أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الجمعية الوطنية للتغيير‮« ‬تفشل في إعادة الحياة لإضراب‮ ‬6‮ ‬أبريل


إيمان عوف
 
أثار إعلان الجمعية الوطنية للتغيير، المشاركة في  إضراب 6 أبريل للعام الثالث، الامل في نفوس الكثير من المثقفين في مصر، معتبرين أن الجمعية ستمنح قبلة الحياة للاضراب، الا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، حيث ارسلت مديرية امن القاهرة انذارا علي يد محضر للشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان باعتبارها وكيلاً عن شباب 6 أبريل، تحذر فيه الحركة من تنظيم اي مسيرات احتجاجية، نظرا لان الظروف الامنية غير مناسبة في الوقت الراهن، وهو الأمر الذي أدي الي حالة من التوتر والارتباك داخل صفوف 6 أبريل، ومن ثم داخل صفوف الجمعية الوطنية للتغيير، التي كان المثقفون يعقدون عليها آمالهم في اول حدث كبير يعلنون مشاركتهم به.

 
عبدالرحمن يوسف القرضاوي، منسق حملة دعم البرادعي، أكد أن السلوك الأمني الذي تمت ممارسته ضد المواطنين المصريين في الذكري الثالثة لاضراب 6 أبريل ما هو الا دليل دامغ علي مدي الرعب، الذي وصلت اليه الحكومة من مجرد مجموعات من شباب المعارضة مثل شباب 6 أبريل، مدللاً علي ذلك باعتقال قرابة الـ 70 مواطنا من القاهرة فقط، بالاضافة الي الاعتقالات، التي تمت في المحافظات مثل الاسماعيلية والجيزة والزقازيق والاسكندرية.
 
واشار يوسف الي ان طريقة تعامل الدولة مع المعارضة من شأنها ان تمنح الاخيرة مزيدا من الشرعية والجماهيرية امام المواطن العادي، خاصة ان ثقافة الاحتجاج اصبحت هي الثقافة السائدة في مصر طيلة الفترة الماضية.
 
واوضح أنه كرد فعل علي ما جري لاعضاء الجمعية الوطنية للتغيير وباقي التيارات السياسية في ذكري السادس من أبريل، فان الجمعية تدرس حالياً إقامة يوم احتجاجي كامل شهريا حتي تثبت للدولة ان الحرية لا تمنح ولكن تنتزع.
 
وأضاف يوسف: ان الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من التصادم بين الدولة من جانب والقوي السياسية المعارضة من جانب آخر، ولذا فانه من الضروري ان يدخل المواطن المصري في تلك الحسبة المعقدة للغاية، التي تحتاج الي ان يكون المواطن العادي هو رمانة الميزان، التي من شانها ان تكسب المعارضة مشروعية، وهو ما يدفع بكل القوي السياسية الي التوجه للشارع ومحاولة اسناد مهام بعينها للمواطنين الفقراء والمهمشين حتي يمكن ادخالهم في الحسابات السياسية.
 
فيما اعتبر القيادي العمالي محمد عبدالقادر، عضو مؤسس بحركة عمال من أجل التغيير، ان المعارضة المصرية بجميع طوائفها تفتقر الي التنظيم، ولا تمتلك اقل قدر من الموضوعية في التعامل مع القضايا المطروحة علي الساحة السياسية، مدللا علي ذلك بغياب الأجندة التي تسير وفقا لها التيارات السياسية، وخضوعها لتاثيرات خارجية بل التفافها حول شخصيات تبحث عن تخليص ثأر قديم مع النظام علي حساب الفقراء في مصر.
 
وأشار عبدالقادر إلي أن فشل إضراب 6 أبريل ليس هو الفشل الاول، ولن يكون  الاخير الذي ستواجهه المعارضة المصرية، خاصة انها لا تمتلك رؤية واضحة لما تقوم به.
 
وطالب بضرورة ان تتوقف التيارات السياسية عن الهرولة خلف الدكتور محمد البرادعي، حتي لا يبعدها ذلك عن قضيتها الاساسية، التي تتمثل في الوصول بالفقراء والمهمشين الي تجاوز خط الفقر.
 
وعلي الجانب الآخر، اكد محمد فرج، امين الاعلام بحزب التجمع، عضو الامانة المركزية للحزب، ان فشل اضراب 6 أبريل سيتوقف معه جميع المخططات التي كانت تبني عليها الجمعية الوطنية للتغيير آمالها التي دعمتها علي اطلال حركة كفاية واعضائها وحركة شباب 6 أبريل وشبابها، الذين كان يقودون حركة المعارضة طيلة السنوات الماضية، مشيرا الي ان الجمعية لم تستطع حتي الآن أن تبني علاقات واضحة وصريحة وحقيقية مع المواطن المصري، واقتصرت فقط علي الاتصال مع المواطنين من خلال العالم الافتراضي.
 
وتساءل فرج اين الدكتور محمد البرادعي من الاحتفال بذكري 6 أبريل ؟ ولماذا لم يشاهد اي من اعضاء الجمعية الوطنية للتغيير في الشارع، ولم يلق القبض علي اي منهم؟
 
من جانبه، اكد الدكتور جهاد عودة، استاذ العلوم السياسية، عضو امانة الاعلام بالحزب الوطني، أن ما يتردد علي لسان بعض المعارضين من ان الامن قام باعتقال المواطنين بلا سبب سوي قمعهم هو كلام عارٍ من الصحة تماما، وذلك لأن مديرية الأمن أرسلت إنذاراً علي يد محضر الي منظمي الإضراب، الا انهم ضربوا بهذه التحذيرات عرض الحائط.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة