أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

من همس المناجاة وحديث الخاطر (205)


■ عشق القمم والذرا يكاد يكون سمتا مشتركا لدى كثير من الناس !.. يمضى الآدمى عمره فى مناضلة للوصول للقمة، ثم يفجأ مرتقى القمة حين يبلغها بأنها ليست بالصورة الوردية التى تخيلها وتمناها، وبأن أثقل ما يلازمها «الصقيع » الراقد هناك .. فضلاً عن القذائف والأحجار والسهام والطعنات التى تأتى من هنا وهناك .. على أن «صقيع » القمة، وحجم ومقدار ما فيها من صعاب، وما يلقاه المتبوئ لها من مناوشات أو طعان، وما قد يعانيه فيها من حصار، أو يكابده من صغار النفوس الصغيرة، أو حسد المبغضين، أو غيرة المنافسين كل ذلك، مع الوسائل المتاحة أو غير المتاحة لمواجهته يختلف من قمة إلى أخرى !.. فى القمم الأدبية المحضة، يتضـاءل إن لـم يتلاش «الصقيع » لأنها قمم لا تمارس فعاليات، ولا تمثل إلا قيمة أو مكانة أدبية رمزية، من اليسير أو القريب مـن اليسير تلافـى صغـار الحسـاد أو المنافسين أو المبغضين، بما يلقاه صاحب القمة من دفء القاعدة العريضة من أبناء المهنة أو الصناعة أو الحرفة أو النشاط الفكرى أو الأدبى .. فهؤلاء جميعاً يقدرون «المكانة » ويتطلعون إلى صاحبها ويحيطونه بالمحبات وبالإعجاب وبدفء المودات .. ما يتلقـاه أصحاب القمم الأدبية كعمادة الأدب أو الشعر أو مشيخة المهنة أو الحرفة وما إلى ذلك من دفء مشاعـر الأغلبيـة العريضة، يقيهم أو على الأقل يخفف من «صقيع » القمة ولوازم هذا الصقيع أحيانا من متاعب ومنافسات ومناوشات !!

■ نشرت الصحف والمواقع أن حزب الحرية والعدالة جناح الإخوان المسلمين، قد صرح بأنه لا مانع من منح أعضاء المجلس العسكرى حصانة من المحاكم تكريما لهم وأن من حق المؤسسة العسكرية أن تتمتع بوضعية خاصة .

ولا أخفى أنه ليس غريبا هذه المنة الاستعلائية مادام الغرور قد داخل النفوس٠٠ والسؤال : من فوض القائل توزيع المنح نيابة عن شعب مصر؟ ! ٠٠ومن الذى نسب إلى المجلس العسكرى إرتكاب ما يحتاج إلى منحهم من أجله حصانة من المحاكمة ؟ ! ٠٠ والمحاكمة على

ماذا؟ ! ٠٠أم أن الحكاية صارت طق حنك ؟ !!!!!!!!!!!!!!!!

■ ■ ■

■ أخطر وأثقل ما تلاقيه القمم السياسية، تلك التى تشد الناس وتعجب الناس  ذلك «الصقيع البارد » الكثيف الموجود هناك !!.. حياة «القمة » السياسية فى أى مكان، ليست الحياة الوردية المخملية، وليست أيام السعد والهناء، ولا هى أيام خلو البال ونعيم السلطان والسؤدد .. حياة وأيام «القمة » السياسية مليئة بالأشـواك والصعاب .. حافلـة بالقيود والمنغصات .. أصعب وأثقـل مـا فيها على النفس الآدمية هذا «الصقيع » النابع من «الوحدة » المفروضة التى تقيد «الحركة » وتحرم مما يمارسه الناس فى ذهابهم وإيابهم، وحلهم وترحالهم، وأنديتهم ومحافلهم، وشوارعهم ومتنزهاتهم، علاقاتهم ومحباتهم، صداقاتهم وأواصرهم !!

■ العاقل من يعرف أن أعماله ترد إليه؛ وأن ما يحصل عليه هو الذى فى الأصل قد أعطاه !!!

■ مهما اشتدت الحيرة، فلا تخلوا من خيار .. وهى قد تسمح للحائر بالمجازفة أملاً فى نتيجة يرجوها، وقد يؤثر القعود ولسان المتابع يقول له : يفوز باللذة الجسور !!!!

■ ■ ■

■ ليست وردية، ولا هى مخملية .. دائرة القمة، وإنما هى معاناة وتيقظ وانتباه ومكابدة وانشغال بهموم ومشاكل بالغة التنوع والتركيب والتعقيد وانشغال دائم بمغالبة «الصقيع » هناك رغم الحواجز أو القناطر والسدود للالتحام بالقاعدة التحاقاً حياً فاعلاً يبقى ويحفظ ويثرى القدرة على رصد وجيب القلوب ونبضات وآمال الناس .

■ حماقة كبرى أن يستهين أى آدمى عاقل بوجود الخيال ودوره الأساسى فى حياة كل منا، خاصة فى حياته العاقلة،لأن خياله ملازم ومساير لعقله فى قوته وضعفه إذا توقف الخيال توقف العقل تماما، وفقد الآدمى إدراكه، وإذا تطرق الخلل أو الخبل إلى جزء من عقل الإنسان تأثر خياله حتما تأثراً شديداً لافتا للأنظار !

■ لا يملك احد الحديث باسم الإسلام ٠ الإسلام اكبر من أن يحتويه احد أو أن يحتكر لنفسه سلطة تفسير الإسلام٠ الإسلام دين لا يعرف ولا يقبل الكهانة !

■ فرق بين البلادة والحلم .. فالذى لا يغضب لما يمس كرامته، بليد وليس بحليم .. وإنما الحلم يكون ممن يستطيع أن يملك نفسه عند الغضب مما يغضب، ويخشى أن يظلم بغضبه ما يخشاه على نفسه إن تعرض للظلم !
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة