أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

3‮ ‬بــدائل لمنع تسريح العمالة بالوگـالات


حمادة حماد
 
تسببت الأزمة المالية العالمية في زيادة معدلات تسريح العمالة بالشركات في القطاعات المختلفة خاصة قطاع التسويق والإعلان كأحد القطاعات الحساسة، مما دفع الي التساؤل حول مدي تأثر الوكالات الاعلانية بعمليات التسريح والبدائل التي يمكن أن تتجه اليها مقابل عدم الاستغناء عن الموظفين لديها.

 
 عمرو الأخرس
وقد تباينت آراء الخبراء حول تأثيرات الأزمة علي العمالة بالوكالات الإعلانية فمنهم من يري أنها أثرت سلباً علي الوكالات نتيجة تأثر باقي القطاعات الذي أدي بدوره الي انخفاض حجم التعاقدات بين الشركات والوكالات بينما يري البعض الآخر أن الوكالات لم تتأثر لأن الأزمة المالية في الأساس كانت طفيفة التأثير علي السوق المصرية.
 
وأكد الخبراء أن أهم البدائل التي يمكن طرحها لمنع تسريح العمالة لدي الوكالات هي خفض الأجور مقابل زيادة العمولات، مما يؤدي الي مزيد من التحفيز علي العمل والابداع بما يصب في مصلحة الوكالة، بالإضافة الي ضرورة التنوع في تخصصات الوكالة والاتجاه الي زيادة الاعتماد علي التسويق الالكتروني كإحدي الوسائل قليلة التكلفة ومضمونة الوصول للجمهور المستهدف.
 
بداية اوضح محمد عراقي مدير التسويق بوكالة »ايجي ديزاينر« للدعاية والإعلان أنه بعد الأزمة المالية العالمية اضطرت بعض وكالات الدعاية والإعلان الي خفض الكوادر الوظيفية والدمج بين هذه الكوادر الوظيفية بحيث تكون كادرا واحدا مثل دمج وظيفة مسئول خدمة العملاء مع مسئول العلاقات العامة لخفض النفقات والتقليل من الهيكل الوظيفي الكبير للوكالة.

 
وقال »عراقي« إن هناك وكالات اتجهت الي خفض الرواتب الأساسية بنسبة تصل الي %50 مقابل زيادة نسبة العمولة لأنها مرتبطة بحجم المبيعات موضحاً أن الهدف من ذلك تحفيز الموظف علي مزيد من العمل لزيادة حجم عمولته وتعويض النقص في الراتب الأساسي وتحقيق المصلحة للوكالة من خلال تحقيق انتاجية اعلي للحملات وجذب مزيد من العملاء.

 
ولفت مدير التسويق بوكالة ايجي ديزاينر الي أنه من المفترض بعد الأزمة أن تتجه الوكالات الي زيادة العاملين بالجهاز التسويقي لديها ـ مندوبي البيع والتسويق- عن طريق الاستعانة بكوادر من الداخل وكلما زاد هذا الجهاز ساعد علي تحقيق قدر من الانتشار وتعويض الخسائر التي جاءت بعد الأزمة.

 
واوضح عراقي ان وكالات الدعاية والإعلان بدأت تستفيق وتعود مرة أخري للنشاط مع الأخذ في الاعتبار بمبدأ الحيطة والحذر وزيادة العمالة بما لا يتسبب في زيادة العبء عليها واعاقة حركة العمل بها.

 
وقال محمد العشري مدير الميديا بالشركة المصرية للانتاج الاعلامي »تارجت« إن أحد أهم الطرق الإيجابية البديلة لتسريح العمالة يكمن في خفض الرواتب مع زيادة عمولات العاملين لأن ذلك سيزيد من العملية الابتكارية لدي الموظفين وحماسهم لزيادة عملاء الوكالة مما سيؤدي الي زيادة دخل الوكالة وتكثيف عملية الابداع، ولابد أن تتجه الوكالات الي التنوع في نشاطاتها وفقاً لطبيعة الأحوال في السوق فمثلاً اذا وجدت وسيلة معينة تشهد نشاطا بالسوق فلابد أن تتوسع في الاعتماد عليها وعدم الاعتماد علي وسيلة اعلانية واحدة.

 
واضاف »العشري« أن الأزمة المالية قلصت عدد الموظفين داخل أي مؤسسة سواء وكالة اعلانية أو شركات أخري لأن حجم التعاقدات شهد انخفاضا واضحا ولذلك أصبحت الكفاءة والجدية في العمل وتحمل المسئولية هي معايير البقاء والاستمرار للعمالة في الوكالات. واشار الي أن الوكالات التي استغنت عن العمالة ذات الخبرة لديها تأثرت سلباً بهذا القرار ولم يساعدها علي الاستمرار لان الكفاءة مطلوبة في أي مجال ضارباً مثالا بإحدي القنوات الفضائية التي تستعد لغلق أبوابها بعد ان قامت بتسريح عدد كبير.

 
واوضح شريف كولويان مدير التسويق وخدمة العملاء بوكالة Adline للدعاية والإعلان أن الوكالات لم تعان من عمليات تسريح للعمالة لأن مجال التسويق والإعلان مختلف عن باقي المجالات وما حدث كان تقليلا لميزانيات الحملات الإعلانية الخاصة بهذه المنتجات وتوجيهها الي أنشطة تسويقية أخري، مشيراً الي أن تدهور أحوال بعض الوسائل الإعلانية مثل اعلانات الطرق Outdoors ليس بسبب الأزمة وانما لكونها أصبحت وسيلة مكلفة ينقصها التنسيق والتنظيم مما جعلها الأقل جذباً للمعلنين مؤخراً.

 
واكد كولويان أن أي وكالة اعلان ناجحة لديها عناصر مؤهلة ومفيدة وذات خبرة حافظت علي العاملين لديها حتي المبتدئين منهم لان رواتبهم ليست ضخمة لأن الوكالة لابد أن تحافظ علي أبنائها من الموظفين بها لأن أي عامل سوف يتم تسريحه سيتجه بخبرته ومجهوده الي وكالة منافسة تستفيد منه، مما يعد خسارة للوكالة الأولي سواء من ناحية الكفاءة أو من زيادة المصروفات علي تعليم عامل جديد من البداية.

 
واضاف كولويان أن معظم الوكالات الإعلانية التي عانت بعد الأزمة كانت المتخصصة في عدد محدد من الوسائل الإعلانية وبالتالي فان البديل المتاح أمام أي وكالة عن تسريح العمالة هو التعدد والتنوع في المجالات التسويقية حتي تفتح أمامها أنشطة أكثر لأن المحدودية تجعل الوكالة مرتبطة بجزء محدود من ميزانية العميل علي عكس اذا كانت تعمل في مختلف الوسائل.

 
وقال كولويان إن عملية التسريح لابد أن تكون آخر مرحلة وبعد استنفاد الوكالة البدائل المتاحة أمامها لأن التسريح »أسهل أسوأ قرار« وقد تتخذه الوكالة وسيكلفها مصروفات كبيرة لتعويض الكفاءات التي ستفقدها.

 
واوضح عمرو الأخرس رئيس مجلس ادارة وكالة Studio للدعاية والإعلان أن نسبة ضئيلة جداً من الوكالات الإعلانية قامت بتسريح العمالة لديها لأن تأثيرات الأزمة كانت محدودة علي السوق المصرية بشكل عام وبالتالي كانت محدودة علي سوق التسويق والإعلان.

 
مشيراً الي أنه »STUDIO « لم تتجه الي تسريح العمالة ومازالت تتبع استراتيجية لم تتغير.

 
واضاف الدكتور جمال مختار رئيس مجلس ادارة وكالة Aspect للدعاية والإعلان أن الوكالة الإعلانية لابد أن تكون لديها مسئولية اجتماعية تجاه العاملين لديها لذلك فان وكالته لم تفكر في تسريح أي من العمالة بها وانما اتجهت الي زيادة حجم أعمال التسويق الإلكتروني من %40 الي %60 كإحدي الطرق البديلة عن تسريح الموظفين بالوكالة والتي تتميز في نفس الوقت بانخفاض التكلفة وضمان الوصول للجمهور المستهدف بدقة.

 
وعلي جانب آخر اوضح هاشم الشيخ مسئول بوكالة يونايتد ميديا United Media أنه لا بديل أمام الوكالة سوي تسريح العمالة لديها إلا اذا كانت قادرة علي الإلمام بمواردها مرة أخري واستعادة النشاط وقتها ستكون غير مجبرة علي التسريح.

 
كما أن تقليل أجور العمالة وزيادة العمولة لن يمثل فارقا عن تسريحها لأن في النهاية سيظل دخل الوكالة أقل منه قبل الأزمة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة