سيـــاســة

حازم عمر : ما نراه هو ديمقراطية فى الحوار وديكتاتورية في القرار


محمد حنفى

جدد حازم عمر، نائب رئيس حزب المؤتمر للشئون النيابية تأكيده على أن جبهة الإنقاذ لا ترفض الحوار الجاد بل كانت أول من نادت بالدعوة له وتؤمن ايمانا تاما بأهمية الحوار القائم على أسس واضحة وأجندة محددة  يسفر عنه نتائج إيجابية ملموسة تستشعر الخطر الذى تعيشه البلاد، واصفا حوار الرئاسة مع رموز المعارضة فى السابق بأنه كان ديمقراطيا فى الحوار وديكتاتوريا فى القرار.

واستنكر، في تصريحات فضائية له، الأسلوب الذى وجهت به رئاسة الجمهورية دعوة الحوار لرموز المعارضة قائلا :"لا أعلم كيف تعمل مؤسسة الرئاسة، والذى وجه الدعوة عليه أن يترك العمل فى الرئاسة؛ لأنه وجهها دون بنائها على أجندة واضحة ومحددة وعبر الإعلام، متابعا "الحوار الذى يأتى بكاميرات التليفزيون لتصوره ليس بحوار سياسى جاد على الإطلاق ولا يسفر عنه نتائج إيجابية".

وأبدى نائب رئيس حزب المؤتمر أسفه لتعمد الرسالة الإعلامية للإخوان تشويه أعضاء جبهة الإنقاذ ووصف الجبهة بأنها جبهة الخراب لمصر التى لا تريد المصلحة العليا للبلاد، وأنها هي التى دفعت وحرضت الجماهير للنزول فى الشارع وإحداث الفوضى والتخريب، مؤكدا أن هذا الوصف غير صحيح على الإطلاق .

وأوضح أن حالة الاحتقان والاستقطاب والكبت والضغط الاقتصادى على الشعب هى التى دفعت الجماهير الغاضبة للشارع للتعبير عن رفضهم لطريقة إدارة أمور البلاد من حكومة عاجزة لم تحقق لهم العدالة الاجتماعية، والجنائية والانتقالية التى طالما نادى بها جموع الشعب، مشيرا إلى أن القوى السياسية دعت للتظاهر لأنها لم تر أى تحقيق ملموس للعدالة السياسية.

وقال :" إن الأولوية لدى الجبهة هو أمن الوطن وسلامة المواطنين قبل الانتخابات البرلمانية، محذرا من أن إجراء انتخابات تشريعية فى هذه الأجواء التى تشهد حالات احتقان واسعة من الشباب ستدخلنا فى مغامرات سياسية"، متسائلا: هل من الحكمة أن ندخل الآن فى صراعات سياسية وانتخابات تشريعية ؟! فلا نريد إراقة المزيد من الدماء.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة