أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مصدر أمنى: مجهولون أطلقوا النار و«المولوتوف» خلال الجنازة الجماعية فى بورسعيد


كتبت - سلوى عثمان وشريف عيسى:

فى مشهد مهيب.. شيع عشرات الآلاف من أبناء بورسعيد، جنازة 29 شهيداً، سقطوا أمس الأول، خلال الأحداث الدامية التى شهدتها المحافظة، عقب قرار محكمة الجنايات بإحالة أوراق 21 متهماً فى «مجزرة الاستاد» إلى المفتى.

 
وأعلن مصدر أمنى، أن مجهولين أطلقوا أعيرة نارية، وألقوا زجاجات المولوتوف الحارقة وكرات اللهب على نادى الشرطة ببورسعيد أثناء سير الجنازة، مشيراً إلى أنه تمت السيطرة على النيران واخمادها داخل النادى.

ونفى المصدر، الذى رفض نشر اسمه، ما تردد فى عدد من وسائل الإعلام، حول قيام أجهزة الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، أثناء تشييع جنازة الضحايا.

من جانبه، قال الدكتور رائد حسين، مدير طوارئ الشئون الصحية ببورسعيد، فى تصريحات صحفية، إن عدد المصابين ارتفع إلى ما يقرب من 300 مصاب بحالة اختناق، من دخان القنابل المسيلة للدموع التى تطلقها الشرطة، بجانب إصابة 8 آخرين بطلقات الخرطوش.

وفى القاهرة، استمرت أمس، المناوشات والمصادمات العنيفة بين قوات الأمن المركزى والمتظاهرين بمحيط ميدان التحرير والشوارع القريبة منه، وتوسعت دائرة الكر والفر لتصل إلى ميدان «عبدالمنعم رياض»، وهو ما أثر على حركة المرور بكورنيش النيل.

كما اندلعت اشتباكات بمحيط فندق «سميراميس» وكوبرى قصر النيل، استخدم فيها المتظاهرون الحجارة.

وحاولت قوات الأمن الرد عليهم بقنابل الغاز، لاجبارهم على العودة إلى محيط ميدان التحرير.

وعلى الصعيد الرسمى، شهدت جنازة النقيب أحمد البلكى، شهيد الشرطة فى بورسعيد، والتى أقيمت بمسجد «الشرطة» بالدراسة سابقة، إذ قام عدد من الضباط الذين حضروا الجنازة بطرد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، وهو ما اضطره للاختباء داخل مصلحة الرعاية الاجتماعية، حتى قام حرسه الخاص باخراجه وابعاده عن غضب ضباط الأمن المركزى.

وظهر على الصفحات الخاصة بضباط الشرطة على الـ«فيس بوك»، ومنها «ثورة ضباط الشرطة» و«ضباط شرطة مصر يتحدثون»، العديد من تعليقات الضباط على ما قام به زملاؤهم، ومن التعليقات المثيرة التى كتبها أحد نقباء الأمن المركزى: «رسالة إلى الوزير من ضباطك الذين ألقيت بهم فى أتون الهلاك بقرار سيادتك الأخرق بمنع حمل الأسلحة الشخصية أثناء تأمين المنشآت والاكتفاء بالغاز المسيل وتصوير الأحداث، هذا القرار غير المدروس والصادر من شخص لا يعرف أى قدر من تحمل المسئولية نحو مرؤوسيه معرضاً حياتهم للخطر، سيادتكم شخص بالبلدى، جاى ياكل عيش، لست جديراً بموقعك الذى شاء القدر أن يلقيك فيه، السيد الوزير إن كان تبقى لدى سيادتكم قدر من الاحساس فاتركنا لمصيرنا واذهب لبيتك غير مأسوف على أيامك، وحتى لا تكون سبب لأول تمرد جماعى لضباط الشرطة، فشتان بينك وبين سابقك، بل شتان بينك وبين كل وزراء الداخلية السابقين».

وأصدرت وزارة الداخلية أمس، بياناً يعج بأعداد الأسلحة التى تم ضبطها فى ثلاثة أيام، تبدأ من 25 يناير وحتى ظهر أمس، على مستوى الجمهورية، ومنها سلاح آلى متعدد، و397 قطعة سلاح نارى، و6 آلاف وعشر طلقات نارية مختلفة الأعيرة وأيضاً ضبط 18 ورشة لتصنيع الأسلحة النارية.

وبالنسبة للاستعدادات لذكرى «يوم الغضب 28 يناير»، أطلق 14 حزباً وحركة مدنية مصرية بياناً دعوا فيه المصريين لاستكمال الثورة والنزول للشارع اليوم الإثنين، وأداء صلاة الغائب على كوبرى قصر النيل فى الواحدة ظهراً على أرواح شهداء مصر، ثم يحتشدون فى مسيرة سلمية الساعة 4 عصراً من أمام مسجد السيدة زينب إلى مجلس الشورى.

وشمل البيان ضرورة تنفيذ 5 مطالب أساسية منها القصاص لشهداء الوطن منذ 25 يناير 2011 وحتى آخر شهيد سقط فى بورسعيد، ومحاكمة المسئولين الحقيقيين، وإعلان خطة واضحة لتطهير وزارة الداخلية وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ورسم سياسة جديدة لدورها فى حماية أمن المواطنين.

وبدأت نيابة وسط القاهرة الكلية أمس، التحقيق مع 65 متهماً تم القبض عليهم بمحيط ميدان التحرير أمس الأول.

ومن جانبه، قال عمرو فاروق، عضو مجلس الشورى عن حزب الوسط، عضو لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومى، إن «الشورى» بجلسته أمس، أكد عدداً من النقاط الأساسية نتيجة الأحداث الدامية التى شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.
وكشف فاروق أن الجلسة العامة لمجلس الشورى أحالت الأحداث الدامية إلى لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومى، بحضور نواب المجلس من الإسماعيلية والسويس للاطلاع على خطة الدولة لمواجهة العنف، بالإضافة إلى كيفية تفعيل قانون البلطجة وتنظيم التظاهر
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة