أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خبراء البترول يطالبون بالتوسع في تصنيع الحفارات البحرية


 نسمة بيومي
 
أكد عدد من المهتمين بقطاع البترول والطاقة ان اقتحام قطاع البترول المصري مجال تصنيع الحفارات البحرية بالتعاون مع الصين واليابان، خطوة تحسب لصالحه علي الرغم من كونها متأخرة مطالبين بعقد مزيد من الشراكات لزيادة أعداد تلك الحفارات لوجود العديد من المناطق البحرية المبشرة والثرية بالزيت الخام، وعلي رأسها البحر المتوسط يليه البحر الأحمر.

 
يذكر ان قطاع البترول استطاع اقتحام مجال تصنيع الحفارات البحرية حيث تم البدء في تصنيع 5 حفارات بحرية بالتعاون مع اليابان والصين لسد احتياجات أنشطة البحث عن البترول والغاز في مناطق المياه العميقة بمصر والمناطق الاقتصادية التي تتطلب أجهزة حفر متطورة إضافة إلي الانتقال للعمل بالمياه العميقة بالمناطق المحيطة بمصر في أفريقيا.

 
كما استطاع القطاع الانتهاء من إنتاج 5 حفارات بترولية برية من مصنع الحفارات البرية بالسويس باستثمارات مصرية صينية، وقد ساهم الحفار الأول »مبارك -1« في تحقيق كشفين بتروليين جديدين »الأمتر 1 -2« في منطقة امتياز شركة فيجاس اليونانية شمال غرب الغردقة وذلك في باكورة عمل هذه الحفارات في مصر.

 
وأكد الدكتور عبدالعزيز حجازي، مالك أحد المكاتب الاستشارية بقطاع البترول والطاقة، ان الصين واليابان من أكثر الدول الرائدة والمتميزة بمجال تصنيع الحفارات البرية والبحرية مؤكداً ان تلك الدول تمتلك ميزة تنافسية في ذلك، نظراً لامتلاكها لأحدث الوسائل التكنولوجية والعلمية المستخدمة في تصنيع ذلك النوع من الحفارات مطالباً بعقد المزيد من الشراكات لزيادة عدد تلك الحفارات البحرية.

 
وأوضح »حجازي« ان شركات الحفر المصرية والأجنبية تستعين بالحفارات المستوردة لاتمام عمليات الحفر والتنقيب والاستخراج ولكن زيادة أعداد الحفارات البحرية والبرية سيسمح لتلك الشركات بالاستغناء التدريجي عن المنتجات المستوردة من الحفارات، الأمر الذي يوفر المليارات لتلك الشركات.

 
وأكد مصدر مسئول بشركة كات »اويل« للبترول وجود العديد من المناطق البحرية الثرية بالخام،   ويأتي البحر المتوسط والبحر الأحمر علي قائمة تلك المناطق مؤكداً انه كلما ارتفع عدد الحفارات البحرية التي يمتلكها قطاع البترول المصري، تعددت مناطق العمل وتم التوصل إلي إنتاج مضاعف من الأعماق البحرية التي لم يتم اكتشافها بالكامل حتي الآن.

 
وأوضح حجازي ان منطقة البحر الأحمر كانت من أغني المناطق بالبترول الخام الأمر الذي جعلها من أكثر المناطق الواعدة، نظراً لثرائها بالعديد من الاكتشافات البترولية ولكن انخفضت معدلات الاحتياطي ببعض من حقول البحر الأحمر، خاصة التابعة لشركة »بريتش بتروليم« ولكن ذلك لا يعني ان المنطقة أصبحت غير مجدية ولكن يعني ان البحر المتوسط سحب البساط من البحر الأحمر ولا مانع من الاهتمام بالمنطقتين للحصول علي أقصي إنتاج منهما.

 
وأكد المسئول ان المناطق البحرية قادرة علي جذب الاستثمارات الأجنبية ويجري حالياً إعداد عدد من الدراسات الجديدة والمبدئية التي تحدد حجم الاحتياطي القابل للاستخراج بالبحرين المتوسط والأحمر، موضحاً ان اقتحام قطاع البترول لمجال تصنيع الحفارات البحرية خطوة لابد من دعمها وتأييدها.
 
وأشار مسئول »كات أويل« إلي وجود العديد من الدول المتقدمة التي تستعين بالدول الأخري مثل اليابان والصين في تصنيع حفاراتها، موضحاً ان ذلك لا يعيب قطاع البترول المصري بل إنه دليل علي ثقة تلك الدول في حجم الاحتياطي المصري وإلا لما غامرت بتكنولوجياتها وخبراتها التصنيعية للمشاركة في تصنيع حفارات بحرية مصرية.
 
أضاف المصدر: هناك عدد من المناطق بالجنوب وببحيرة ناصر وبدلتا النيل مازالت ثرية بالخام وبحاجة إلي مزيد من الاستثمارات الاجنبية، خاصة خلال الفترة الحالية التي يستهدف فيها قطاع البترول الوصول لاعلي معدلات انتاجية، والتخلص من أي تحديات تواجه فرص التطور والنمو الخاصة بالقطاع، موضحاً ان دعم منظومة التصنيع سواء للحفارات البحرية أو البرية من أكثر الوسائل الجاذبة للاستثمارات بتلك المناطق.
 
وأكد الدكتور حمدي أبوالنجا، استشاري باقتصادات البترول والغاز الطبيعي ان أنشطة الحفر والتنقيب والاستخراج يتركز أغلبها في المناطق البرية مثل الصحراء الشرقية والغربية، موضحاً ان ذلك يعتبر أمراً طبيعياً نظراً لارتفاع تكاليف الحفر والتنقيب بالبحار والمياه العميقة، ولاحتياجها أنواعاً خاصة ومكلفة من تكنولوجيا الحفر العميق، إضافة إلي احتياجها نوعيات خاصة من الحفارات البحرية، وبالتالي كلما توافرت لدينا تلك النوعية من الحفارات التي تتسم بتعقد التكنولوجيا المستخدمة في تصنيعها،  ارتفعت عدد الشركات المنقبة عن الخام والغاز بتلك المناطق.
 
وطالب »أبوالنجا« بمواصلة أعمال الحفر والتنقيب بالبحرين الأحمر والأبيض، لوجود كميات كبيرة من الغاز لم يتم اكتشافها حتي الآن، موضحاً ان زيادة عدد الحفارات البحرية أو البرية أو نقصانها يتحدد بناء علي حجم الاحتياطي المتوقع والمعلن في منطقة معينة ومساحة وعدد المناطق البحرية التي تشمل احتياطياً قابل للاستخراج وبالتالي فإن عدد الحفارات الحالية ملائم لعدد المناطق الحاوية للخام، أو الغاز وذلك علي عكس بعض الدول العربية مثل السعودية التي تملك آلاف المناطق الثرية بالخام الأمر الذي جعلها تمتلك آلافاً من الحفارات البرية والبحرية.
 
أشار »أبوالنجا« إلي ان الحفارات التي تعمل داخل مصر لا يمتلكها قطاع البترول بشكل كامل بل تؤجرها الشركات العاملة بمواقع الإنتاج ويتم استيراد أغلب مكونات تلك الحفارات من الخارج من عدة دول منها أمريكا وروسيا وأوروبا وغيرها ويتم تصنيع أجزاء صغيرة للغاية من تلك الحفارات بشكل محلي.
 
وأوضح استشاري اقتصادات البترول ان شركتي »إنبي« و»بتروجت« من أكبر الشركات المصرية القادرة علي تصنيع حفار بحري كامل، مطالباً بالعمل علي إنشاء مصانع تصنيع للحفارات البترولية بدلاً من استيرادها، الأمر الذي قد يجعل من مصر دولة مصنعة للحفارات بل »مصدرة« أيضاً مما يعظم من حجم أرباحها وعوائدها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة