهذه القطاعات.

وأضاف أن الاقتصاد السوداني قد تم اختباره خلال العام الماضي الذي عانت فيه العديد من الاقتصادات العربية والعالمية من تداعيات الأزمة المالية العالمية واستطاع التعافي من آثارها السلبية علي معدلات النمو فيه مما يشير إلي دخوله في مرحلة من النضج، من شأنها دعم استمراريته علي هذه الوتيرة، خاصة بعد تعديل الأولويات الذي دعم ارتفاع الصادرات غير البترولية خلال العامين الماضيين.

ورحب وزير المالية والاقتصاد السوداني، بالاستثمارات الأجنبية التي ستتجه إلي الزراعات النباتية وشقها الآخر الحيواني بجانب البنية الأساسية نظراً لتمتع هذه المجالات بنسب مخار منخفضة سواء داخل الأراضي السودانية أو علي صعيد الوطن العربي ككل.

من جهته دعا علي عثمان محمد طه، نائب رئيس الجمهورية السودانية، المستثمرين العرب من مختلف البلدان للإقدام علي مثل هذه المبادرات الإيجابية علي غرار الشراكة بين شركتي »بلتون« و»الكنانة« والتي تتوافر فيها الرؤية الواضحة واللازمة لتوفير عناصر النجاح التي تتمثل في خلق الفرص التمويلية وخطوط الإنتاج المدعومة بالخبرات الفنية مع الاستمرارية علي المتابعة اللصيقة والبحث عن الفرص الاستثمارية الجاذبة للاستثمارات الخارجية.

وأكد أن مثل هذه المبادرات ستقابلها الحكومة السودانية دائماً بالترحيب وتوفير الحوافز الاستثمارية اللازمة، مدللاً علي ذلك باهتمام الحكومة بخلق كيانات مالية ومصرفية بالتعاون مع القطاع الخاص بعد أن أثبتت الاستثمارات العربية والأجنبية الوافدة إلي السودان خلال السنوات الأخيرة وجود حاجة ملحة لخلق فرص تمويلية أكثر اتساعاً.

ولفت نائب رئيس الجمهورية السودانية إلي أن الحكومة السودانية استوعبت خلال السنوات الأخيرة أن »الزراعة« هي بترول السودان- علي حد تعبيره- خاصة في ظل خبرتها الواسعة وتوافر الموارد اللازمة لاستثمارات هذا القطاع من أراضٍ ومصادر مياه، مؤكداً أن ذلك جاء نتيجة سعي إدارات البحوث الزراعية الدائم نحو تطوير الأبحاث الزراعية التي يقوم بها الخبراء السودانيون علي امتداد دول العالم، بالإضافة إلي عقد عدد من الشراكات الواسعة في مجال البحث العلمي في المجالين الزراعي والصناعي المصاحبة له مع العديد من الدول الشقيقة أو العالمية، متوقعاً أن ينعكس ذلك علي استثمارات هذا القطاع خلال الفترة المقبلة.

من جانبه أكد حازم بركات العضو المنتدب لشركة »بلتون للاستثمار المباشر« في رده علي أحد الأسئلة الموجهة إليه خلال المؤتمر الصحفي المنعقد بمناسبة تدشين صندوق محاصيل، أن المساهمين في رأسمال صندوق محاصيل لا يمتلكون التحكم في تحديد الفرص الاستثمارية التي سيدخل بها الصندوق بصورة مباشرة، حيث إن هذه الفرص ستقوم بتحديدها اللجنة الاستشارية للصندوق، التي سيتم  تعيينها من قبل المساهمين لتحقيق التفاهم والاستقرار علي أكثر الفرص جاذبية وقدرة علي تحقيق عائد، مشيراً إلي أن صندوق محاصيل سيقوم بتوزيع الأرباح بصورة دورية سنوية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة