أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

سينمائيون : «التصنيف العمرى » للأعمال الفنية تأكيد لحرية الإبداع


كتبت ــ رحاب صبحى :

تحركات واجتماعات متعددة عقدت مؤخراً بين الدكتور محمد كامل القليوبى، رئيس لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة، ومنيب الشافعى، رئيس غرفة صناعة السينما، والدكتور سيد خطاب، رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية .
الغرض من هذه اللقاءات هو العمل على إحياء وتحريك مشروع قانون الرقابة الجديد الذى تمت مناقشته من خلال لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب المنحل، ويقوم المشروع على الانتقال من الرقابة المسبقة على سيناريو الأعمال الفنية إلى مرحلة التصنيف العمرى، بحيث تتم اتاحة أعمال معينة لأعمار محددة، بهدف التأكيد على حرية الرأى والتعبير، لكن هل يتلاءم اصدار مثل هذا القانون التقدمى مع التصاعد الحالى للتيارات الدينية على الساحة السياسية؟

يقول الفنان صبرى فواز إنه سيكون من أكثر المؤيدين لمثل هذا القانون، فهو الحل الوحيد المناسب لحماية حرية التعبير والإبداع، مشيراً إلى أن هذا القانون يجب أن يصدر فى جميع الأحوال سواء إذا استمر صعود التيارات الدينية فى مصر، أو فى حال بقاء الأمور على ما هى عليه، لأنه يجب ألا تشكل مصر بواسطة أى طرف منفرد، سواء كان شخصاً أو جماعة، بل إن المصريين جميعاً هم الذين يشكلونها .

وأوضح فواز أن مشروع القانون كان يناقش فى لجنة الثقافة والإعلام فى مجلس الشعب، لكن تم تجميده الآن بسبب حل المجلس .

وقال إنه كان من المؤيدين له، وإنه تحدث فيه مع الدكتور سيد خطاب، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، لأن هذا القانون سيعطى حرية الاختيار للمشاهد، فى مشاهدة العمل الفنى الذى يريده بشرط التصنيف العمرى، وطالب الفنان صبرى فواز بإصدار القانون بغض النظر عن صعود أى تيارات فى مصر، حتى نثبت أن الثورة هى التى اعطت المصريين الحرية المطلوبة .

من جانبه، قال الناقد طارق الشناوى، إنه ينبغى اصدار هذا القانون، حتى نقضى على محاولة التضييق على الابداع، مشيراً إلى أن اصدار هذا القانون يتواءم مع هذه الفترة لأنه سيفيد الشعب، فهو سينظم عملية السماح بمشاهدة الأفلام وفقاً لمعيار التصنيف العمرى، كما أنه يتيح للبالغين الحرية الكاملة لمشاهدة ما يريدونه من أعمال فنية، مؤكداً أن دول العالم المتقدم جميعا تسير على مثل هذا القانون .

وتطبيق القانون لن يكون فقط على المشاهد الجنسية، بل أيضاً على مشاهد الرعب والعنف التى قد يشاهدها الأطفال فى السينما، فهذه المشاهد أيضا لا تناسبهم فى مرحلتهم العمرية، لذلك فهذا القانون سيفيد المجتمع بأكمله .

وحول صعود التيارات الدينية ووجود رئيس كان ينتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين، مما قد يمنع صدور هذا القانون، أكد الشناوى أن هذه التطورات السياسية لن تمنع ظهور هذا القانون فانتخابات رئاسة الجمهورية أثبتت أن نسبة الإخوان المسلمين فى المجتمع ليست بالضخامة التى تصورناها فى السابق، لذلك فلن يجرأواً على منع رغبة المجتمع فى أى شىء، خاصة الإبداع وجميع أنواع الفنون .

وأوضح أن الرئيس السابق مبارك كان يحاول تشكيل المجتمع والفنون على مزاجه، فنجد الأعمال الفنية كانت تهاجم الإخوان المسلمين، فى الوقت الذى كان يتم فيه منع أى أعمال فنية تنتقد التوريث، لذلك لا ينبغى أن نعيد هذا الأسلوب من جديد، ونشكل المجتمع حسب رغبة الحاكم .

أما الدكتور سيد خطاب، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، فقد أوضح أنه تمت بالفعل مناقشة مشروع القانون مع منيب الشافعى، رئيس غرفة صناعة السينما، والمخرج الدكتور كامل القليوبى، لكن تم حل مجلس الشعب، مما أوقف الأمر برمته .

وأضاف أن مشروع القانون موجود وجار إجراء بعض التعديلات به فى انتظار انتخاب برلمان جديد، موضحاً أن هذا القانون يجعل المشاهد يعتاد على ثقافة الاختيار والاختلاف التى تعطى الشخص الحرية الكاملة لاختيار ما يشاهده أو يرفضه، كما أن توقيت صدور هذا القانون يتواءم فى كل وقت، سواء كانت السلطة الحاكمة تنتمى إلى الإخوان المسلمين أو غيرهم، لأن أحداً لن يقدر على قمع حرية الفن والإبداع، كما لن يستطيع أحد أن يتدخل فى اختيارات الأشخاص أو رغباتهم بعد الآن، فهذا ما كانت تنادى به الثورة منذ البداية، فلن يستطيع أحد أن يشكل مصر على مقاسه، متوقعاً اصدار القانون خلال الفترة المقبلة، بعد أن يتم ادخال بعض التعديلات والتوضيحات عليه ليصدر بشكل جيد ومتوازن .

ويرى السيناريست علاء عزام أن اصدار قانون التصنيفات العمرية سيكون مفيداً للغاية للمشاهد المصرى، لكن مع تشكيل رقابة من قبل مؤسسات المجتمع المدنى، كجمعيات حماية الطفل، بعيداً عن أجهزة الدولة الرسمية، وذلك لتكون آلية لضبط القيم التربوية ولحماية الأطفال وتوعيتهم .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة